|
|||||||
| ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
إلى أن يقول: مَا زِلْتُ أَبْكِيهِمْ وَأَلْثِمُ وَحْشَةً ![]() لِجَمَالِهِمْ مُتَهَدِّمِ الأَرْكَانِ ![]() حَتَّى رَثَى لِي كُلُّ مَنْ لاَ وَجْدُهُ ![]() وَجْدِي، وَلاَ أَشْجَانُهُ أَشْجَانِي[9] ![]() ومِن ذلك قصيدة أبي البقاء الرُّندي، في نَكْبة الأندلس المروِّعة، والَّتي مطلَعُها: لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُ ![]() فَلاَ يُسَرَّ بِطِيبِ العَيْشِ إِنْسَانُ ![]() وفيها يَصِف حال المسلمين في الأندلس، فيقول: دَهَى الْجَزِيرَةَ أَمْرٌ لاَ عَزَاءَ لَهُ ![]() هَوَى لَهُ أُحُدٌ وَانْهَدَّ ثَهْلاَنُ ![]() أَصَابَهَا العَيْنُ فِي الإِسْلاَمِ فَارْتَزَأَتْ ![]() حَتَّى خَلَتْ مِنْهُ أَقْطَارٌ وَبُلْدَانُ ![]() تَبْكِي الْحَنِيفِيَّةُ البَيْضَاءُ مِنْ أَسَفٍ ![]() كَمَا بَكَى لِفِرَاقِ الإِلْفِ هَيْمَانُ ![]() عَلَى الدِّيَارِ مِنَ الإِسْلاَمِ خَالِيَةً ![]() قَدْ أَقْفَرَتْ وَلَهَا بِالكُفْرِ عُمْرَانُ ![]() حَيْثُ الْمَسَاجِدُ قَدْ صَارَتْ كَنَائِسَ مَا ![]() فِيهِنَّ إِلاَّ نَوَاقِيسٌ وَصُلْبَانُ ![]() حَتَّى الْمَحَارِيبُ تَبْكِي وَهْيَ جَامِدَةٌ ![]() حَتَّى الْمَنَابِرُ تَرْثِي وَهْيَ عِيدَانُ ![]() أَعِنْدَكُمْ نَبَأٌ مِنْ أَهْلِ أَنْدَلُسٍ ![]() فَقَدْ سَرَى بِحَدِيثِ القَوْمِ رُكْبَانُ ![]() كَمْ يَسْتَغِيثُ بِنَا الْمُسْتَضْعَفُونَ وَهُمْ ![]() قَتْلَى وَأَسْرَى فَمَا يَهْتَزُّ إِنْسَانُ[10] ![]() يتبع
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |