معجم مصطلحات القصيدة العربية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 171 - عددالزوار : 4167 )           »          القصد في الغنى والفقر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          جنة الخلد (9) الفرش والنمارق والسرر والأرائك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          إبراهيم: قدوة في التوحيد والصلاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          أعينوا الشباب على الزواج ولا تهينوهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          وقفات مع اسم الله الغفار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          ونزل المطر.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          توحيد العبادة أصل النجاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          محبة النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 22 )           »          السعادة في البيوت العامرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #3  
قديم 12-07-2021, 04:27 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,001
الدولة : Egypt
افتراضي رد: معجم مصطلحات القصيدة العربية



الموشحات: شكلٌ من أشكال الأدَب العربي، ظهَر منذ القِدَم، ويمثِّل في صياغته ثورةً على الشكل التقليديِّ المتعارَف عليه للقصيدة العربيَّة، بعد أن كانت تتكوَّن من وحدات لغويَّة متوالية تحت بعضها، تتكوَّن كلُّ وحدة من شطرين، نسمِّي الأولى صدرًا والثانية عجُزًا، صرنا أمام موشح يتكوَّن من أجزاء، لكلِّ جزء مسمًّى خاص به، فهناك الأقفال والأبيات، والأسماط والأغصان، والخرجات؛ فالأقفال هي تلك الأجزاء المتَّفِقة في الوزن والقافية والعدَد، والأبيات تلك الأجزاء المتَّفقة في الوزن والعدد لا في القافية، ويرجح أنَّ الموشَّح نشأ بالأندلس / إسبانيا عندما كان العرب يعيشون هناك، أو ببلاد المشرِق في أواخر القرن الثالث للهجرة، والسرُّ في انتشاره صلاحيته للغِناء، وسمِّي الموشَّحُ بهذا الاسم تشبيهًا له بالوشاح أو القِلادة المرصَّعة باللآلئ والجواهِر وتتزيَّن بها المرأةُ، ومخترِعُه في الأندلس مقدم بن معافى القبري، وهذا على سبيل المثال نموذج للقفل وللبيت من موشحة للأديب ابن سهيل الإشبيلي؛ فنموذج القفل قوله:
هل دَرى ظبيُ الحِمى أن قَد حمى
قلبَ صبٍّ حله عن مكنسِ

فهْوَ في حرٍّ وخفقٍ مثلما
لعبَت ريحُ الصبا بالقبسِ


ونموذج البيت قوله:
يا بدورًا أطلعَت يوم النوى
غررًا تسلك في نهج الغَرَر

ما لعيني وحدها ذنبٌ سوى
منكمُ الحسنُ ومن عيني النَّظَر

أجتني اللَّذَّات مكلوم الجوى
والتذاذي من حبيبي بالفِكَر

وإذا أشكو بوجدي بسما
كالرُّبى والعارضِ المنبجسِ

إذ يقيم القَطْرُ فيها مأتمًا
وهْيَ مِن بهجتها في عُرُسِ[9]


اللزوميات: أو لزوم ما لا يلزم صياغة شعريَّة تتَّصل بالشاعر أبي العلاء المعري المتوفى 449 ه، فقد ألزم نفسَه في عدد من قصائده جمَعَها ديوانُه اللزوميات بحرف أو مقطع غير ضروري تكراره يَسبق حرف الرَّوي على غير عادة الشعراء العرب في زمانه وما سبقه، ولا شك في أنَّ هذه المنهجيَّة المميزة له تعكس رؤيته للعالم مِن ولنفسه، هذه الرُّؤية التي كان يغلفها قدرٌ كبير من اليأس والتمرُّد، ويمكن التدليل على هذا المصطلح بقوله:
لم يقدر اللهُ تهذيبًا لعالمنا
فلا ترومنَّ للأقوام تَهذيبا

ولا تصدِّق بما البرهان يبطلُه
فتستفيد من التصديق تكذِيبا


فقد التزم في جميع الأبيات بالذال والياء قبل حرف الرَّوي الباء[10].

المعارضات الشعريَّة: جمع معارضة؛ وتعني المحاكاة والتَّقليد، عندما يحاكِي أديبٌ لاحِقٌ بقصيدته أديبًا سابقًا في الزمن، مستخدِمًا الوزنَ الموسيقي نفسه والقافيةَ نفسها التي وظَّفَها الشاعرُ السابق عليه، ويساعد على هذه المحاكاة غالبًا ما في تجربة الشاعر اللاحق من مناطق اتِّفاق وتشابه من حيث الفِكرة والحالة والنفسيَّة مع تجربة الشاعر السابق عليه؛ وأشهر نماذج المعارضات في أدبنا العربي الحديث قصائد أحمد شوقي التي اقتفى فيها أثر السَّابقين، أمثال: البحتري، وابن زيدون والبوصيري[11]، ومن أمثلة ذلك معارضته للبحتري في قصيدته التي يتألَّم فيها ويحنُّ إلى وطنه وهو في مَنفاه، يقول في أولها:
اختلافُ النَّهارِ والليل يُنسي ♦♦♦ اذكرا لي الصبا وأيَّامَ أُنسي

إنَّه قد استخدم فيها البحرَ الموسيقي (الخفيف) وحرف الرَّوي السين المكسورة محاكيًا بذلك البحتري في العصر العباسي الذي قال قصيدةً منها مطلعها الذي يقول:
صنتُ نفسي عمَّا يدنِّسُ نفسي ♦♦♦ وترفَّعتُ عن جَدَا كلِّ جِبْسِ

من هنا يمكن القول: إنَّ العلاقة بين الشاعرين في المعارضات تقومُ على الترادف الذي يعين عليه ما بين الاثنين: السَّابِق واللَّاحق المقلِّد له من نقاط اتِّفاق، بينما العلاقة بين الاثنين في النقائض تقوم على التضادِّ، الذي مبعثه حالة خصومة بين الاثنين، الأول الذي يبدِع والثاني الذي ينقضه.
يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 154.34 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 152.66 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.09%)]