|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
مقدمة لديوان " دمشق في عيون الأثري " د. عدنان الخطيب ولم يستكنِ الشّاعرُ الحُرُّ ولم يَهِنْ، بل رَحَّبَ بالنَّفْي، وأخذ يهتِفُ من أعماق سجنه في (ألفاو)[6] للحريّة الَّتي يَنْشُدُها قومه بروائع من الشّعر الخالد. وفي قصيدة منها يقول[7]: مُبْلِغِي نَفْيي إلى (ألفاو) الشَّطِيرِ ![]() مَرْحبَاً بالنَّفْيِ والسِّجْنِ الضَّريرِ[8] ![]() مَطْمَحُ الثَّائِرِ آفاقُ السَّما ![]() وكذا مَطْمَحُ رُوّادِ النُّسُورِ ![]() أتَراهُ، إنْ هَوَى، يُضْرِعُهُ ![]() نَبَأُ السِّجْنِ وإيغالِ المسيرِ؟ ![]() ثمَّ يشير الشّاعر إلى ما صنعه، فكان جزاؤه النَّفْي، معتزّاً بما قدّم، شامخاً بأنفه، لصدقه وإبائه، قائلاً: كان شِعْرِي في مَآسِي أمَّتِي ![]() عن أمانِيَّ رَسُوِلي وسَفِيرِي ![]() بينَ أيْدِيها تَغَنَّى، وغَدا ![]() بَلْسَمَ الجَرْحَى ومَسْلاةَ الصُّدُورِ ![]() صادِحٌ.. تُذْكي أغانيهِ المُنَى، ![]() أو تُثيرُ الشَّوْقَ في القلبِ الكسيرِ ![]() صَدَقَ الأمَّةَ، إذْ غَنَّى لها ![]() رائِدُ الأمّةِ ذو صِدْقٍ وخيرِ ![]() لم يَزِغْ عنها، ولم يَكذِبْ، ولا ![]() سارَ في موكب مُثْرٍ أو أمِيرِ ![]() ثم يصيح الشّاعر بسَجّانيْهِ متوعّداً: لا أرَى ثورتَنا أبعدَ من ![]() قاب قَوْسَيْنِ، وتَأتِي بالثُّبُورِ! ![]() وفي قصيدة أخرى هَتَف للعزّة الوطنّية من أعماق السِّجْن، فقال[9]: ألا في سبيل الله والوطن الغالي ![]() بِعادِيَ عن داري وعِرْسي وأطفالي ![]() عصافيرُ.. لا ساعٍ يروحُ عليهِمُ ![]() سِوايَ، ولا راعٍ يحوطُ، ولا واليِ ![]() ثُمَّ يستدرك الشّاعر قائلاً: ولكِنَّ أوطاناً، نَعِمْتُ بخيرِها، ![]() سأوثِرُها دوماً على النَّفْسِ والآلِ ![]() يتبع
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |