|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#8
|
||||
|
||||
|
سَوْفَ نَمْضِي لِصُخُورِ التْ ![]() تَلِّ، إِنْ أَقْبَلَ لَيْلُ ![]() وَتَعُودِينَ إِلَى الغَا ![]() بَةِ فِي جَوْفِ الظَّلاَمْ ![]() وَأَنَا، بَيْنَ صُخُورِ التْ ![]() تَلِّ، أَحْيَا فِي سَلاَمْ ![]() وبعد هذا الحوار الدافئ بين السلحفاة الصغيرة وأمها، يتدخل "إبراهيم شعراوي" في السَّرد قائلاً: وَنَرَى الأُمَّ السُّلَحْفَا ![]() ةَ هُنَا بَيْنَ الظَّلاَمْ ![]() وَهُنَا طِفْلَتُهَا تَأْ ![]() تِي بِمَاءٍ وَطَعَامْ ![]() وَيَمُرُّ الوَقْتُ بِالقِصْ ![]() صَةِ عَامًا بَعْدَ عَامْ ![]() وتتوالى أحداث القصيدة بعد ذلك، ساردةً ما دار بين قُوَى الخير (ممثَّلة في السلحفاة) وبين قوى الشرِّ (ممثلة في الثعلب): ذَاتَ يَوْمٍ، قَالَتِ الأُمْ ![]() مُ بِحُزْنٍ بَعْدَ صَمْتِ: ![]() يَا ابْنَتِي.. مَاذَا فَعَلْتُمْ ![]() وَزَمَانٌ سَوْفَ يَأْتِي ![]() سَتَفِرُّ السُّحْبُ، يَنْسَى النْ ![]() نَاسُ أَيَّامَ الْمَطَرْ ![]() وَيَمُوتُ الزَّرْعُ، يُفْنِي الْ ![]() جُوعُ آلاَفَ البَقَرْ ![]() يَا ابْنَتِي، مَاذَا ادَّخَرْتُمْ ![]() مِنْ طَعَامِ اليَوْمِ؟ قُولِي ![]() أَمْ تَظُنُّونَ دَوَامَ الزْ ![]() زَرْعِ فِي هَذِي الْحُقُولِ ![]() يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |