في هذه العشر نسأل الله عفوه ونرجو ستره - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حقيقة الدين الغائبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          وتفقد الطير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 76 )           »          نحوَ عربيةٍ خالصةٍ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 77 )           »          ما ظننتم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »          الخوارج تاريخ وعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 19 - عددالزوار : 224 )           »          قناديلٌ من نور على صفحةِ البريد الخاص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          ظُلْمُ الْعِبَاد سَبَبُ خراب البلاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 109 )           »          من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          شخصية المسلم مع مجتمعه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 80 )           »          ومن رباط الخيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-04-2020, 04:01 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,475
الدولة : Egypt
افتراضي في هذه العشر نسأل الله عفوه ونرجو ستره

في هذه العشر

نسأل الله عفوه ونرجو ستره

وصال تقة



((اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي)).
جاء في لسان العرب:
"(العفوُّ) وهو فعول من العفو، وهو التجاوز عن الذَّنب، وترك العقاب عليه، وأصله: المحو والطمس، وهو من أبنية المبالغة، وكل من استحق العقوبة فتركتها فقد عفوت عنه...، مأخوذ من قولهم: عفَتِ الرياحُ الآثارَ، إذا درَسَتْها ومَحَتْها"، والفرق بين العفو والغفور:
قال الغزالي رحمه الله: "العفوُّ الذي يمحو السيئاتِ، ويتجاوز عن المعاصي، وهو قريب من الغفور، ولكنه أبلغ منه، وإن الغفران يَنبني عن الستر، والعفو ينبني عن المحو، والمحو أبلغ من الستر".
في رمضان، إذ تسأل الله عفوَه وترجو ستره، وطِّنْ نفسك على العفو عن كل مَن أساء إليك، لعلك تجدُ من يعفو عنك أنت أيضًا..
ولعل اللهَ محبَّ العفو أن يكافئك بمغفرته وعفوه..
ومضة:
والنفس متقلِّبة بين النعمة، وبين غرقها في لجج العيوب والتقصير.. فلا النعمة شكرناها حقَّ شكرها؛ فالذنب ما ترك للسان حروف شكر، ولا للجوارح مطالعةُ المنة وشهود حِلم الحليم، ولا الذنب اغتسلنا منه بماء التوبة والأَوْبة والانكسار بين يدي السِّتِّير الغفور..
قد أفسد علينا الذنبُ عبوديتنا، وكبَّلتنا الغفلة وطول الأمل والتسويف، وإنما المؤمَّل فيه: عفو العفوِّ سبحانه محب العفو، غافر الذَّنب الحليم المنَّان..
فأكثِرْ من سؤال الله العفوَ، وأن يمحوَ عنك السيئات.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 44.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.17 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.63%)]