كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         علامات الدجال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          سر الأمان في زمن الفتن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          ثناء الله تعالى ونعمه على رسولنا الكريم في سورة الشرح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          العمل الصالح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          حق الطريق وآدابه في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كلام الرب سبحانه وتعالى (3) كلامه عز وجل مع الرسل عليهم السلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          شوارعنا وشاشاتنا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          إطلالة على شيء من تصرفات الإمام أحمد في مسنده - حديث "الاجتماع إلى أهل الميت" نموذجا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          هل من الأمن استخدام جهاز ماك بوك قديم؟ .. ما تأثيره على خصوصيتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 66 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-07-2022, 03:01 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,284
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (23)
أ. محمد خير رمضان يوسف



إذا مُنِعَ شخصٌ من حقِّهِ فكَّرَ في الانتقام.



إذا كان مزاجُكَ حادًّا فلا تتناولْ آلةً حادَّةً بيدك.



الغضبُ يهيِّجُكَ حتى يُلجئكَ إلى التفكرِ في أسوأ الحلول.



فرقٌ بين مَن يبكي على صفقةٍ خاسرة، ومَن يبكي على فواتِ الشهادة.
فرقٌ بين مَن يخاطرُ لأجلِ العلمِ والدعوة، ومَن يخاطرُ لأجلِ المالِ والشهوة.



ما أندرَ هذه الأخلاقَ الجميلةَ في المجتمعاتِ الحديثة:
المروءة،
والحِلم،
والوفاء،
والحياء.



تبدو قيمةُ الصلاةِ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأهميتُها وأجرُها الكبير،
من خلالِ الحوارِ التالي مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم:
قال أُبَيُّ بن كعبٍ رضيَ الله عنه: يا رسولَ الله،
إِنَّي أُكْثِرُ الصلاةَ عليك،
فكم أجعَلُ لكَ مِن صلاتِي؟
فقال: "ما شِئْتَ".
قلتُ: الربعَ؟
قال: "ما شئْتَ، فإِنْ زدتَ فهو خيرٌ لكَ".
قلتُ: النصفَ؟
قال: "ما شئتَ، فإِنْ زدتَ فهو خيرٌ لكَ".
قلْتُ: فالثلثين؟
قال: "ما شئْتَ، فإِنْ زدتَ فهو خيرٌ لكَ".
قلتُ: أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها؟
قال: "إذًا تُكْفَى همَّكَ، ويُغْفَرُ لكَ ذنبُكَ".
(رواه الترمذي في السنن (2457) وقال: حديثٌ حسنٌ صحيح).

قال الملا علي القاري:
أي: كم أجعلُ لكَ من صلاتي،
أي: بدلَ دعائي الذي أدعو به لنفسي.

قال في تحفة الأحوذي (7/130):
يعني إذا صرفتَ جميعَ أزمانِ دعائكَ في الصلاةِ عليَّ، أُعطيتَ مرامَ الدنيا والآخرة.

اللهم صلِّ وسلِّمْ وباركْ على نبيِّنا محمد،
وعلى آلهِ وأصحابه،
عددَ ما خلقت،
وما تخلق،
من كائنات،
ونباتات،
وجمادات،
وبعددِ كلماتهم،
وحركاتهم،
وهمساتهم،
وأنفاسهم.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 66.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.64 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.51%)]