نقض شبهة استدل بها المخالفون من كلام الشيخ محمد بن عبدالوهاب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التحاكم إليه صلى الله عليه وسلم والنزول على حكمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 101 )           »          كيف تكون إيجابيا في مجتمعك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 115 )           »          مظاهر اليسر في الصوم (5) كفارة رمضان وفديته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 135 )           »          أبو عبيدة بن الجراح أمين الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 120 )           »          الزبير بن العوام حواري النبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 110 )           »          إطلالة على مشارف السبع المثاني (7) {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 132 )           »          التفاعل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 118 )           »          رياض الصائم (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 131 )           »          سلامة القلب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 133 )           »          الاستقامة بعد رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 113 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #3  
قديم 27-11-2020, 07:42 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,009
الدولة : Egypt
افتراضي رد: نقض شبهة استدل بها المخالفون من كلام الشيخ محمد بن عبدالوهاب

نقض شبهة استدل بها المخالفون من كلام الشيخ محمد بن عبدالوهاب
ماهر عبدالحفيظ صفصوف




اتَّضح مِن كلام العلماء الجواب على هذا القول المُشتبه:
1- مجموع نصوص الشيخ محمد بن عبدالوهاب على خلاف هذا النص؛ كما ذكر الشيخ إسحاق بن عبدالرحمن، حفيد الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
2- إيضاح هذا النص على أنَّه يحمل لأمرٍ خاصٍّ، فسره العلماء: أن هؤلاء الذين على قبة الكواز لَمْ تبلغهم الحجة؛ لأنهم في زمن فترة, وأمَّا إذا بلغتهم الحجة فيكفرون، وإن لَم يفهموها؛ وهذا ينسجم تمامًا مع منهج الشيخ محمد بن عبدالوهاب الذي أوضحنا ملامحه"[20].


قلتُ: زمان الشيخ محمد بن عبدالوهاب ينطبق عليه توصيف زمن الفترة، كما سبق في كلام الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن، فقد عمَّ الشركُ الأرض كلها، كما أخبر عن ذلك الشيخ محمد بن عبدالوهاب نفسه؛ حيث يقول:
وهذا الشرك الذي أذكره اليوم قد طبق مشارق الأرض ومغاربها، إلا الغرباء المذكورين في الحديث، وقليل ما هم [21].

هذا؛ وقد ذهب الشيخ عبدالرحمن بن حسن - رحمه الله - إلى أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب لَم يصرحْ بالتكفير ابتداءً؛ نظرًا للمصْلحة وعدم النفرة، فقال - رحمه الله تعالى - عند كلامٍ ذَكَرَهُ عن شيخ الإسلام ابن تيميَّة في عدم تكفير المعين ابتداء لسبب ذكره - رحمه الله تعالى - أوجب له التوقُّف في تكفيره قبل إقامة الحجة عليه:
"... ولكن لغلبة الجهل وقلة العلْم بآثار الرسالة في كثيرٍ منَ المتأخِّرين لَم يُمكن تكْفيرهم بذلك، حتى يَتَبَيَّن لهم ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - مما يخالفه".

قلتُ: فذَكَر - رحمه الله تعالى - ما أوجب له عدم إطلاق الكفر عليهم على التعيين خاصة بعد البيان والإصرار، فإنه قد صار أمَّة وحده، ولأن من العلماء من كفَّره بنهْيه لهم عن الشِّرك، فلا يمكنه أن يعاملهم إلا بمثل ما قال، كما جرى لشيخنا محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله تعالى - في ابتداء دعوته، فإنه إذا سمعهم يدعون زيد بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: "الله خير مِن زيد"؛ تمرينًا لهم على نفي الشرك بلين الكلام؛ نظرًا للمصلحة وعدم النفرة، والله تعالى أعلم[22].

فهذا توجيه هذا العالم الجليل لكلام الشيخ محمد بن عبدالوهاب في أنه لم يعلن التكفير؛ لأجل عدم نفرة الناس من دعوته إن هم سمعوه يُصَرِّح بتكفير مَن أشرك بالله، لا أنه لا يرى كفر من تلبس بالشِّرْك الأكبر الجلي.

وقريب مِن هذا قول الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن - رحمه الله تعالى -:
فإذا كان هذا كلام الشيخ - رحمه الله - فيمَن عَبَد الصَّنَم الذي على القبور إذا لَم يَتَيَسَّر له من يعلِّمه ويبلِّغه الحجة، فكيف يطلق على الحَرَمَيْنِ: أنها بلاد كفر؟! والشيخ على منهاج نبوي وصراط مستقيم، يعطي كل مقام ما يناسبه من الإجمال والتفصيل[23].

قلتُ: قوله - رحمه الله -: "يعطي كل مقام ما يناسبه من الإجمال والتفصيل", يدل على أن الشيخ يتبع الحكمة في الدعوة إلى الله، فإن وجد من الحكمة عدم التصريح بالتكفير توقف، حتى يستأنس الناس بدعوته فيُبَين حكم الله، وليس هذا بأمر مُنكر، فقد يسكت العالم عن قول؛ رجاء أن يكون بسكوته ما يحصل به خير أعظم.

فكلُّ هؤلاء الأئمة متَّفقون على وُجُوب توْجيه هذا الكلام؛ لأنَّ كلام الشيخ يزخر بعكْسه من التصريح بكُفر عبَّاد القبور الذين يعدلون مع ربِّهم في العبادة، وكيف لا والشيخ - رحمه الله - صرَّح في عديد من المواضع بكفر عباد بعض القباب والمشاهد والقبور، وذكر بعضها؟! فمن ذلك:
قبة أبي طالب، فقال - رحمه الله -: "... ولكن أقطع أن كفر من عبد قبة أبي طالب لا يبلغ عشر كفر المويس وأمثاله"[24].

فهذا صريح من الإمام بتكفير من عَبَد قبة أبي طالب، ولكن كفر المويس وأضرابه أعظم؛ لأنهم من دعاة الشرك، وهم في حكم الشريعة "طواغيت"، والكفار يتفاوتون في الكفر، كما لا يخفى على أحد من أهل العلم.

وقال - رحمه الله - في كُفر مَن عبد قبر يوسف:
هذا صريح واضح في كلام ابن القيم الذي ذكرت، وفي كلام الشيخ الذي أزال عنك الإشكال، في كفر من عبد الوثن الذي على قبر يوسف وأمثاله، ودعاهم في الشدائد والرخاء، وسب دين الرسل بعد ما أقرَّ به، ودان بعبادة الأوثان بعد ما أقر بها، وليس في كلامي هذا مجازفة، بل أنت تشهد به عليهم، ولكن إذا أعمى الله القلب فلا حيلة فيه[25].


وقال كما في النقل السابق:
فلما رأوني آمر الناس بما أمرهم به نبيُّهم - صلى الله عليه وسلم - ألا يعبدوا إلا الله، وأن من دعا عبدالقادر فهو كافر، وعبدالقادر منه بريء، وكذلك من نخا الصالحين أو الأنبياء، أو ندبهم أو سجد لهم، أو نذر لهم، أو قصدهم بشيء من أنواع العبادة التي هي حق الله على العبيد، وكل إنسان يعرف أمر الله ورسوله لا ينكر هذا الأمر، بل يُقِرُّ به ويعرفه[26].


وقال:
فإذا كفَّرنا مَن قال: إن عبدالقادر والأولياء ينفعون ويضرون، قال: كفَّرتم أهل الإسلام، وإذا كفّرنا من يدعو شمسان وتاجًا وحطابًا، قال: كفَّرتم أهل الإسلام![27].

وقال:
فمَن عبد الله ليلاً ونهارًا، ثم دعا نبيًّا أو وليًّا عند قبره، فقد اتخذ إلهَيْن اثنَيْن، ولَم يشهد أن لا إله إلا الله؛ لأنَّ الإله هو المدعو، كما يفعل المشركون اليوم عند قبر الزُّبَيْر أو عبدالقادر أو غيرهم، وكما يفعل قبل هذا عند قبر زَيْد وغيره، ومَن ذبح لله ألف أضحية، ثم ذبح لنبي أو غيره؛ فقد جعل إلهَيْن اثنَيْن؛ كما قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام: 162]، والنسُك هو: الذبح، وعلى هذا فقس[28].

فهذه أقوال الشيخ في تكفير مَن عبَد قبْر "عبدالقادر"، الذي ورد أصلاً في المقولة التي احتج بها المخالفون، فكما ترى - أخي الكريم - الشيخ يُسَوِّي في تكفير من عبد قبة عبدالقادر وغيرها، ومن المعلوم أن التفريق بين المتماثلات لا يصح؛ إذ الكلُّ ينطبق عليه وصْف مشترك من الجهل ودعاء غير الله والشرك به, فهل يصحُّ التفريق بين مَن عبد قبر يوسف والزبير وأبي طالب، وبين من عبد قبر عبدالقادر أو البدوي؟!

ولا بُدَّ مِنْ وقفة عند كلام الشيخ إسحاق بن عبدالرحمن، حفيد الإمام محمد بن عبدالوهاب, في قوله: "فيالله العجب! كيف يترك قول الشيخ في جميع المواضع مع دليل الكتاب والسنة، وأقوال شيخ الإسلام وابن القيم في قوله: من بلغه القرآن فقد قامتْ عليه الحجة، ويقبل في مواضع مع الإجمال"؟! فما صدر هذا الكلام إلا من عالم حبْر واعٍ لِمَا يقول، فهو حفيد الشيخ، وأدرى بحقيقة منهج الشيخ ومذهبه، من أناس جاؤوا بعده بما يقرب من قرنَيْن من الزمن، وقد أنكر استدلال من أخذ بظاهر كلام الشيخ ابن عبدالوهاب دون رد إلى كلامه الصريح في كثير من المواضع من كتبه.

ومِن عظيم ما يؤيِّد الشيخ إسحاق بن عبدالرحمن ما قام به الإمام محمد بن عبدالوهاب نفسه في دفْعِه لشُبهة استدل بها بعض أهل زمانه من كلام لشيخ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله - في عدم تكفير عابدي القبور، فرد الشيخ محمد عليهم مشنِّعًا عليهم أخذهم بكلمة قالها ابن تيمية، وترْكهم لكثيرٍ من كلامه الذي يُصَرِّح فيه بتكفير عبَّاد القبور.

قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله تعالى -:
وابن عقيل ذكر أنهم كفار بهذا الفعل، أعني: دعوة صاحب التربة، ودسّ الرقاع، وأنتم تعلمون ذلك، وأصرح منه: كلام الشيخ[29] في قوله: ومن ذلك ما يفعله الجاهلون بمكة، يا سبحان الله! كيف تركتم صريحه في العبارة بعينها: إن هذا مَن فعله كان مرتدًّا، وإن المسلم إذا ذبح للزُّهرة والجنِّ ولغير الله، فهو مما أُهِلَّ لغير الله به، وهي أيضًا ذبيحة مرتد، لكن يجتمع في الذبيحة مانعان؟! فصرح أن هذا الرجل إذا ذبح للجن مرة واحدة صار كافرًا مرتدًّا، وجميع ما يذبحه للأكل بعد ذلك لا يحل؛ لأنه ذبيحة مرتد.


وصرح في مواضع من الكتاب كثيرة بكُفر مَن فعل شيئًا من الذبح والدعوة، حتى ذكر ثابت بن قرة وأبا معشر البلخي، وذكر أنهم كفَّار مرتدُّون وأمثالهم، مع كونهم من أهل التصانيف.


وأصرح من الجميع كلام ابن القيم في كثير من كتبه، فلما نقلتم بعض العبارة، وتركتم بعضها، علمت أنه ليس بجهالة، ولكن الشرهة عليك[30].

فتأمل - رحمك الله - إلى إنكار الإمام محمد بن عبدالوهاب على من تعلَّق بكلمة مشكِلة من كلام شيخ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله تعالى - مما يدل على أن الشيخ محمَّدًا لا يقبل هذا النمط من البحث، فكيف يقبله فيمن استدل بكلامه وأقواله؟!

فعلى الباحث عن الحقِّ: التجرُّدُ عن أية عصبية ومذهبية ونصرة لمذهبه، ولو على حساب الدليل.

نسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقًّا، ويرزقنا اتِّباعه، ويرينا الباطل باطلاً، ويرزقنا اجْتنابه.

هذا والله تعالى أعلم وأحكم، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.



[1] مقدمة كتاب "الرد على الزنادقة والجهمية"، للإمام أحمد، ص3.
[2] أبو داود 4291، وحسنه الحافظ ابن حجر في "تخريج مشكاة المصابيح"، وصححه الألباني كما في "السلسلة الصحيحة" 599.

[3] "مصباح الظلام"، ص41، 42.

[4] "مصباح الظلام"، ص45، 46.

[5] راجع لذلك كتاب: "رفع اللائمة عن فتوى اللجنة الدائمة" وغيرها.

[6] فتاوى ومسائل، ج2 ص6، من مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب.

[7] البخاري 5057.

[8] الترمذي 3000، وحسنه الألباني.

[9] مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب، 3ج ص136، من الرسائل الشخصية للإمام محمد بن عبدالوهاب.

[10] المرجع السابق ص122.

[11] المرجع السابق ص123.

[12] المرجع السابق ص86.

[13] مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ج6 ص266.

[14] "مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب" ج3 ص36 من الرسائل الشخصية؛ للإمام محمد بن عبدالوهاب.

[15] المرجع السابق ص30.

[16] المرجع السابق ص31، 32.

[17] المرجع السابق ص32.

[18] رسالة "تكفير المُعَيَّن" ص5, وننصح بقراءة هذه الرسالة، فقد بيَّن فيها مؤَلِّفها الشيخ إسحاق بن عبدالرحمن آل الشيخ عقيدة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ورد على من ذهب إلى القول بإسلام عباد القبور، وبين فيها أن أصل التكفير للمسلمين، وأن عبارة الشيخ أخرجت عباد القبور من مسمى الإيمان، ونقل فيها نقولاً لأهل العلم تبيّن حقيقة المسألة.

[19] "فتاوى الأئمة النجدية" ج3 ص252.

[20] "ضوابط تكفير المعين عند شيخ الإسلام: ابن تيمية، وعلماء الدعوة الإصلاحية ص172، 173.

[21] "مجموع مؤلَّفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب" ج3 ص91، 92 من الرسائل الشخصية للإمام محمد بن عبدالوهاب.

[22] "الجامع الفريد" ص384.

[23] "مصباح الظلام" ص84

[24] "مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب ج3 ص16 من الرسائل الشخصية للإمام محمد بن عبدالوهاب.

[25] "مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب ج3 ص119 من الرسائل الشخصية للإمام محمد بن عبدالوهاب.

[26] "مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب ج3 ص30 من الرسائل الشخصية للإمام محمد بن عبدالوهاب.

[27] "مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب ج3 ص52 من الرسائل الشخصية للإمام محمد بن عبدالوهاب.

[28] "مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج3 ص91 من الرسائل الشخصية للإمام محمد بن عبدالوهاب".

[29] يُقصد شيخ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله.

[30] "مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب" ج3 ص16، 17 من الرسائل الشخصية للإمام محمد بن عبدالوهاب.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 141.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 139.61 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.19%)]