|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
كُنْتُ أَخْشَى الكَلْبَ إِذْ يَنْ ![]() بَحُ خَلْفِي مِثْلَ غُولِ ![]() بَائِسًا أَحْتَمِلُ الإِعْ ![]() صَارَ فِي كُلِّ سَبِيلِ ![]() إِنَّ حُلْمَ التَّاجِ وَالسُّلْ ![]() طَانِ فَوْقَ الْمُسْتَحِيلِ ![]() ولأنَّ هذه القصيدة التي نحن بصددِها في عداد المخطوطات، ولم يُطْبَع بعد، فإنَّني أرى أن أسجِّلها كاملة في هذه الدِّراسة؛ لأكثرَ مِن سبب؛ ففيها إضافاتٌ جميلة في أحداثها وتفاصيلها عن القصة النثريَّة التي أشرتُ إليها من قبل، ولأنَّ أحداث القصيدة تتوالى بشكلٍ يصعب معه الاجتزاء أو الاختصار؛ حيث إنَّها حواراتٌ ومُحادثات بين أطراف القصَّة، ومبنيَّة بعضها على بعض، فعندما وصل الثَّعلب إلى طريق مسدودٍ أثناء تفكيره في تولِّي عرش الغابة، كانت النَّصيحة من الأمِّ الماكرة صاحبة الخِبْرة العريقة في المكايد والحِيَل: قَالَتِ الأُمُّ: لَدَيَّ الرْ ![]() رَأْيُ، فَاسْمَعْ يَا صَغِيرِي ![]() فَلْيَكُنْ حُكْمُكَ بِالْمَوْ ![]() تِ عَلَى كُلِّ كَبِيرِ ![]() قُلْ لَهُمْ: إِنَّ الْمُسِنِّي ![]() نَ يَزِيدُونَ فَظَاعَهْ ![]() هُمْ كُسَالَى وَضِعَافٌ ![]() لاَ يُفِيدُونَ الْجَمَاعَهْ ![]() نَحْنُ نَحْتَاجُ إِلَى الفِتْ ![]() يَانِ مِنْ أَجْلِ الزِّرَاعَهْ ![]() وَإِلَى القُوَّةِ وَالعَزْ ![]() مَةُ تَحْتَاجُ الصِّنَاعَهْ ![]() وَبِلاَدِي لَنْ تَنَالَ الْ ![]() مَجْدَ إِلاَّ بِالبَرَاعَهْ ![]() وَالكُهُولُ اليَوْمَ هُمْ عِبْ ![]() ءٌ عَلَى هَذِي الْجَمَاعَهْ ![]() فَقِفُوا فِي الغَابِ صَفًّا ![]() وَاقْتُلُوهُمْ بِشَجَاعَهْ ![]() يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |