|
|||||||
| ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#3
|
||||
|
||||
|
يقول الشاعر اليمنى (البرد ونى) في رثاء أمه: أين منى ظلها الحاني وقد ![]() ذهبت عنى إلى غير إياب ![]() سحبت أيامها الجرحى على ![]() لفحة البيد وأشواك الهضاب ![]() ومضت في طريق العمر فمن ![]() مسلك رحب إلى دنيا صعاب ![]() وانتهت حيث انتهى الشوط بها ![]() فاطمأنت تحت أستار الغياب ![]() آه يا أمي وأشواك الأسى ![]() تلهب الأوجاع في قلبي المذاب ![]() فيك ودعت شبابي والصبا ![]() وانطوت خلفي حلاوات التصابي ![]() كيف أنساك وذكراك على ![]() سفر أيامي كتاب في كاب ![]() إن ذكراك ورائي وعلى ![]() وجهتي حيث مجيئي وذهابي ![]() وعن عثمان بن سودة، وكانت أمه من العابدات يقال لها: راهبة، قال: فلما احتضرت رفعت رأسها إلى السماء، فقالت: يا ذخري وذخيرتي عند الموت، لا توحشني في قبري. قال: فماتت، كنت آتيها عند القبر كل جمعة أدعو لها، وأستغفر لها ولأهل القبور. فرأيتها ذات ليلة في منامي، فقلت: يا أماه، كيف أنت؟ قالت: يا بني أن للموت لكربة شديدة، وأنا بحمد في برزخ محمود، نفترش فيه الريحان، ونتوسد السندس والإستبرق إلى يوم النشور. قلت: ألك حاجة؟ قالت: نعم، لا تدع ما أنت عليه من زيارتنا والدعاء لنا، فإني لأبشر بمجيئك يوم الجمعة إذا أقبلت، يقال: يا راهبة هذا ابنك قد أقبل من أهله زائراً لك، فأسر بذلك، ويسر به من حولي من الأموات. ابن الجوزي: بر الوالدين 10. يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |