|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين) ♦ الآية: ï´؟ قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الكهف (2). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قَيِّمًا ï´¾ مستقيمًا؛ يريد: أنزل على عبده الكتاب قيِّمًا ولم يجعل له عوجا ï´؟ لِيُنْذِرَ ï´¾ الكافرين ï´؟ بَأْسًا ï´¾ عذابًا ï´؟ شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ ï´¾ من قِبَلِه، وقوله: ï´؟ أَجْرًا حَسَنًا ï´¾؛ يعني: الجنة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قَيِّمًا ï´¾ فيه تقديم وتأخير، معناه: أنزل على عبده الكتاب قيمًا، ولم يجعل له عوجًا ï´؟ قَيِّمًا ï´¾؛ أي: مستقيمًا، قال ابن عباس: عدلًا، وقال الفراء: قَيِّمًا على الكتب كلها؛ أي: مُصدِّقًا لها، ناسخًا لشرائعها. وقال قتادة: ليس على التقديم والتأخير؛ بل معناه: أنزل على عبده الكتاب، ولم يجعل له عوجًا، ولكن جعله قَيِّمًا، ولم يكن مختلف على ما قال الله تعالى: ï´؟ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ï´¾ [النساء: 82]، وقيل: معناه: لم يجعله مخلوقًا، ورُوي عن ابن عباس في قوله: ï´؟ قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ ï´¾ [الزمر: 28]؛ أي: غير مخلوق. ï´؟ لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا ï´¾؛ أي: لينذر ببأس شديد ï´؟ مِنْ لَدُنْهُ ï´¾؛ أي: من عنده ï´؟ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ï´¾؛ أي: الجنة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |