|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا) ♦ الآية: ﴿ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (62). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا ﴾ قبيحًا من القول ﴿ إِلَّا ﴾ لكن ﴿ سَلَامًا ﴾ قولًا حسنًا يسلمون منه، والسلام: اسم جامع للخير ﴿ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴾ على قدر ما يعرفون في الدنيا من الغداء والعشاء. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا ﴾ في الجنة ﴿ لَغْوًا ﴾ باطلًا وفحشًا وفضولًا من الكلام. وقال مقاتل: هو اليمين الكاذبة ﴿ إِلَّا سَلَامًا ﴾ استثناء من غير جنسه؛ يعني: بل يسمعون فيها سلامًا؛ أي: قولًا يسلمون منه، والسلام: اسم جامع للخير؛ لأنه يتضمَّن السلامة، معناه: أن أهل الجنة لا يسمعون ما يؤثمهم؛ إنما يسمعون ما يسلمهم. وقيل: هو تسليم بعضهم على بعض، وتسليم الملائكة عليهم، وقيل: هو تسليم الله عليهم. ﴿ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴾ قال أهل التفسير: ليس في الجنة ليل يُعرَف به البكرة والعشي، بل هم في نور أبدًا؛ ولكنهم يؤتون بأرزاقهم على مقدار طرفي النهار، وقيل: إنهم يعرفون وقت النهار برفع الحجب، ووقت الليل بإرخاء الحجب، وقيل: المراد منه رفاهية العيش وسعة الرزق من غير تضييق. وكان الحسن البصري يقول: كانت العرب لا تعرف من العيش أفضل من الرزق بالبكرة والعشي، فوصف الله عز وجل جنَّتَه بذلك. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |