|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون) ♦ الآية: ﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (98). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ إِنَّكُمْ ﴾ أيها المشركون ﴿ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ يعني: الأصنام ﴿ حَصَبُ جَهَنَّمَ ﴾ وقودها ﴿ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴾ فيها داخلون. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ إِنَّكُمْ ﴾ أيها المشركون ﴿ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾؛ يعني: الأصنام، ﴿ حَصَبُ جَهَنَّمَ ﴾؛ أي: وقودها، وقال مجاهد وقتادة: حطبها، والحصب في لغة أهل اليمن الحطب. وقال عكرمة: هو الحطب بلغة الحبشة، قال الضحاك: يعني يرمون بهم في النار كما يرمى بالحصباء. وأصل الحصب الرمي؛ قال الله عز وجل: ﴿ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا ﴾ [القمر: 34]؛ أي: ريحًا ترميهم بالحجارة، وقرأ علي بن أبي طالب: "حطب جهنم"، ﴿ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴾؛ أي: فيها داخلون. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |