|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
وإذا كانت هذه الأحداث تدور في معسكر المَكْر والخيانة عند الثَّعلب، فإنَّ هناك الجانب الآخر الذي تهلُّ منه الحكمة من بين ثنايا الوفاء والبِرِّ، ففي زوايا القصَّة (القصيدة)، أو في ركن قصيٍّ من أركان الغابة، تظهر السُّلَحفاة الصغيرة ممثِّلةً للجانب الذي يَعْتني بالخير، وهنا يتدخَّل الشاعر راويًا لموجز الأحداث، بعد أن كان خارِجَها لفترةٍ وجيزة: قَتَلَتْ غَابَتُنَا كُلْ ![]() لَ العُقُولِ الْمُسْتَنِيرَهْ ![]() ضَاعَتِ الْحِكْمَةُ مِنْهَا ![]() فَهْيَ فِي الرَّأْيِ فَقِيرَهْ ![]() حَكَمَ الثَّعْلَبُ، وَالغَا ![]() بَةُ قَدْ صَارَتْ أَسِيرَهْ ![]() لَمْ تُخَالِفْ قَوْلَهُ إِلاَّ ![]() سُلَحْفَاةٌ صَغِيرَهْ ![]() وَهْيَ قَدْ كَانَتْ تَقِيَّهْ ![]() وَهْيَ لِلأُمِّ وَفِيَّهْ ![]() وَهْيَ قَالَتْ: أَنَا لَنْ أَقْ ![]() تُلَ أُمِّي العَبْقَرِيَّهْ ![]() وَأَرَى فِي قَتْلِهَا أَقْ ![]() بَحَ غَدْرٍ وَخَطِيَّهْ ![]() أَنْتِ يَا أُمِّي لَدَيْكِ الرْ ![]() رَأْيُ فِي كُلِّ قَضِيَّهْ ![]() خَبِّرِينِي، كَيْفَ نَنْجُو الْ ![]() آنَ مِنْ هَذِي البَلِيَّهْ؟ ![]() وتدور الأمور، وتُداوَل بين السُّلحفاة وأمها المسنَّة، وتتلاقح الأفكار والخبرات بين الجيلين: فَأَجَابَتْ أُمُّهَا: لاَ ![]() تَجْزَعِي، فَالأَمْرُ سَهْلُ ![]() نَحْنُ فِي الْمَظْهَرِ كَالصَّخْ ![]() رِ، وَكَمْ ضَلَّلَ شَكْلُ ![]() يتبع
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |