إنـمــا يـســأل ربــه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         اصناف لاكلات ووصفات رمضان ثلاثون اكله لثلاثين يوما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 45 )           »          غربة زوجي تنهشني! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          هن لباس لكم وأنتم لباس لهن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          واجعلوا بيوتكم قِبْلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          10 نصائح لجلب الطاقة الإيجابية بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          معاول هدم إلكترونية للعلاقات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          حكم اشتراط المهر المؤخر عند الطلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          حوار الحضارات .. ضوابط تحفظ العقيدة والهوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          الدنيا في نظر القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          بيان القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-12-2021, 10:56 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,570
الدولة : Egypt
افتراضي إنـمــا يـســأل ربــه

إنـمــا يـســأل ربــه


سالم الناشي




- من أعظم ما يطلبه المؤمنون ولا سيما في أوقات المحن والمصاعب من ربهم -جل وعلا- الرحمة، وجاء في القرآن قوله -تعالى-: {رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً}، وهذه الرحمة عظيمة؛ ذلك أنها من لدن رب كريم ورحيم وعظيم، وهذا يقتضي كمال العناية والإحسان من الخالق.

- والمؤمنون يسألون الله التيسير في الأمور كلها؛ لذا يقولون: {وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} أي يسِّر لنا و سهِّل علينا الوصول إلى طريق الهداية والرشاد في الأقوال والأفعال في أمر ديننا و دنيانا.

- فجعل اللَّه لهم مخرجاً، ورزقهم من حيث لا يحتسبون، وهي سُنّة اللَّه -تعالى- التي لا تتبدل مع المتقين الصادقين، قال -تعالى-: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}.

- إنّ الدّعاء ينبغي أن يُستجمع معه بذل الأسباب، وأن الجزاء من جنس العمل، فهم حفظوا إيمانهم فحفظهم اللَّه -تعالى- في دينهم وأبدانهم.

- والدعاء وظيفة المؤمن في كل مهماته في حياته.

- والإكثار من دعاء اللَّه -تعالى- بسؤال الرحمة والرشد فيه الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.

- ثم إن تعظيم الرغبة في الدعاء أفاده سؤالهم: {رَحْمَةً} بالتنوين التي تدلّ على التعظيم .


- إنّ الأدعية الشرعية جمعت وحوت كلّ ما يرجوه العبد في دينه ودنياه.

- الدعاء يشعر بعظمة الله -تعالى- وقدرته على تسيير الأمور بحكمته المتجلية؛ ما يجعل العبد يتضرع إلى الله -تعالى- أن يرزقه حسن التوكل عليه.

- والنبي - صلى الله عليه وسلم - حذر من عدم دعاء الله -تعالى- والتضرع إليه ؛ فقال: «إنه من لم يسأل الله يغضب عليه».

- والله يحب الملحين في الدعاء ، قال ابن القيم: «إن الله لا يتبرم بإلحاح الملحين».

- وروت عائشة -رضي الله عنها- عن النبي - صلىالله عليه وسلم - أنه قال: «إذا تمنى أحدكم فليكثر؛ فإنما يسأل ربه -عز وجل».







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.99 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.31 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]