أسماء القرآن - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 477 )           »          سِيَرِ أعلام المحدثين من الصحابة والتابعين .....يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 678 )           »          نصائح ومواعظ للاسرة المسلمة______ يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 424 )           »          فوائد الصيام.. كيف تنعش صحتك لشهر كامل؟ يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 569 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5196 - عددالزوار : 2505176 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4791 - عددالزوار : 1842609 )           »          سحور 12 رمضان.. طريقة عمل بطاطس بورية بالزبدة والبيض المسلوق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          تفاهم | الدكتور عبد الرحمن منصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 120 )           »          عوائق | الشيخ علاء عامر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 139 )           »          جوجل تطلق ميزات جديدة لمستخدمى أندرويد وهواتف بيكسل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-03-2021, 05:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,764
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أسماء القرآن

أسماء القرآن (5)



د. محمود بن أحمد الدوسري

البلاغ











إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ, نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ, وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا, وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا, مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ, وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ, وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ أمَّا بعد:



معنى «البلاغ» في اللغة:

جاءت لفظة: «البلاغ» في اللُّغة بمعانٍ عِدَّة نأخذ منها ما له صلة بموضوعنا:

عرَّفها ابن فارس بقوله: «الباء واللام والغين أصلٌ واحد، وهو الوُصول إلى الشيء: تقول بَلَغْتُ المكانَ، إذا وصَلْتَ إليه» [1].



و«بَلَغَ الشيءُ يَبْلُغُ بُلُوغاً وبَلاغاً: وصَلَ وانْتَهَى» [2]. و«البلوغُ والبلاغُ: الانتهاءُ إِلى أَقْصى المَقْصِد وَالمُنتهى؛ مكاناً كانَ أو زَماناً أو أمراً مِنَ الأُمورِ المُقدَّرَةِ» [3].



والبُلْغَةُ ما يُتَبَلَّغُ به من عَيشٍ، كأنَّه يُرادُ أنه يبلُغُ رُتْبَةَ المُكْثِرِ إذا رَضِيَ وقَنَع؛ وكذلك البَلاغَةُ التي يُمْدَحُ بها الفَصِيحُ اللِّسان؛ لأنه يبلُغُ بها ما يريده.



وقولهم: بلَّغَ الفارسُ، يُرَادُ به أنه يمدُّ يَدَه بِعِنانِ فَرسِهِ لِيَزيدَ في عَدْوِهِ [4].



معنى «البلاغ» اسماً للقرآن:

قال الله تبارك وتعالى في مَدْحِ القرآن: ﴿ هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ ﴾ [إبراهيم: 52].



قال السعدي رحمه الله: «فَلَمَّا بيَّن البيان المبين في هذا القرآن قال في مدحه: ﴿ هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ ﴾ أي: يتبلَّغون به ويتزوَّدون إلى الوصول إلى أعلى المقامات، وأفضل الكرامات، لما اشتمل عليه من الأصول والفروع وجميع العلوم التي يحتاجها العباد ﴿ وَلِيُنذَرُوا بِهِ ﴾ لِمَا فيه من الترهيب من أعمال الشر وما أعد الله لأهلها من العقاب» [5].



وذَكَرَ السيوطيُّ رحمه الله سببَ تسمية القرآن بالبلاغ، فقال: «وأمَّا البلاغ؛ فلأنه أَبْلَغَ به النَّاسَ ما أُمروا به ونُهوا عنه؛ أو لأنَّ فيه بلاغةً وكفايةً عن غيره، قال السِّلَفِيُّ في بعض أجزائه: سمعتُ أَبا الكرم النحويّ يقول: سمعتُ أبا القاسم التنوخيّ، يقول: سمعتُ أبا الحسن الرُّمانيّ سئل: كل كتاب له ترجمة، فما ترجمة كتاب الله؟ فقال: ﴿ هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ ﴾» [6].



ومن خلال ما تقدَّم يتبيَّن لنا بجلاء أنَّ القرآن العظيم بلاغٌ للنَّاس أجمعين يتبلَّغون به ويتزوَّدون به إلى الجنة إنْ استجابوا له؛ ذلك أنَّ الله تعالى أَبْلَغَهم به ما فيه صلاحُهم وفلاحُهم في الدُّنيا والآخرة.



وفي القرآن العظيم كذلك بلاغَةٌ وكفايةٌ عن غيره من الكتب المحرَّفة فَضْلاً عن قوانين البشر الوضعية، كُلُّ ذلك يدلُّ على عظمتِه، وعلوِّ شأنه، ومنزلتِه عند الله تعالى. فينبغي أن يكون القرآنُ - في قلوب المؤمنين - عظيماً لِيتبلَّغوا به إلى جنَّاتِ النعيم.





[1] معجم مقاييس اللغة (1/ 156)، مادة: «بلغ».




[2] لسان العرب (8/ 419)، مادة: «بلغ».




[3] المفردات في غريب القرآن (ص70)، مادة: «بلغ».




[4] انظر: معجم مقاييس اللغة (1/ 156).





[5] تفسير السعدي (1/ 428).




[6] الإتقان في علوم القرآن (ص138).









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.97 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.31 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.34%)]