خطوات نحو رمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الرؤى والأحلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          هل من مستعد للرحلة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          {ولتنظر نفس ما قدمت لغد}: معالم المحاسبة وتجديد السير إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          العلاقة بين الغيث والقرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ثمرات الإيمان بأشراط الساعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          رحيل الموسم... لا يعني رحيل الطاعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          وداعًا لاحتكار الآيفون.. "أوبن إيه أى" تفتح أبواب Sora 2 للجميع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          من تحليل سلوكك إلى قراءة أفكارك.. الذكاء الاصطناعى يخترق خصوصيتك بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          طرق تمنع هاتفك الآيفون من إرسال معلوماتك إلى شركات الإعلانات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          كل ما تحتاج معرفته عن ميزة “ساعدنى فى الجدولة” فى Gmail (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-04-2022, 12:22 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,197
الدولة : Egypt
افتراضي رد: خطوات نحو رمضان

خطوات نحو رمضان (2)






كتبه/ سعيد السواح



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

الخطوة الأولى: وقفة مع النفس:

وهي وقفة للمراجعة والمحاسبة، وتصويب الأخطاء وجـبر النُقصان.

أقف مسترجعًا ما صدر وبدر مني من أقوال وأفعال، وحركات وسكنات.

أقف مدققًا للنظر في سطور هذا الكتاب الذي سُطر عليَّ من إملائي، وليس من إملاء غيـري؛ فملائكة ربي الذين أوكل الله إليهم حفظي وحفظ أعمالي، ماذا كتبوا عني، وماذا كتبوا عليَّ، وما كتبوا ذلك إلا مِن واقع إملائي عليهم، "وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ . كِرَامًا كَاتِبِينَ . يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ".

ولقد أوجب الله عليَّ وعليك وعلى كل إنسان أن يقف هذه الوقفة مع النفس؛ لأنه ولا بد أن يقف قريبًا بين يدي ربه الملك الديان ليحاسبه على أعماله، وعندها يتمنى لو أُعطيت له الفرصة ولو للحظات معدودة لكي يصحح ما يراه خطأ، ويجبـر ما يراه نقصانًا، ولكن هيهات هيهات فقد فات الأوان.

استمع أيها العاقل:

استمع إلى نداء ربك الذي نادى به عليك، واقرأ رسالة ربك التي أرسلها إليك، فلتنظر ماذا تحمل هذه الرسالة، "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ".

كيف استقبلت نداء ربك؟

هل لَبَّيتَ النداء، وقلت: لبيك ربي وسعديك، أنا عبدك بين يديك، وقد أهَّلت نفسك لكي تستمع وتقرأ رسالة ربك إليك؟!

فما مضمون الرسالة؟

أن تلتزم تقوى الله تعالى، وتخاف من عذابه، وتخشى من عقابه، وذلك أن تسارع بتدقيق النظر في صفحات دواوينك ماذا كًتب فيها؟ لتنظر ماذا قدَّمت للقاء ربك غدًا، ما هو زادُك الذي ستفد به على ربك؟ وما إذا كان زادُك يشفع لك عند ربك؟ وهل ترى هذا الزاد يُنجيك من عذاب ربك؟

أيها المسلم الحبيب:

- هل رأيت الموازين وقد نصبت؟ "وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ".

- إلى أي الدارين ستساق؟ "فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ . وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ . تَلْفَحُ وُجُوهَهُمْ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ"، "فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ . فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ . وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ . فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ . نَارٌ حَامِيَةٌ".

أيها العاقل:

ستحاسب على عملك وليس عمل غيرك: "وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا . اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا".

أتدري ماذا سيقول العاجز؟ "وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا".

أتدري ما أمنية العاجز يوم القيامة عندما يعاين العذاب؟ "وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ"، "وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا . يَا وَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا . لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولًا".

الوزن عند ربك على مثاقيل الذر: "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَه".


وربك لا يظلم أحدًا، يقول الله تعالى كما يحكي ذلك النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه -كما في الحديث الصحيح-: "يا عبادي، إنما هي أعمالكم أُحصيها عليكم ثم أوفيكم إياها، فمَن وجد خيرًا فليحمد الله، ومَن وجد غير ذلك؛ فلا يلومن إلا نفسه".





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.33 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.33%)]