|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#4
|
||||
|
||||
|
وهنا يتحدث الثعلب إلى نَفْسه في إسرارٍ، دون إعلان، ويميل إلى رأي الأُمِّ بعد مداولة الموضوع مع دواخله؛ فرَأْيُها أقرب إلى طموحه وأطماعه، وأُمْنيته في الحياة، وكأنه يسترجع ما قالَتْه الأُمُّ عن الكهول، فيضع الخُطَّة والحيلة التي تؤهِّله من تَمَلُّك زمام الأمور في الغابة: (الكُهُولُ اليَوْمَ أَعْدَا ![]() ئِي.. سَأُفْنِيهِمْ بِجُهْدِي ![]() وَخِدَاعِي، ثُمَّ لاَ يَبْ ![]() قَى سِوَى الأَطْفَالِ عِنْدِي ![]() بَيْنَهُمْ أَلْقَى مُجِيبًا ![]() لِنِدَائِي وَمُطِيعَا ![]() فَإِذَا أَصْدَرْتُ أَمْرًا ![]() سَيُلَبُّونَ جَمِيعَا) ![]() ويبدأ الثعلب مرحلة تنفيذ الخطة: وَقَفَ الثَّعْلَبُ فِي السَّا ![]() حِ.. وَحَيَّا وَابْتَسَمْ ![]() ثُمَّ نَادَى: إِسْمَعُونِي.. ![]() وَاسْلَمُوا مِنْ كُلِّ هَمّْ ![]() فَكِبَارُ السِّنِّ فَاضَ الْ ![]() كَيْلُ مِنْهُمْ وَالأَلَمْ ![]() وَهُمُ مَصْدَرُ مَا عَا ![]() نَتْ بِلاَدِي مِنْ سِقَمْ ![]() لَيْتَهُم كَانُوا دَجَاجًا ![]() لَيْتَهُمْ كَانُوا غَنَمْ ![]() لَأَخَذْنَا البَيْضَ وَالصُّو ![]() فَ، وَمَنْ أَعْطَى غَنِمْ ![]() وَكِبَارُ السِّنِّ فِي غَا ![]() بَتِنَا مَصْدَرُ غَمّْ ![]() يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |