كفكفة لـ "دموع الرجال" - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          التوحيد وأثره في تثبيت القلوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          الهجرة النبوية ومعالم التأسيس للجيل الجديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          عاشوراء بين الحقيقة والزيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: حفظ الأمانة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          خطر المخدرات وأهمية حفظ العق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          رسالة الإسلام رسالة إنقاذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          سوء الخلق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          أهمية حسن العشرة بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الرجولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #4  
قديم 23-05-2021, 03:47 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,861
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كفكفة لـ "دموع الرجال"

يَكْفِي شُعَاعٌ مِنْكَ يَا أَمَلِي

حَتَّى يَفُوقَ الشَّمْسَ وَالقَمَرَا






كما يراهم قادة يرفعون رايات النَّصر، ويزفُّون البشرى إلى أمَّتِهم.



وكذلك ينعَى الشَّاعر الحياءَ الذي اختفى لدى بناتِ العصْر، بعد أن شوَّهن أجسادَهنَّ بالمساحيق وتعرَّين، وتشبَّهن بالرِّجال في لباسهنَّ، فضاع حياؤُهنَّ ومعه فقدْن احتِرام الرِّجال وتقديرهم لهنَّ.



كما خابت آمال الشَّباب، وتحطَّمت طموحات الطلاب، بعد أن سدَّت في وجوه المتفوِّقين منهم أبواب الدِّراسات الجامعيَّة.



دموع الفرح:

وإذا كانت صفحات الديوان السَّابقة مجلَّلة بالألم وبالحزْن، فتجْري الدُّموع الحارَّة من العيون، وإذا كانت هذه الصَّفحات أيضًا تطبع مشاعرَ القارئ بالأسى والحسْرة، من كثرة المصائب والكوارث التي تلحق بنا جَماعاتٍ وفُرادى، فإنَّ الشَّاعر أبى أن يَختم ديوانَه هكذا، فإنَّ للدموع معنًى آخَر وسببًا ثانيًا، فحين تشتدُّ الأزمات ثُمَّ يحلُّ الفرح بمولود أو زواجٍ أو عودة غائب، تعبِّر العيون عن فرحها هذا بذرْف دموع الفرح.



فها هو شاعِرُنا يذرِف دموع فرحِه عندما تأتيهِ صُور أهْله، الذين طالَ غيابُه عنهم، ويُطيل النَّظر إليْهم، ويرى ما لحِقَهم من تقدُّم في السن، فالصِّغار شبُّوا، والشَّباب اكتهلوا، والكهول شاخُوا وهرموا، ويصرفه عن ذلك كلِّه رؤيةُ بريقِ المحبَّة له، والشَّوق إليْه ينبعِث من عيونِهم، فينسى غرْبَتَه وحزنه وألَمَه:



غَنَّى بِرَوْضَتِنَا الهَزَارُ

وَأَضَاءَ لَيْلَتَنَا النَّهَارُ




يَا قَلْبُ أَطْفِئْ مَوْقِدَ ال

أَحْزَانِ فَالأَحْبَابُ زَارُوا







وفي هذا الموقف الرَّائع، يرى أنَّه صار بينهم، فيمدُّ يدَه للمصافحة، ويفتح ذراعيْه للمعانقة، فهو يَحيا بينهم:

وينطلق يُخاطبهم بسؤال كلٍّ منهم عن حاله، يسأل أمَّه وأباه وإخوانَه وأعمامه، ويسأل الحاضرين منهم عمَّن لم يحضر (في الصورة)، وعن الصِّغار والجيران، وعن المرابع والدِّيار.



ويفعل مِثْلَ ذلك في (البشرى) بقدوم مولودة له، وفي (فرحته) بزواج ولدٍ له أو بنت، أو بولادة حفيد له، يُشْعِره بأنه صار جدًّا تقدَّمت به السن.



ويضيق بنا المقام عن تقصِّي ما في الديوان من سلاسةِ ألْفاظ، وسمو خيالٍ، وصدق عاطفة رقيقة، وتنوُّع موسيقى، يوصله إلى خوض ساقية من الشِّعر الحرِّ، متخلِّيًا فيها عن بُحور الشعر العربيَّة الواسعة.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 109.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 107.40 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.54%)]