|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#31
|
||||
|
||||
|
عون البصير على فتح القدير (26) أ. محمد خير رمضان يوسف الجزء السادس والعشرون (سور: الأحقاف، محمد، الفتح، الحجرات، ق، الذاريات 1 – 30) سورة الأحقاف 2- ﴿ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾. يخبرُ تعالى أنه أنزلَ الكتابَ على عبدهِ ورسولهِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم، صلواتُ الله عليه دائماً إِلى يومِ الدين، ووصفَ نفسَهُ بالعزةِ التي لا تُرام، والحكمةِ في الأقوالِ والأفعال. (ابن كثير). 8- ﴿ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ﴾. اختلقَهُ وتخرَّصهُ كذبًا. (الطبري). 15- ﴿ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ ﴾. أوزعني أن أعملَ صالحاً من الأعمالِ التي ترضاها، وذلك العملُ بطاعتهِ وطاعةِ رسولهِ صلى الله عليه وسلم. (الطبري). 17- ﴿ وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي ﴾. من وَعدَ. 18- ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ ﴾. ... من الأممِ الذين مضَوا قبلَهم مِن الجنِّ والإنس, الذين كذَّبوا رسلَ الله, وعتَوا عن أمرِ ربِّهم، إنهم كانوا المغبونينَ ببيعِهم الهُدَى بالضلال، والنعيمَ بالعقاب. (الطبري). 21- ﴿ وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾. لا تُشركوا مع اللهِ شيئًا في عبادتِكم إيَّاه, ولكنْ أخلِصوا له العبادة, وأفرِدوا له الألوهة, أنه لا إله غيره, إني أخافُ عليكم أيها القومُ بعبادتِكم غيرَ اللهِ عذابَ اللهِ في يومٍ عظيم، وذلكَ يومٌ يَعظمُ هولُه, وهو يومُ القيامة. (الطبري، باختصار). 25- ﴿ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ﴾. الكافرين بالله. (الطبري). 26- ﴿ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ ﴾. إذ كانوا يكذِّبون بحججِ الله، وهم رسلُه، وينكرون نبوَّتهم. (الطبري). 29- ﴿ وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ﴾. النفرُ دونَ العشرة، وجمعهُ أنفار، قالَ الراغب: النفرُ عدَّةُ رجالٍ يمكنهم النفر، أي: إلى الحربِ ونحوها. (روح البيان). 34-﴿ وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ ﴾. ويومَ يُعرَضُ هؤلاءِ المكذِّبون بالبعث, وثوابِ اللهِ عبادَهُ على أعمالِهم الصالحة, وعقابهِ إيّاهم على أعمالِهم السيِّئة, على النار, نارِ جهنَّم. (الطبري). وقالَ الشوكاني في لفظِ ﴿ يُعْرَضُ ﴾ في الآيةِ (20) من السورةِ نفسها: ﴿ وَيَوْمَ يُعْرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ ﴾... فينظرون إلى النارِ ويُقرَّبون منها، وقيل: معنى يُعرَضون: يعذَّبون، من قولهم: عرَضَهُ على السيف، وقيل: في الكلامِ قلب، والمعنى: تُعرَضُ النارُ عليهم. 35-﴿ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ﴾. لم يمكثوا. (روح البيان). سورة محمد 2- ﴿ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾. أي: آمنتْ قلوبُهم وسرائرهم، وانقادتْ لشرعِ الله جوارحُهم وبواطنُهم وظواهرهم. (ابن كثير). 12- ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾. إنَّ اللهَ يُكرِمُ المؤمنينَ الصَّالحينَ يومَ القيامة، ويُثيبُهم على أعمالِهم خيرَ الجزاء، فيُدخِلُهم جنَّاتٍ عاليات، تجري مِن تحتِها الأنهار، لتزيدَ مِن سعادتِهم وبهجتِهم. (الواضح). 16- ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ﴾. ﴿ طَبَعَ ﴾ فسَّرَ الكلمةَ في الآيةِ (154) من سورةِ النساءِ بأنها الختم. ﴿ أَهْوَاءَهُمْ ﴾ما دعتهم إليه أنفسُهم. (الطبري)، فلا فهمٌ صحيح، ولا قصدٌ صحيح. (ابن كثير). 19- ﴿ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُم ﴾. تصرُّفَكم في حياتكم الدنيا. (ابن عطية). 22- ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُم ﴾. الرَّحِم: رَحِمُ المرأة، وهو منبتُ الولدِ ووعاؤهُ في البطن، ثم سمِّيتِ القرابةُ والوصلةُ من جهةِ الولادِ رَحِمًا بطريقِ الاستعارة، لكونهم خارجين من رحمٍ واحد. (روح البيان). 27- ﴿ فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ﴾ جاءَتهم الملائكةُ لقبضِ أرواحِهم. (ابن كثير). 34- ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾. إنَّ الذينَ أنكروا توحيدَ الله, وصدُّوا مَن أرادَ الإيمانَ باللهِ وبرسولهِ عن ذلك, ففتنوهم عنه, وحالوا بينهم وبين ما أرادوا مِن ذلك. (الطبري). يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |