|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاؤوا ظلمًا وزورًا) ♦ الآية: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاؤُوا ظُلْمًا وَزُورًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (4). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا ﴾ ما هذا القرآن ﴿ إِلَّا إِفْكٌ ﴾ كذبٌ ﴿ افْتَرَاهُ ﴾ اختلَقَه، ﴿ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ ﴾ يعنون: اليهود، ﴿ فَقَدْ جَاؤُوا ﴾ بهذا القول ﴿ ظُلْمًا وَزُورًا ﴾ كذبًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ يعني النضر بن الحارث وأصحابه، ﴿ إِنْ هَذَا ﴾ ما هذا القرآن، ﴿ إِلَّا إِفْكٌ ﴾ كذبٌ، ﴿ افْتَرَاهُ ﴾ اختلقه محمدٌ صلى الله عليه وسلم، ﴿ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ ﴾ قال مجاهدٌ: يعني اليهود، وقال الحسن: هو عبيد بن الخضر الحبشي الكاهن، وقيل: جبرٌ ويسارٌ وعداس بن عبيدٍ، كانوا بمكة من أهل الكتاب، فزعم المشركون أن محمدًا صلى الله عليه وسلم يأخذ منهم، قال الله تعالى: ﴿ فَقَدْ جَاؤُوا ﴾ يعني قائلي هذه المقالة، ﴿ ظُلْمًا وَزُورًا ﴾ أي بظلمٍ وزورٍ، فلما حذف الباء انتصب، يعني جاؤوا شركًا وكذبًا بنسبتهم كلامَ الله تعالى إلى الإفك والافتراء. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |