«عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كل ما تريد معرفته عن رواية قضية ست الحسن وطرق قراءتها القانونية (اخر مشاركة : هنية تامر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          منزلة الاحترام في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          وقفات تربوية مع سورة البلد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          خطر الطلاق وآثاره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          الحث على أداء حق الله وحقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          محبة الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          شكر النعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          (ضرب الله مثلا) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 28-12-2021, 04:07 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,690
الدولة : Egypt
افتراضي رد: «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله


«عون الرحمن في تفسير القرآن»


الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم

تفسير قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا...



قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾[البقرة: 76].

قوله: ﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ معطوف على ما قبله، أي: وإذا لقي هؤلاء اليهود وقابلوا ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به ﴿ قَالُوا آمَنَّا ﴾ أي: قالوا بألسنتهم نفاقًا: ﴿ آمَنَّا ﴾ أي: دخلنا في الإيمان، أي: آمنا مثلكم بمحمد وبما جاء به، فأظهروا الإيمان بألسنتهم مع ما تنطوي عليه بواطنهم من الكفر؛ ولهذا قال:
﴿ وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ﴾ أي: وإذا انفرد بعضهم ببعض، وكانوا في خلاء من الناس، ولم يكن عندهم أحد من غيرهم.

﴿ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ﴾ الهمزة للاستفهام، والمراد به الإنكار والتوبيخ والتعجب، والضمير الهاء يعود إلى المؤمنين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي: كيف تحدثون المؤمنين بما فتح الله عليكم، أي: لا تحدثونهم بذلك.

﴿ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ﴾ "ما": موصولة، أي: كيف تخبرون المؤمنين بالذي فتح الله عليكم مما في كتابكم من نعت محمد صلى الله عليه وسلم مما يدل على صحة رسالته، وأخذ الميثاق عليكم بإتباعه، وغير ذلك، أي: لا تحدثوهم، ولا تخبروهم بذلك، وهذا نفاق منهم، وكتمان للحق.

﴿ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ ﴾ اللام للعاقبة، أي: لتكون العاقبة والنهاية أنهم يحاجوكم ويخاصموكم، بما حدثتموه به عند ربكم.

أي: فيكون ذلك حجة لهم عليكم يوم القيامة عند ربكم، لماذا لم تؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، ولماذا رددتم ما جاء به من الحق، كما قال تعالى: ﴿ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ﴾ [الزمر: 31].

وقال السعدي[1]: "أتظهرون لهم الإيمان، وتخبرونهم أنكم مثلهم، فيكون ذلك حجة لهم عليكم، يقولون: إنهم قد أقروا بأن ما نحن عليه حق، وما هم عليه باطل، فيحتجون عليكم به عند ربكم".

﴿ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ الهمزة للاستفهام، ومعناه: التوبيخ، أي: أليس لكم عقول تعرفون بها أنكم إذا حدثتموهم بما عندكم من العلم بصدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم كان ذلك حجة لهم عليكم عند ربكم، فأين عقولكم؟ وما علموا أن العقل كل العقل في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به، والشهادة بصدقة كما جاء في كتبهم، وأن عدم العقل هو عدم الإيمان به، وكتمان ما في كتبهم من تصديقه.


وهذا كما قال الله تعالى عنهم: ﴿ وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ [آل عمران: 72].


المصدر: «عون الرحمن في تفسير القرآن»

[1] في "تفسير الكريم الرحمن" (1/ 100).








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 13 ( الأعضاء 0 والزوار 13)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 915.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 914.12 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (0.18%)]