أين نحن من أطفال السلف؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شروط جواز التيمم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          أحكام الزكاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          إشراقة آية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 8103 )           »          الهداية مفهومها ومراتبها وأسبابها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          ذكر إذا قلته ثم دعوت استجِيب لك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الشرع بين تكميل الدين وإحياء العقل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          قصة مبهرة في القضاء والقدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5168 - عددالزوار : 2476941 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4762 - عددالزوار : 1804081 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 274 - عددالزوار : 6338 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > روضة أطفال الشفاء
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

روضة أطفال الشفاء كل ما يختص ببراءة الأطفال من صور ومسابقات وقصص والعاب ترفيهية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #4  
قديم 02-11-2020, 12:00 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,502
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أين نحن من أطفال السلف؟!

أين نحن من أطفال السلف؟! (4)


د. خاطر الشافعي




الحمدُ لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.



وبعد:

فلنتأمَّلْ في هذه القصة التي رواها أحمد:

روى أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- خرَج إلى طعام كان قد دُعي إليه مع بعض أصحابه، فاستقبَل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمام القوم، وحسينٌ مع غلمان يلعب، فأراد رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أن يأخُذَه، فطفِق الصبيُّ ها هنا مرة، وها هنا مرة، فجعل النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُضاحِكُه حتى أخذه، فهذه وسيلةٌ تربوية سهلة، توصل إلى المقصود؛ حيث يظن البعضُ أن الضربَ وسيلةُ تقويم للصغار؛ فقد أثبتت دراساتٌ حديثة أن هناك وسائلَ أخرى غير الضرب أفضل وأنفع، فلماذا نهرول نحو مكتبات الغرب (بدون تفكير)، ولا نُعطي لأنفسنا الفرصة أن نغُوص داخل تراثنا الثقافي الذي سبَق ما توصل إليه علماءُ التربية المعاصرون.



قال أنسُ بن مالك - رضي الله عنه -: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- من أحسنِ الناسِ خُلُقًا، فأرسَلني يومًا لحاجة، فقلت: واللهِ لا أذهب، وفي نفسي أن أذهَب لما أمرني نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال: فخرجتُ حتى أمُرَّ على الصبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قابضٌ بقفاي من ورائي، فنظرتُ إليه وهو يضحك، فقال: ((يا أُنَيس، اذهَبْ حيث أمرتُك))، قلت: نعم، أنا أذهبُ يا رسول الله.



وعن عقبةَ بن الحارث قال: رأيتُ أبا بكر - رضي الله عنه - يحمل الحسنَ بن عليٍّ ويقولُ:



بأبي شبيهٌ بالنبي

ليس شبيهًا بعلي







وعليٌّ معه يتبسمُ، قال الحافظُ في الفتح: وكان عُمُرُ الحسنِ إذ ذاك سبعَ سنين.



وعندما تزوَّج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عائشة - رضي الله عنها - كانت صغيرةً؛ ولذلك كان -صلى الله عليه وسلم- يعطيها حقَّها من اللهوِ؛ فقد أذِن لها برؤية الحبشةِ وهم يلعَبون بالحِرابِ في المسجد، وسابَقها مرة فسبقَتْه، ثم سابَقها بعد أن حمَلتِ اللحمَ فسبَقها، فقال -صلى الله عليه وسلم-: ((هذه بتلك)).



إن جودة الشخصية المسلمة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالالتزام بما كان يفعَلُه أسلافُنا في ظلِّ التزامهم بما جاء به الكتاب والسنَّة، وبراعتهم في (صياغة الهوية الإسلامية) الراقية فكرًا وسلوكًا، والهادفة إلى خلق (جيلٍ قوي) يذبُّ عن دِينه وسَط (صراعاتٍ فكرية) تُحاكُ من خلالها (مخططات التَّغييب)، لطمس الهوية، بصورٍ شتى، ولو من خلال (أساليب تربوية)، ظاهرُها (الرحمة)، وباطنُها (زعزعة الثقة) في أننا نملِكُ الأفضلَ والأرقى منذ بُعِث رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم.



بحارُنا مليئةٌ بالدُّرَر، فماذا نحنُ فاعلون؟!




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 147.99 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 146.32 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.13%)]