مقدمة لديوان " دمشق في عيون الأثري " - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         صلاة الجنازة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الزواج بين هدي الإسلام وعادات الناس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          صلاح القلوب وسلامتها في زمن الفتن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          لذات الدنيا ولذات الآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الإمام مالك إمام دار الهجرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          صلاح الأمة بالدعوة إلى الله عز وجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          سر الهيبة يبدأ في الخلوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          صفر والمعاهدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5378 - عددالزوار : 2773057 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-12-2021, 04:11 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,236
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مقدمة لديوان " دمشق في عيون الأثري "

لمَعَا.. كالسَّراب شَفَّ، فلم يَدْ

رِ: أماءٌ لألاؤُهُ أمْ نُورُ؟




تنفُثُ السّحْرَ في الخَليِّ، فيَشْجَى

وتُثِيرُ الهوى به، فَيثُورُ




ولقد زانَها النُّفُورُ، وحُسْنُ ال

حُسْنِ في الغادة العَرُوبِ النُّفُورُ




كَرَّمَ الله وَجْهَ كُلِّ نَوارٍ

صانَها الطُّهْرُ والحياءُ الوَقُورُ




ليَ من هيكلٍ الجَمالِ المعاني،

يَجْتَليها قَلِبْي، ويَذْكُو الشُّعُورُ










ويمضي الشّاعر بعد هذا الوصف البديع لما فعله الجمال في نفسه، إلى تحديد (مُتَنَزَّهات دِمَشْقَ) الّتي ملكت عليه لُبَّهُ، فيقول:





وَطَنُ العُرْبِ، جَنَّةٌ.. و(دِمَشْقُ)

رَفْرَفٌ أقْدَسُ المَطافِ طَهُورُ




شَرِقَتْ بالرُّؤا مَسارِحُها الخُضْ

رُ، ورَوَّى نَعِيمَهُنَّ السُّرُورُ




رُبَّ نادٍ، تَخِذْتُهُ في الرَّوابي

أقرأ الحُسْنَ منه وَهْوَ سُطُورُ




فعلى (الغُوطَتَيْنِ) والشَّمْسُ تبدو

وعلى (النَّيْرَبَيْنِ) وَهْيَ تَغُوُر




فإذا (جِلَّقٌ) رِياضاً وُدوراً

كالمصابيحِ حَفَّها الدَّيْجُورُ




عالَمٌ.. من زَبَرْجَدٍ، طاف بال

دُّرّ، وأذْكاهُ بالرُّوَاء النُّورُ




ساحِرُ المُجْتَلىَ.. أطَلَ عليه

(قاسيونٌ) كأنَّهُ مذعورُ!




يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.12 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.28%)]