من أخلاق السلف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مهارات كتابة بحث متميز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 132 )           »          بالعلم والعمل نعبر التحديات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 296 )           »          العقل الجمعي والظلم المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          فن التعامل مع الآخرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          خصائص الأمة المحمدية وفضائلها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          {اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          أهمية التربية الإيمانية والخلقية للأطفال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الإثم بالنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          حديث: لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-03-2020, 03:37 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,071
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من أخلاق السلف

من أخلاق السلف -رضي الله عنهم- (7)


كتبه/ أحمد فريد


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

14- من أخلاقهم -رضي الله عنهم-:

كثرة تعظيمهم حرمة المسلمين ومحبة الخير لهم؛ لأنها من جملة شعائر الله: (وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) (الحج:32).

وقد عظم النبي -صلى الله عليه وسلم- حرمة المسلمين في أعظم محفل شهدته البشرية، فقال -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع: (فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا) (متفق عليه)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ) (رواه مسلم).

وكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- يقول: "لا يحقرن أحد أحدًا من المسلمين عند الله كبير".

وكان عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- يقول: "أفضل الحسنات إكرام الجليس"، وكان ينظر إلى الكعبة، ويقول: "إن الله حرمك وشرفك وكرمك، والمؤمن أعظم عند الله تعالى منك".

وكان عكرمة يقول: "إياكم أن تؤذوا أحدًا من العلماء، فإن مَن آذى عالمًا آذى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-".

فتأمل يا أخي في نفسك: هل عظمت حرمات المسلمين فضلًا عن العلماء والصالحين -كما ذكرنا- أم احتقرتهم ووقعت في أعراضهم وصرت من الفاسقين بذلك؟!

15- ومن أخلاقهم رضي الله عنهم:

صبرهم على أذى زوجاتهم، وشهودهم أن كل ما بدا من زوجة أحدهم من المخالفات له صورة معاملته لربه، فلما خالف ربه، كذلك خالفته زوجته.

قال بعض السلف: "إني لأعصي الله فأجد ذلك في خلق دابتي وامرأتي".

وكانوا -رضي الله عنهم- يؤدون إلى المرأة حقها على الكمال، ولا يمنعهم مخالفتها بهم عن ذلك.

وكان علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- يقول: "من سعادة المرء خمسة أشياء: أن تكون زوجته موافقة، وأولاده أبرارًا، وإخوته أتقياء، وجيرانه صالحين، ورزقه في بلده".

وقال النبي -صلى الله عليه وسلم: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي) (رواه الترمذي، وصححه الألباني).

وكان أحمد بن حرب يقول: "إذا اجتمع في المرأة ست خصال فقد كمل صلاحها: المحافظة على الخمس، وطواعية زوجها، ومرضاة ربها، وحفظ لسانها من الغيبة والنميمة، وزهدها في متاع الدنيا، وصبرها عند المصيبة".

ومن أخلاقهم مع زوجاتهم كذلك: صبرهم على إصلاحهن؛ عملًا بقول الله -تعالى-: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا) (طه:132).

وعملًا بوصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (فَاتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ، فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ) (رواه مسلم).

16- ومن أخلاقهم -رضي الله عنهم-:

ترك طلب الرياسة حتى نفجأهم ويقدمهم الناس على أنفسهم، ويصير أحدهم يقول: "ما أنا بأهل للإمامة" مثلًا، فيقول الناس له: بل أنت أهل لذلك وزيادة!

عملًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا) (متفق عليه).

وقال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ، وَسَتَكُونُ نَدَامَةً يَوْمَ القِيَامَةِ، فَنِعْمَ المُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الفَاطِمَةُ) (رواه البخاري).

وقد كان سفيان الثوري -رحمه الله- يقول: "مَن طلب الرياسة قبل مجيئها فرت منه وفاته خير كثير".

وكان يقول: "لا يطلب أحدكم الرياسة إلا بعد مجاهدة نفسه سبعين سنة".
وكان مسلم بن قتيبة -رحمه الله- يقول: "أدركنا الناس وهم يعدون الإمارة أعظم بلاء، ونراهم اليوم يطلبونها، وكانوا إذا تولى صديقهم الإمارة يقولون: اللهم أنسه ذكرنا حتى يصير لا يعرفنا ولا نعرفه!".




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.18 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.28%)]