|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا) ♦ الآية: ﴿ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (102). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ ﴾ الذين اتخذوا مع الله إلهًا آخر ﴿ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ﴾ زرق العيون سود الوجوه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ﴾ قرأ أبو عمرو: "ننفخ" بالنون وفتحها وضم الفاء؛ لقوله: ﴿ وَنَحْشُرُ ﴾، وقرأ الآخرون بالياء وضمها وفتح الفاء على غير تسمية الفاعل، ﴿ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ ﴾ المشركين، ﴿ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ﴾ والزرقة: هي الخضرة في سواد العين، فيحشرون زرق العيون سود الوجوه، وقيل: ﴿ زُرْقًا ﴾؛ أي: عميًا، وقيل: عطاشًا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |