|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني) ♦ الآية: ﴿ وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (90). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ ﴾ من قبل رجوع موسى: ﴿ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ ﴾ ابتليتم بالعجل ﴿ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ ﴾ لا العجل ﴿ فَاتَّبِعُونِي ﴾ على ديني ﴿ وَأَطِيعُوا أَمْرِي ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ ﴾؛ أي: من قبل رجوع موسى: ﴿ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ ﴾ ابتليتم بالعجل، ﴿ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي ﴾ على ديني في عبادة الله، ﴿ وَأَطِيعُوا أَمْرِي ﴾ في ترك عبادة العجل. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
تفسير: (لا ترى فيها عوجا ولا أمتا) ♦ الآية: ﴿ لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (107). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا ﴾ انخفاضًا وارتفاعًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا ﴾ قال مجاهد: انخفاضًا وارتفاعًا. وقال الحسن: العوج: ما انخفض من الأرض، والأمت: ما نشز من الروابي؛ أي: لا ترى واديًا ولا رابيةً، قال قتادة: لا ترى فيها صدعًا ولا أكمةً. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى) ♦ الآية: ﴿ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (119). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَلَا تَضْحَى ﴾؛ أي: لا يؤذيك حر الشمس. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَأَنَّكَ ﴾ قرأ نافع وأبو بكر بكسر الألف على الاستئناف، وقرأ الآخرون بالفتح نسقًا على قوله: ﴿ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا ﴾ [طه: 118]، ﴿ لَا تَظْمَأُ ﴾ لا تعطش فيها ﴿ وَلَا تَضْحَى ﴾؛ يعني: لا تبرز للشمس، فيُؤذيك حرُّها، وقال عكرمة: لا تصيبك الشمس وأذاها؛ لأنه ليس في الجنة شمس، وأهلها في ظل ممدود. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) ♦ الآية: ﴿ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (130). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ﴾ صل لربك ﴿ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ﴾ صلاة الفجر ﴿ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ﴾ صلاة العصر ﴿ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ ﴾ فصل المغرب والعشاء الآخرة ﴿ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ ﴾ صل صلاة الظهر في طرف النصف الثاني، وسُمِّي الواحد باسم الجمع ﴿ لَعَلَّكَ تَرْضَى ﴾ لكي ترضى من الثواب في المعاد. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ ﴾ نسختها آية القتال، ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ﴾؛ أي: صل بأمر ربك، وقيل: صل لله بالحمد له والثناء عليه، ﴿ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ﴾؛ يعني: صلاة الصبح، ﴿ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ﴾ صلاة العصر، ﴿ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ ﴾ ساعاتها، واحدها إني، ﴿ فَسَبِّحْ ﴾ يعني صلاة المغرب والعشاء. قال ابن عباس: يريد: أول الليل، وأطراف النهار؛ يعني: صلاة الظهر، وسمى وقت الظهر أطراف النهار؛ لأن وقته عند الزوال، وهو طرف النصف الأول انتهاءً، وطرف النصف الآخر ابتداءً، وقيل: المراد من آناء الليل: صلاة العشاء، ومن أطراف النهار: صلاة الظهر والمغرب؛ لأن الظهر في آخر الطرف الأول من النهار، وفي أول الطرف الآخر من النهار، فهو في طرفين منه، والطرف الثالث: غروب الشمس، وعند ذلك يصلى المغرب. ﴿ لَعَلَّكَ تَرْضَى ﴾؛ أي: ترضى ثوابه في المعاد، وقرأ الكسائي وأبو بكر عن عاصم: "ترضي" بضم التاء؛ أي: تعطى ثوابه، وقيل: ﴿ تَرْضَى ﴾؛ أي: يرضاك الله تعالى، كما قال: ﴿ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴾ [مريم: 55]، وقيل: معنى الآية: لعلك ترضى بالشفاعة، كما قال: ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾ [الضحى: 5]. أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن العباس الخطيب الحميدي، أنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ، أنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب الشيباني إملاء، أنا إبراهيم بن عبدالله السعدي، أنا يزيد بن هارون، أنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبدالله قال: كنا جلوسًا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: ((إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألَّا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا))، ثم قرأ: ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
تفسير: (بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بآية كما أرسل الأولون) ♦ الآية: ﴿ بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (5). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: أخبر أن المشركين اقتسموا القول في القرآن، وأخذوا ينقضون أقوالهم بعضها ببعض؛ فيقولون مرةً: ﴿ أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ﴾؛ أي: أباطيلها؛ يعنون: أنه يرى ما يأتي به في النوم رؤيا باطلة، ومرةً هو مفترًى، ومرةً هو شعر، ومحمد شاعر ﴿ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ﴾ بالآيات؛ مثل: الناقة، والعصا، واليد، فاقترحوا الآيات التي لا يقع معها إمهال إذا كُذِّب بها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ﴾ أباطيلها وأقاويلها رآها في النوم، ﴿ بَلِ افْتَرَاهُ ﴾؛ أي: اختلقه، ﴿ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ ﴾؛ يعني: أن المشركين اقتسموا القول فيه وفيما يقوله: فقال بعضهم: أضغاث أحلام، وقال بعضهم: بل هو فِرْية، وقال بعضهم: بل محمد شاعر وما جاءكم به شعر. ﴿ فَلْيَأْتِنَا ﴾ محمد ﴿ بِآيَةٍ ﴾ إن كان صادقًا ﴿ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ﴾ من الرسل بالآيات. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون) ♦ الآية: ﴿ وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (19). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ عبيدًا وملكًا ﴿ وَمَنْ عِنْدَهُ ﴾؛ يعني: الملائكة ﴿ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ﴾ لا يملون ولا يعيون. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ عبيدًا وملكًا، ﴿ وَمَنْ عِنْدَهُ ﴾؛ يعني: الملائكة، ﴿لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ﴾ لا يأنفون عن عبادته، ولا يتَّعظمون عنها، ﴿ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ﴾ لا يعيون، يقال: حسر واستحسر: إذا تعب وأعيا، وقال السدي: لا ينقطعون عن العبادة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما) ♦ الآية: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (30). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أَوَلَمْ يَرَ ﴾ أولم يعلم ﴿ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا ﴾ مسدودةً ﴿ فَفَتَقْنَاهُمَا ﴾ بالماء والنبات، كانت السماء لا تمطر والأرض لا تنبت ففتحهما الله سبحانه بالمطر والنبات ﴿ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ ﴾ وخلقنا من الماء ﴿ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ﴾؛ يعني: إن جميع الحيوانات مخلوقة من الماء؛ كقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ ﴾ [النور: 45]، ثم بكتهم على ترك الإيمان، فقال: ﴿ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ قرأ العامة بالواو، وقرأ ابن كثير: "ألم ير" بغير واو، وكذلك هو في مصاحفهم، معناه: أو لم يعلم الذين كفروا، ﴿ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا ﴾ قال ابن عباس رضي الله عنهما، والضحاك وعطاء وقتادة: كانتا شيئًا واحدًا ملتزقتين، ﴿ فَفَتَقْنَاهُمَا ﴾، فصلنا بينهما بالهواء. والرتق في اللغة: السد، والفتق: الشق، قال كعب الأحبار: خلق الله السماوات والأرض بعضها على بعض، ثم خلق ريحًا فوسطها ففتحهما بها. قال مجاهد والسدي: كانت السماوات مرتقة طبقة واحدة ففتقها، وجعلها سبع سماوات، وكذلك الأرض كانت مرتقة طبقة واحدة، ففتقها، وجعلها سبع أرضين. قال عكرمة وعطية: كانت السماء رتقًا لا تمطر، والأرض رتقًا لا تنبت، ففتق السماء بالمطر، والأرض بالنبات؛ وإنما قال: رتقًا على التوحيد، وهو من نعت السماوات والأرض؛ لأنه مصدر وضع موضع الاسم، مثل الزور والصوم ونحوهما، ﴿ وَجَعَلْنَا ﴾ وخلقنا، ﴿ مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ﴾؛ أي: أحيينا بالماء الذي ينزل من السماء كل شيء حي؛ أي: من الحيوان، ويدخل فيه النبات والشجر؛ يعني: أنه سبب لحياة كل شيء. والمفسرون يقولون: يعني أن كل شيء حي فهو مخلوق من الماء؛ لقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ ﴾ [النور: 45]، قال أبو العالية: يعني: النطفة، فإن قيل: قد خلق الله بعض ما هو حي من غير الماء! قيل: هذا على وجه التكثير؛ يعني: أن أكثر الأحياء في الأرض مخلوق من الماء أو بقاؤه بالماء، ﴿ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |