لا أحب ملامسة البنات! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         آبل تضيف مزايا جديدة إلى خرائطها مع iOS 27.. جولات جوية بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          تعرف على الجديد فى تطبيق الرسائل بنظام iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          آبل تجرى تحديثًا لأدوات الرقابة الأبوية فى نظام التشغيل iOS 27.. تعرف عليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الجديد فى تطبيق الملاحظات من أبل فى نظام iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          تعرف على الإصدار التجريبى الرابع من نظام أندرويد 17 qpr1 لهواتف بيكسل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          نظام التشغيل iOS 27 يمنح تطبيق FaceTime ترقية كبيرة من خلال هذه الميزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          محادثات مخصصة بالدعوات.. يوتيوب يطلق خدمة مراسلة جديدة داخل التطبيق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          ويندوز 11 يتحول للأسرع والأقوى فى 2026.. تحديث يونيو يغلق مئات الثغرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          واتساب يتوقف عن دعم إصدارات iOS وiPadOS القديمة فى وقت لاحق هذا العام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          جوجل تنهى أزمة خطيرة فى هواتف بيكسل 2026 بعد خلل تسبب فى توقف الأجهزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-11-2020, 12:57 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,486
الدولة : Egypt
افتراضي لا أحب ملامسة البنات!

لا أحب ملامسة البنات!

أجاب عنها : يحيى البوليني

السؤال:

أنا بنت لا أحب ملامسة البنات الصغار والكبار، ولا أحب منهم أحدا يلامسني أو يضع يده علي، وأشعر بضيق النفس عند ذلك، ما السبب؟!






الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
نشكر لك ثقتك في موقع المسلم ومستشاريه ونسأل الله أن يجري الحق على ألسنتنا وقلوبنا وأن يرينا الحق ويثبتنا عليه وأن يرزقك الله ويرزقنا رزقا حسنا وأن يرفع درجاتك ودرجاتنا في الدنيا والآخرة.
الأخت الفاضلة والابنة الكريمة:
لا شك أن ما تشعرين به من مشاعر تجاه الفتيات سواء الكبيرات والصغيرات على حد سواء يعد غريبا على فتاة، وربما يكون له بعض الأسباب التي لم تفصحي عنها، وعلى أي الأحوال لابد وأن تحيطي نفسك ببعض الأخوات اللاتي يستطعن إنهاء هذا الأمر - بإذن الله – مع ضرورة ملاحظة أن هذا الإحساس ينبغي وأن يتوقف شعوريا وعمليا وخاصة انك ستكونين في يوم من الأيام – بإذن الله – أما أو عمة أو خالة أو غيره وسيتحتم عليك بكل الأحوال عدم وجود هذا الشعور.
وإليك يا ابنتي بعض النقاط الهامة حول هذا الأمر:
- بنات جنسك بالنسبة لك كفتاة مثلك تماما في كل التكوين الفسيولوجي والنفسي، فلا فرق بينهن وبينك، والملامسة الطبيعية العادية بينكن ليس فيها شيء مع ضرورة الالتزام بقضية العورة التي يحرم نظر المرأة فيها للمرأة المسلمة البالغة مثلها.
- وفي حد عورة المرأة على المرأة المسلمة ما قاله العلماء مثل قول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "ظاهر القرآن أنها تبدي للمرأة ما تبديه لمحارمها، وذكر فقهاؤنا رحمهم الله أنه يجوز للمرأة أن تنظر من المرأة جميع بدنها إلا ما بين السرة والركبة، ودليلهم في ذلك ما رواه مسلم عن حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا تنظر المرأة إلى عورة المرأة".
- لا شك أن لهذا الشعور الذي تشعرين به من ضيق النفس عند ملامسة الفتيات لك – في الأحوال العادية – سبباً خفياً ربما تتذكرينه أو لا، لكنه حتما لابد وأن يكون له سبب، فحاولي الوقوف مع نفسك قليلا لمعرفة السبب ومعاودة الكتابة إلى مستشاري موقع المسلم به، لأن السبب بكل تأكيد سبب نفسي وله جذور داخلك وينبغي إنهاؤه لتعيشي الشعور الطبيعي عند ملامستك للفتيات الملامسة الطبيعية أو للصغيرات.
- ولعل هذا السبب – لحين معاودتك المراسلة إن شئت – لن يخرج عن أسباب نفسية قديمة سواء في تعامل المحيطين بك من الأقارب أو المعارف أو من بعض زميلات الدراسة أو تصرفات تربوية أثرت عليك سلبا ممن لهم أثر تربوي كبير عليك كالأبوين والمدرسات وغيرهن، أو تعرض الفتاة أو من في محيطها لأي نوع من أنواع التحرش المؤلم، ففي كل هذه الأحوال ينبغي إعادة التفكير في الأمر وإنزاله في منزلته تماما، فينبغي الاحتراس من أهل الفساد ولا يعمم الحكم على الجميع وخصوصها لا ينبغي صرفه لا على الزميلات والقريبات الفضليات ولا على الصغيرات من الأطفال.
- لاشك أن تخيرك للصديقات الفضليات – وما أكثرهن بحمد الله – سيعينك على إنهاء هذا الشعور تماما، فليس في أذهانهن ما تجدينه، فغالبي نفسك على مخالطتهن بدون أن تشرحي لهن ما تشعرين به وبدون أن تشعريهن به أيضا، وستجدين بإذن الله أن هذا التفكير سيزول منك تدريجيا.
- ولا بأس - ابنتي الفاضلة - إن شعرت بعدم قدرتك على تحجيم هذه الفكرة أو على زيادتها عندك أو ثباتها بعد اتخاذك لهذه الوسائل أن تجالسي طبيبة نفسية متخصصة أو مشرفة اجتماعية مؤتمنة وحينها ستجدين كثيرا من النصائح التي يمكن أن تفيدك أيضا.
- وقبل كل هذا وأثناءه وبعده عليك بحسن الصلة بالله سبحانه ودوام ذكره لاستدامة الشعور بمعيته سبحانه، وعليك بدوام رفع يديك بالدعاء له سبحانه، فهو سبحانه ملجأ مَن يلوذ به وهو القريب المجيب، فهو القائل سبحانه: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ} وهو القائل: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}.
وفقك الله ورعاك ابنتي الكريمة وأسأل الله أن يكشف همك وغمك وأن يبارك فيك.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.32 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.70 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.37%)]