الشعر على ألسنة الحيوان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         العقد شريعة المتعاقدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تخريج حديث: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبل زبيبة الحسن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          المثال في مواجهة الواقع - تأملات في سورة "يوسف" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          باب في الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          أهمية الذكر وفوائده (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          الحث على ذكر الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          أفكار عملية في كيفية المحافظة على قراءة القرآن بعد رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          معجزة القرآن ... الربح أولا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3143 - عددالزوار : 655029 )           »          Gemini 1.5 Pro.. كيف يفهم الذكاء الاصطناعى ملفاتك الضخمة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-06-2021, 03:10 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,138
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الشعر على ألسنة الحيوان

وإذا كانت هذه الأحداث تدور في معسكر المَكْر والخيانة عند الثَّعلب، فإنَّ هناك الجانب الآخر الذي تهلُّ منه الحكمة من بين ثنايا الوفاء والبِرِّ، ففي زوايا القصَّة (القصيدة)، أو في ركن قصيٍّ من أركان الغابة، تظهر السُّلَحفاة الصغيرة ممثِّلةً للجانب الذي يَعْتني بالخير، وهنا يتدخَّل الشاعر راويًا لموجز الأحداث، بعد أن كان خارِجَها لفترةٍ وجيزة:





قَتَلَتْ غَابَتُنَا كُلْ

لَ العُقُولِ الْمُسْتَنِيرَهْ




ضَاعَتِ الْحِكْمَةُ مِنْهَا

فَهْيَ فِي الرَّأْيِ فَقِيرَهْ




حَكَمَ الثَّعْلَبُ، وَالغَا

بَةُ قَدْ صَارَتْ أَسِيرَهْ




لَمْ تُخَالِفْ قَوْلَهُ إِلاَّ

سُلَحْفَاةٌ صَغِيرَهْ




وَهْيَ قَدْ كَانَتْ تَقِيَّهْ

وَهْيَ لِلأُمِّ وَفِيَّهْ




وَهْيَ قَالَتْ: أَنَا لَنْ أَقْ

تُلَ أُمِّي العَبْقَرِيَّهْ




وَأَرَى فِي قَتْلِهَا أَقْ

بَحَ غَدْرٍ وَخَطِيَّهْ




أَنْتِ يَا أُمِّي لَدَيْكِ الرْ

رَأْيُ فِي كُلِّ قَضِيَّهْ




خَبِّرِينِي، كَيْفَ نَنْجُو الْ

آنَ مِنْ هَذِي البَلِيَّهْ؟











وتدور الأمور، وتُداوَل بين السُّلحفاة وأمها المسنَّة، وتتلاقح الأفكار والخبرات بين الجيلين:





فَأَجَابَتْ أُمُّهَا: لاَ

تَجْزَعِي، فَالأَمْرُ سَهْلُ




نَحْنُ فِي الْمَظْهَرِ كَالصَّخْ

رِ، وَكَمْ ضَلَّلَ شَكْلُ

يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.38 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.71 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.31%)]