|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2501
|
||||
|
||||
|
تفسير: (سيقولون لله قل أفلا تذكرون) ♦ الآية: ﴿ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (85). ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ﴾، وَلَا بُدَّ لَهُمْ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يُقِرُّونَ أَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ. قُلْ لَهُمْ إِذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ، ﴿ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ﴾، فَتَعْلَمُونَ أَنَّ مَنْ قَدَرَ عَلَى خَلْقِ الْأَرْضِ وَمَنْ فِيهَا ابْتِدَاءً يَقْدِرُ عَلَى إِحْيَائِهِمْ بَعْدَ الْمَوْتِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2502
|
||||
|
||||
|
تفسير: (سيقولون لله قل أفلا تتقون) ♦ الآية: ﴿ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (87). ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ﴾، قَرَأَ الْعَامَّةُ «لِلَّهِ» وَمِثْلُهُ مَا بَعْدَهُ فَجَعَلُوا الْجَوَابَ عَلَى الْمَعْنَى كَقَوْلِ الْقَائِلِ لِلرَّجُلِ: مَنْ مَوْلَاكَ؟ فيقول: فلان، أَيْ أَنَا لِفُلَانٍ وَهُوَ مَوْلَايَ، وقرأ أهل البصرة فيها «اللَّهُ» وَكَذَلِكَ هُوَ فِي مُصْحَفِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَفِي سَائِرِ الْمَصَاحِفِ مَكْتُوبٌ بِالْأَلِفِ كَالْأَوَّلِ،﴿ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ ﴾، تَحْذرُونَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2503
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون) ♦ الآية: ﴿ قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (88). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ أي: ملكه يعني: مَنْ يملك كلَّ شيء؟ ﴿ وَهُوَ يُجِيرُ ﴾ يُؤمن من يشاء ﴿ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ ﴾ لا يُؤمَنُ مَنْ أخافه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ والملكوت الْمُلْكُ وَالتَّاءُ فِيهِ لِلْمُبَالَغَةِ، ﴿ وَهُوَ يُجِيرُ ﴾، أَيْ: يُؤَمِّنُ مَنْ يَشَاءُ ﴿ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ ﴾، أَيْ: لَا يُؤمَّنُ مَنْ أَخَافُهُ اللَّهُ أَوْ يَمْنَعُ هُوَ مِنَ السُّوءِ مَنْ يَشَاءُ وَلَا يَمْنَعُ مِنْهُ مَنْ أَرَادَهُ بِسُوءٍ، ﴿ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾، قِيلَ: مَعْنَاهُ أَجِيبُوا إِنْ كُنْتُمْ تعلمون. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2504
|
||||
|
||||
|
تفسير: (سيقولون لله قل فأنى تسحرون) ♦ الآية: ﴿ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (89). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ﴾ تُخدعون وتُصرفون عن توحيده وطاعته. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ﴾، أَيْ: تُخْدَعُونَ وَتُصْرَفُونَ عَنْ تَوْحِيدِهِ وَطَاعَتِهِ، وَالْمَعْنَى: كَيْفَ يُخَيَّلُ لَكُمُ الْحَقُّ بَاطِلًا؟ تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2505
|
||||
|
||||
|
تفسير: (بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون) ♦ الآية: ﴿ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (90). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ ﴾ يعني: القرآن ﴿ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ أنَّ الملائكة بنات الله.♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِّ ﴾ بِالصِّدْقِ ﴿ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ﴾ فِيمَا يَدَّعُونَ من الشريك والولد. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2506
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله) ♦ الآية: ﴿ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (91). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ ﴾ ينفرد بمخلوقاته فيمنع الإله الآخر عن الاستيلاء عليها ﴿ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ﴾ بالقهر والمزاحمة كالعادة بين الملوك ﴿ سُبْحَانَ اللَّهِ ﴾ تنزيهاً له ﴿ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾ من الكذب. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ ﴾، أَيْ: مِنْ شَرِيكٍ، ﴿ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ ﴾، أَيْ: تَفَرَّدَ بِمَا خَلَقَهُ فَلَمْ يَرْضَ أَنْ يُضَافَ خَلْقُهُ وَإِنْعَامُهُ إِلَى غيره، ومنع الإله الآخر عن الِاسْتِيلَاءِ عَلَى مَا خَلَقَ. ﴿ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ ﴾، أَيْ: طَلَبَ بَعْضُهُمْ مُغَالَبَةَ بَعْضٍ كَفِعْلِ مُلُوكِ الدُّنْيَا فِيمَا بَيْنَهُمْ، ثُمَّ نَزَّهَ نَفْسَهُ فَقَالَ: ﴿ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2507
|
||||
|
||||
|
تفسير: (عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون) ♦ الآية: ﴿ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (92). ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ ﴾ قَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَالْكُوفَةِ غَيْرَ حَفْصٍ «عَالِمُ» بِرَفْعِ الْمِيمِ عَلَى الِابْتِدَاءِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِجَرِّهَا عَلَى نَعْتِ اللَّهِ فِي سُبْحَانَ اللَّهِ، ﴿ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾، أَيْ: تَعَظَّمَ عَمَّا يُشْرِكُونَ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ بِهَذَا الْوَصْفِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2508
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون) ♦ الآية: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (96). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ من الحلم والصَّفح ﴿ السَّيِّئَةَ ﴾ التي تأتيك منهم من الأذى والمكروه ﴿ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ﴾ فنجازيهم به وهذا كان قبل الأمر بالقتال. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾، أَيْ: ادفع بالخصلة التي هي أحسن وهي الصَّفْحُ وَالْإِعْرَاضُ وَالصَّبْرُ، ﴿ السَّيِّئَةَ ﴾، يَعْنِي أَذَاهُمْ، أَمَرَهُمْ بِالصَّبْرِ عَلَى أَذَى الْمُشْرِكِينَ وَالْكَفِّ عَنِ الْمُقَاتَلَةِ، نَسَخَتْهَا آيَةُ السَّيْفِ. ﴿ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ ﴾، يَكْذِبُونَ وَيَقُولُونَ مِنَ الشِّرْكِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2509
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين) ♦ الآية: ﴿ وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (97). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ﴾ نزعاتها ووساوسها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ ﴾، أَيْ: أَمْتَنِعُ وَأَعْتَصِمُ بِكَ، ﴿ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ ﴾، قال ابن عباس: نزعاته. وَقَالَ الْحَسَنُ: وَسَاوِسُهُمْ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: نَفْخُهُمْ وَنَفْثُهُمْ. وَقَالَ أَهْلُ الْمَعَانِي: دَفْعُهُمْ بِالْإِغْوَاءِ إِلَى الْمَعَاصِي، وَأَصْلُ الهمزة شِدَّةُ الدَّفْعِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2510
|
||||
|
||||
|
تفسير: (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون) ♦ الآية: ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (99). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ رَبِّ ارْجِعُونِ ﴾ أي: ارددني إلى الدُّنيا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": أَخْبَرَ أَنَّ هَؤُلَاءِ الْكُفَّارَ الَّذِينَ يُنْكِرُونَ الْبَعْثَ يَسْأَلُونَ الرَّجْعَةَ إِلَى الدُّنْيَا عِنْدَ مُعَايَنَةِ الْمَوْتِ. فَقَالَ: ﴿ حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ﴾، وَلَمْ يَقِلِ ارْجِعْنِي وَهُوَ يَسْأَلُ اللَّهَ وَحْدَهُ الرَّجْعَةَ عَلَى عَادَةِ العرب فإنهم يخاطبون الواحد بلفظة الْجَمْعِ عَلَى وَجْهِ التَّعْظِيمِ كَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ نَفْسِهِ فَقَالَ ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ﴾ [الحِجْرِ: 9]، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ فِي الْقُرْآنِ. وَقِيلَ: هَذَا الْخِطَابُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ يَقْبِضُونَ رَوْحَهُ ابْتِدَاءً بِخِطَابِ اللَّهِ لِأَنَّهُمُ استغاثوا أولا بالله ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى مَسْأَلَةِ الْمَلَائِكَةِ الرُّجُوعَ إِلَى الدُّنْيَا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |