مقدمة لديوان " دمشق في عيون الأثري " - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 242 - عددالزوار : 5190 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5165 - عددالزوار : 2472912 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4757 - عددالزوار : 1797240 )           »          أحمر الشفاه المناسب لكل لون بشرة.. درجات الماجينتا موضة 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          طريقة عمل طاجن المسقعة باللحم المفرومة.. أكلة شتوية مشبعة ولذيذة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          7خطوات لروتين صباحى للعناية المتكاملة بالبشرة والشعر فى أقل من 5 دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          طريقة عمل عصير الحرنكش.. تريند 2026 فى العصاير الفريش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          أيهما أفضل فى المطبخ: لوح التقطيع الخشبى أم البلاستيكى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          طريقة عمل مكرونة إسباجتى بالكبد والقوانص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          وصفات طبيعية لتوريد الشفايف وترطيبها فى الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-12-2021, 05:03 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,303
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مقدمة لديوان " دمشق في عيون الأثري "

مقدمة لديوان " دمشق في عيون الأثري "


د. عدنان الخطيب



ولم يستكنِ الشّاعرُ الحُرُّ ولم يَهِنْ، بل رَحَّبَ بالنَّفْي، وأخذ يهتِفُ من أعماق سجنه في (ألفاو)[6] للحريّة الَّتي يَنْشُدُها قومه بروائع من الشّعر الخالد. وفي قصيدة منها يقول[7]:





مُبْلِغِي نَفْيي إلى (ألفاو) الشَّطِيرِ

مَرْحبَاً بالنَّفْيِ والسِّجْنِ الضَّريرِ[8]




مَطْمَحُ الثَّائِرِ آفاقُ السَّما

وكذا مَطْمَحُ رُوّادِ النُّسُورِ




أتَراهُ، إنْ هَوَى، يُضْرِعُهُ

نَبَأُ السِّجْنِ وإيغالِ المسيرِ؟











ثمَّ يشير الشّاعر إلى ما صنعه، فكان جزاؤه النَّفْي، معتزّاً بما قدّم، شامخاً بأنفه، لصدقه وإبائه، قائلاً:





كان شِعْرِي في مَآسِي أمَّتِي

عن أمانِيَّ رَسُوِلي وسَفِيرِي




بينَ أيْدِيها تَغَنَّى، وغَدا

بَلْسَمَ الجَرْحَى ومَسْلاةَ الصُّدُورِ




صادِحٌ.. تُذْكي أغانيهِ المُنَى،

أو تُثيرُ الشَّوْقَ في القلبِ الكسيرِ




صَدَقَ الأمَّةَ، إذْ غَنَّى لها

رائِدُ الأمّةِ ذو صِدْقٍ وخيرِ




لم يَزِغْ عنها، ولم يَكذِبْ، ولا

سارَ في موكب مُثْرٍ أو أمِيرِ











ثم يصيح الشّاعر بسَجّانيْهِ متوعّداً:





لا أرَى ثورتَنا أبعدَ من

قاب قَوْسَيْنِ، وتَأتِي بالثُّبُورِ!











وفي قصيدة أخرى هَتَف للعزّة الوطنّية من أعماق السِّجْن، فقال[9]:





ألا في سبيل الله والوطن الغالي

بِعادِيَ عن داري وعِرْسي وأطفالي




عصافيرُ.. لا ساعٍ يروحُ عليهِمُ

سِوايَ، ولا راعٍ يحوطُ، ولا واليِ











ثُمَّ يستدرك الشّاعر قائلاً:





ولكِنَّ أوطاناً، نَعِمْتُ بخيرِها،

سأوثِرُها دوماً على النَّفْسِ والآلِ

يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.09 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.22%)]