المخاضات التاريخية في ديوان (أذان الفجر) للشاعر: عمر بهاء الدين الأميري - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الحافظية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الحجاب كركيزة في بناء الأسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          وماذا أن يكون ظل رجل كالرجال! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          شهوة الشراء عبر المواقع الإلكترونية عند النساء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الأمومة في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          لعمري.. لقد غال الردى من أحبه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          العلامة مازن المبارك: قرن من الزمان في خدمة لغة القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الشيخ صالح بن عثمان الهليل: مسيرته في تحصيل العلم وبلاغه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          تفسير القرآن الحكيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 211 )           »          من مائدة العقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 7028 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-05-2021, 03:16 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,358
الدولة : Egypt
افتراضي رد: المخاضات التاريخية في ديوان (أذان الفجر) للشاعر: عمر بهاء الدين الأميري

وَالُ فِي قُدْسِهَا وَلَجَّتْ لَجَاجَا




أَوْثَقَ الْحُكْمُ قَيْدَهَا وَتَرَضَّا

هَا وَأَخْفَى عَنْهَا وَأَبْدَى وَدَاجَا




وَبَغَى وَاسْتَبَدَّ يَفْتِكُ بِالْأُسْ

دِ لِتَبْقَى لَهُ الشُّعُوبُ نِعَاجَا




ثُمَّ نَادَى هَذَا عَدُوُّكُمُ الْأَدْ

هَى تَعَالَوْا سُدُّوا عَلَيْهِ الْفِجَاجَا




سَنَدِينُ الْعَدُوَّ فِي مَجْلِسِ الْأَمْ

نِ وَنُصْلِيهِ خُطْبَةً وَاحْتِجَاجَا


ويتساءل الشاعر عن اتِّحاد المكبلين:



وَيْلَهُمُ مَا يُفِيدُ فِي حَوْمَةِ الْكَرْ

بِ انْدِمَاجُ الْمُكَبَّلِينَ انْدِمَاجَا



وبعد زفرات المصدور الملتهبة، والتي قرَّحتها حال الأمة، يعود الشاعر ليسلم الأمر كلَّه لله، ويناجيه بقوله:



يَا إِلَهِي لَوْلاَكَ كُنْتُ سُدًى لاَ

صَبْرَ لاَ شِعْرَ لاَ رَجَا لاَ انْفِرَاجَا



ويبقى ألمه من الشياطين الذين ملَّكوا مريديهم قرارات الأمة، وساروا بهم خبط عشواء في ليلة ما بها قمر، حتى وصل بنا الشاعر إلى ليلةٍ، وكأنه يستضيء ببدرها، ويسامره ليطيل الدعاء منتظرًا الفجر، في قصيدة جعل عنوانها: (سعي إلى الفجر)، وهو يصرُّ على رؤية ومض الأمل عبر الحنادس، كالدَّمع الذي عزَّ على غير المقل، فيتذكر نكبة القدس وأعوان الشياطين، فيقول:



وَأَذْكُرُ الْقُدْسَ وَالْأَقْصَى وَنَكْبَتَنَا

وَمَنْ تَخَوَّلَهُمْ إِبْلِيسُ مِنْ خَوَلِ




يَكَادُ يَحْرِقُهُمْ غَيْظِي بِنَارِ لَظًى

مَا أَوْرَثُوا الْعُرْبَ مِنْ ذُلٍّ وَمِنْ زَلَلِ



ويسلمه همُّه إلى الصُّداع الذي لا يكاد يفارق رؤوس أبناء الأمة، الذين أفرغوا أحمالهم إلا من همومها، وكلٌّ يظنُّ أنه الوحيد في همِّه:



وَلِلصُّدَاعِ نَقِيقٌ فِي مَحَاجِرِهِ

وَحْدِي مَعَ الْهَمِّ فِي دُنْيَا مِنَ الدَّخَلِ




سَهِرْتُ وَالْحُزْنُ لَيْسَ الْيَأْسُ يَعْصِرُنِي

وَالَّليْلُ سَاجٍ وَإِيَمَانِي يُسَدِّدُ لِي



ودائمًا الأمر عند كلِّ مسلمٍ لله وحدَه، يُسيِّره كيف يشاء، وله في كلِّ أمرٍ حكمةٌ:



وَإِنَّ للهِ فِي مَكْنُونِ حِكْمَتِهِ

وَغَيْبِهِ لَقَضَاءً غَيْرَ مُرْتَجَلِ



يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.72 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.05 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.22%)]