|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا) ♦ الآية: ﴿ قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (18). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ ﴾ أن نواليَ أعداءك، وفي هذا براءة معبوديهم منهم، ﴿ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ ﴾ في الدنيا بالصحة والنِّعمة، ﴿ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ ﴾ ترَكوا ما وُعِظوا به، ﴿ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ﴾ هَلْكى بكفرهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالُوا سُبْحَانَكَ ﴾ نزَّهوا الله من أن يكون معه آلهة، ﴿ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ ﴾ يعني ما كان ينبغي لنا أن نواليَ أعداءك، بل أنت وليُّنا من دونهم، وقيل: ما كان لنا أن نأمُرَهم بعبادتنا ونحن نعبُدُك. وقرأ أبو جعفرٍ: «أن نُتخَذ» بضمِّ النون وفتح الخاء، فتكون «من» الثاني صلةٌ. ﴿ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ ﴾ في الدنيا بطول العمر والصحة والنعمة، ﴿ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ ﴾ ترَكوا الموعظة والإيمان بالقرآن، وقيل: ترَكوا ذِكرَك وغفَلوا عنه، ﴿ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ﴾ يعني هَلْكى غلب عليهم الشقاءُ والخذلان، رجلٌ يقال له: بائرٌ، وقومٌ بورٌ، وأصله من البوار، وهو الكساد والفساد، ومنه بوار السلعة، وهو كسادها، وقيل: هو اسم مصدرٍ كالزور، يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع، والمذكَّرُ والمؤنث. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |