|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
مَا الَّذِي نَرْجُوهُ مِنْهُمْ ![]() إِنَّمَا الأَمْرُ الأَهَمّْ ![]() أَنْ يَمُوتُوا.. فَيَفِيضَ الْ ![]() خَيْرُ وَالسَّعْدُ يَعُمّْ ![]() ثم يقدم الثعلب الماكر نصائحه وهو يدس السم في الدسم، مستغلاًّ بلاهة المستمعين إليه، فيقول: يَا شَبَابَ الغَابِ.. كَيْ نَنْ ![]() جُوَ مِنْ كُلِّ الْهُمُومِ ![]() اقْتُلُوا كُلَّ عَجُوزٍ ![]() وَادْفَعُوهَا لِلجَحِيمِ ![]() وَكُهُولُ الغَابِ سُوقُو ![]() هُمْ إِلَى الذَّبْحِ العَظِيمِ ![]() فَبِهَذَا وَحْدَهُ نَسْ ![]() عَى إِلَى العِزِّ الْمُقِيمِ ![]() وفي إيجازٍ شديد، يوضِّح "شعراوي" الموقف السَّاذج الذي وقفَتْه حيوانات الغابة عندما انْخدعوا بكلام الثَّعلب المعسول: فَأَجَابَ الكُلُّ: إِنَّا ![]() قَدْ أَجَبْنَا وَأَطَعْنَا ![]() يَا مَلِيكًا، بَلْ مَلاَكًا ![]() سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْنَا ![]() وتَبْدأ بعد ذلك مرحلةٌ جديدة من الدِّراما، بعد أن وضع الثَّعلب تاج العرش على رأسه، وتحكَّم في مصاير الحيوانات في الغابة، وهي نقلةٌ تزيد من حرص الأطفال على المتابعة؛ للوصول إلى توابع هذا التصرُّف العجيب من الثعلب: ثُمَّ، لَمَّا مَلَكَ الثَّعْ ![]() لَبُ أَمْرَ الغَابِ، جُنَّا ![]() فَهْوَ قَدْ صَارَ عَلَيْهِمْ ![]() سَيِّدًا، يَمْنَحُ إِذْنَا ![]() يتبع
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |