|
|||||||
| ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#5
|
||||
|
||||
|
الصفحات المُضيَّة من ترجمة الإمام ابن تيمية محمود داود دسوقي خطابي وأما قصيدة الإمام ابن الوردي، فمنها[143]: قُلُوبُ النَّاسِ قَاسِيَةٌ سِلاَطُ وَلَيْسَ لَهَا إِلَى الْعُلَيَا نَشَاطُ أَيَنْشَطُ قَطُّ بَعْدَ وَفَاةِ حَبْرٍ لَنَا مِنْ نَثْرِ جَوْهَرِهِ الْتِقَاطُ تَقِيُّ الدِّينِ ذُو وَرَعٍ وَعِلْمٍ خُرُوقُ الْمُعْضِلاَتِ بِهِ تُخَاطُ تُوُفِّيَ وَهْوَ مَحْبُوسٌ فَرِيدٌ وَلَيْسَ لَهُ إِلَى الدُّنْيَا انْبِسَاطُ وَحَبْسُ الدُّرِّ فِي الْأَصْدَافِ فَخْرٌ وَعِنْدَ الشَّيْخِ بِالسِّجْنِ اغْتِبَاطُ فَيَا لَلَّهِ مَا قَدْ ضَمَّ لَحْدٌ وَيَا لَلَّهِ مَا غَطَّى الْبَلاَطُ هُمُ حَسَدُوهُ لَمَّا لَمْ يَنَالُوا مَنَاقِبَهُ فَقَدْ مَكَرُوا وَشَاطُوا وَلَكِنْ يَا نَدَامَةَ حَابِسِيهِ فَشَكُّ الشِّرْكِ كَانَ بِهِ يُمَاطُ أَلَمْ يَكُ فِيكُمُ رَجَلٌ رَشِيدٌ يَرَى سِجْنَ الإِمَامِ فَيُسْتَشَاطُ سَيَظْهَرُ قَصْدُكُمْ يَا حَابِسِيهِ وَنِيَّتُكُمْ إِذَا نُصِبَ الصِّرَاطُ فَهَا هُوَ مَاتَ عَنْكُمْ وَاسْتَرَحْتُمْ فَعَاطُوا مَا أَرَدْتُمْ أَنْ تُعَاطُوا وَحُلُّوا وَاعْقِدُوا مِنْ غَيْرِ رَدٍّ عَلَيْكُمْ وَانْطَوَى ذَاكَ الْبِسَاطُ وهناك الكثيرُ والكثير من قصائد الرثاء[144]، ممَّا يدلُّ على أنَّ هذا الإمام "مِن كبار الأئمة المحقِّقين، وعلماء الأمَّة العاملين الراسخين، وأكابِر الأولياء العارفين"[145]، وهي مِن أكبر الأدلَّة على علوِّ كعْبه، ورِفْعة شأنه؛ لأنَّه عاش داعيًا مجاهدًا في سبيل نُصْرة الشريعة المطهَّرة. وحسنُ الثناء والذِّكْر بعد الموت، منحةٌ مِن الله يهبها مَن يشاء مِن عباده، وقد سأله نبيُّ الله إبراهيم - عليه السلام - وأُعطيها، كما قال - تعالى حاكيًا - قوله: ï´؟وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَï´¾ [الشعراء: 84]، وقد امتنَّ الله على أنبيائه - عليهم السلام - بذلك فقال: ï´؟وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّاï´¾ [مريم: 50]. والحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمَّد، وآله وصحْبه، والتابعين كلَّما ذَكَره الذاكرون، أو غفل عن ذِكْره الغافلون. ـــــــــــــــــــــ [1] الإمام ابن كثير، البداية والنهاية، (13/241)، الإمام الذهبي، تذكرة الحفَّاظ، (4/1496)، الإمام ابن الوردي، تتمة المختصر، (2/406)، الحافظ البزار، الأعلام العلية، (ص: 14)، الإمام ابن حجر العسقلاني، الدرر الكامنة، (1/144)، الإمام الكتبي، فوات الوفيات، (1/164)، الإمام ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب، (6/80)، الإمام مرعي الكرمي، الكواكب الدرية، (ص: 51 - 52)، الإمام الشوكاني، البدر الطالع، (1/63)، الشيخ صِدِّيق حسن خان، التاج المكلل، (ص: 420)، الإمام الألوسي، غاية الأماني، (ص: 154)، الأستاذ الزِّركلي، الأعلام، (1/144)، الشيخ عبدالفتاح أبو غدة، العلماء العزاب، (ص: 164)، الإمام ابن تيمية، مجموع الفتاوى، مقدمة جامع الفتاوى، (1 ص: أ)، د. بكر بن عبدالله أبو زيد، المدخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية، (ص: 15). [2] هذا اللقب قد "أطلقه العلماء السابقون على كلِّ مَن حاز درجةً كبيرة عالية في العِلم بالكتاب والسنة، وفي الفضل والصلاح والقدوة، وكان مرجعَ المسلمين في العلم وشؤون الدِّين، وهو بهذا المعنى دار في كتب المحدِّثين والمؤرخين والرجال والتراجم"؛ الشيخ عبدالفتاح أبو غدة، العلماء العزاب، (ص: 46 تعليق 1)، ويُنظر أيضًا كتاب: الرد الوافر؛ للإمام ابن ناصر الدين الدمشقي، تحقيق الشيخ زُهير الشاويش، (ص 51 - 56)، المدخل إلى مذهب الإمام أحمد؛ للعلامة ابن بدران الدمشقي الحنبلي (ص: 223)، وللإمام السخاوي كتاب له سمَّاه "الجواهر" تكلم فيه على لَقَب شيخ الإسلام؛ فليراجع. [3] إنَّ لقب تيمية: إنما هو لجَدِّه محمد بن الخضر، وسببه قولان: "فقيل: إنَّ جَده محمد بن الخضر حجَّ على درْب تيماء [بلدة بين الشام ووادي القُرى في طريق حجاج الشام]، فرأى هناك طفلةً فلما رجع وجد امرأته قد ولدتْ له بنتًا فقال: يا تيميَّة - يا تيمية، وقيل: إنَّ جده محمدًا كانت أمُّه تسمَّى تيمية، وكانت واعظةً، فنُسب إليها، وعرف بها"؛ الإمام مرعي الكرمي، الكواكب الدرية، (ص: 52) بتصرف. [4] (ص: 32) الكلام مفصلاً عن أسباب عزوفه عن الزواج. [5] صحيح: رواه الإمام أحمد في مسنده (6/151)، 186)، وصحَّحه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة"، (1 ص 45)، رقم (132). [6] رواه البخاري، (16/479 - 480 فتح) رقم (6203)، وبوَّب عليه الإمام البخاري في كتاب الأدب بابًا بعنوان: الكُنية للصبي وقبل أن يُولَد للرجل، ورواه مسلم (4/1692 - 1694) رقم (2150). [7] الإمام ابن كثير، البداية والنهاية، (13/241)، (14/136)، الإمام ابن الوردي، تتمة المختصر، (2/408)، الإمام ابن حجر، الدرر الكامنة، (1/144)، الإمام الشوكاني، البدر الطالع، (1/63)، الإمام صدِّيق حسن خان، التاج المكلل، (ص: 240)، الحافظ البزار، الأعلام العلية، (ص: 17)، الإمام الذهبي، تذكرة الحفاظ، (4/1496)، الإمام محمد بن شاكِر الكتبي، فوات الوفيات، والذيل عليها، تحقيق د. إحسان عباس (1/74)، الزِّركلي، الأعلام، (1/144)، د. بكر بن عبدالله أبو زيد، آثار شيخ الإسلام، (ص: 15). [8] الحافظ البزار، الأعلام العلية، (ص: 17، 19) بتصرف. [9] الإمام ابن عبدالهادي، العقود الدرية، (ص: 6). [10] ينظر، الإمام ابن تيمية، الأربعون التيمية، شرح وتصحيح وتخريج صلاح أحمد السامرائي، (ص: 55، 57، 58، 59)، ينظر الإمام ابن تيمية، مجموع الفتاوى، (18/76 - 121). [11] الإمام الشيخ زين الدين أبو العباس أحمد بن عبدالدايم بن نعمة بن أحمد المقدسي، أحد شيوخ الحنابلة، ومِن علماء الحديث، توفي سنة 668هـ. [12] الإمام الشيخ الزاهد، الخطيب، قاضي القضاة، شيخ الإسلام عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن قُدامة المقدسي الجَماعيلي، انتهتْ إليه رئاسة العِلم في زمانه، توفي سنة 682هـ. [13] الإمام الفقيه المحدِّث، مسند الوقت، فخر الدين، أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدالواحد السَّعدي، المقدسي الصالحي، كان إمامًا فاضلاً، مجتهدًا دَيِّنًا صالحًا خيِّرًا، علَّم الأكابر، تُوفي سنة 690هـ. [14] الفقيه المحدِّث الأثري، الزاهد عفيف الدِّين، أبو محمد عبدالرحيم بن محمد بن أحمد بن فارس العلثي، ثم البغدادي، كان ذا عِلم وصَلاح، وأفاد خلْقًا كثيرًا، تُوفي في طريق مكة سنة 685هـ. [15] الشيخ الفقيه، زين الدين أبو البركات المنجا بن عثمان بن أسعد بن أسعد بن المنجا بن بركات التيوخي الدمشقي، كان ذا معرفةٍ وعِلم بالفقه والأصول، والتفسير والنحو، من تصانيفه شرْح المقنع، وتفسير للقرآن الكريم، تُوفي سنة 695هـ. [16] الفقيه المحدِّث النحوي، شمس الدين، أبو عبدالله محمد بن عبدالقوي بن بدران بن عبدالله المقدسي المداوي، برَع في العربية واللُّغة، وكان حسنَ الدِّيانة، كثيرَ الإفادة، توفي سنة 699هـ. [17] الشيخ الفقيه، شرَف الدين، أحمد بن الشيخ كمال الدِّين أحمد بن نعمة بن أحمد المقدسي الشافعي، كان خطيبَ دمشق ومفتيَها، وشيخ الشافعية فيها، برَع في الفقه والأصول والعربية، كان متواضعًا ناسكًا، ثاقبَ الذهن، تُوفي سنة 694هـ [18] الفقيه العابد الزاهد، تقيُّ الدين، أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي الصالحي الحنبلي، رَوى عنه خلْقٌ كثير، تُوفي سنة 692هـ. [19] الشيخ العالِم الأديب، شمس الدين أبو عبدالله بن محمَّد بن إسماعيل بن أبي سعد بن علي بن منصور الشيباني، الآمدي ثم المصري، كان فاضلاً، وذا معرفة بالحديث، والتاريخ والسير، والنحو واللغة، تُوفي سنة 704هـ. [20] الشيخة الصالحة، ستُّ الدار، بنت عبدالسلام بن أبي محمد ابن تيميَّة، عمَّة شيخ الإسلام، حيث روى عنها الحديث، تُوفيت سنة 686هـ [21] الشيخة الصالحة، أمُّ الخير، ستُّ العرب بنت يحيى بن قايماز بن عبدالله، التاجية الدمشقية، روَى عنها الحديث، تُوفِّيت سنة 684هـ. [22] الشيخة الجليلة الأصيلة، أمُّ العرَب، فاطمة بنت أبي القاسم بن عساكر، روَى عنها الحديث، تُوفِّيت سنة 683هـ. [23] الصالِحة العابدة المجتهدة، الشيخة أمُّ أحمد، زينب بنت مكي بن علي بن كامِل الحرَّانية، يزدحم الطلبةُ عليها؛ لعلمها وصلاحها، روَى عنها الحديث، ت 688 هـ. [24] الشيخة الصالحة، أمُّ محمَّد زينب بنت أحمد بن عمر بن كامل، تفرَّدتْ وارْتحل إليها الطلبة، روَى عنها الحديث، ت 722 هـ. [25] الإمام الشيخ محمَّد بن أحمد بن عبدالهادي بن قُدامة، كان عالِمًا صالحًا، له مؤلَّفات منها: الصارم المنكي، والعقود الدرية، توفي سنة 724هـ. [26] الشيخ الزاهد، والعالِم العامل، عماد الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم الواسطي، كان ذا صلاح وعبادة، قال عنه شيخه ابن تيمية: جنيد وقتِه، له مصنَّفات منها: ملخَّص السيرة النبوية، وشرح منازل السائرين، ورِسالة ينصح فيها أصحابَ الإمام ابن تيمية، تُوفي سنة 711هـ. [27] الأستاذ الشيخ زين الدين عمر بن المظفر بن أبي الفوارس بن الوردي، كان على عِلم وصلاح، وبلغ الذروة العليا، والطبقة القصوى في الشِّعر، ينتهي نسبُه إلى الصِّدِّيق - رضي الله عنه - له مصنَّفات، منها: تتمة المختصر، توفي سنة 749هـ. [28] - الشيخ أبو عبدالله بن رشيق المغربي، كان على معرفة تامَّة بخط الإمام ابن تيمية وكتاباته، حتى إنه يشكل عليه أحيانًا فيدعو تلميذَه أبا عبدالله لحلِّه؛ لأنَّه كان أبصر من الشيخ بخطِّه، نسخ كثيرًا من كُتب شيخه، تُوفي سنة 749هـ. [29] الإمام الفقيه العلاَّمة، الشيخ محمد بن مفلِح بن مفرح المقدسي، كان واسعَ العلم، ذا عبادة، ومِن أعلم الناس بمذهب الإمام أحمد في زمانه، وكان يقول له شيخُه ابن تيمية: أنت مفلِح، له مؤلفات قيِّمة، منها: الفروع، والآداب الشرعية، توفي سنة 763هـ. [30] رواه البخاري (10/517 - 518 فتح)، رقم (3650)، ومسلم (4/1962- 1964) رقم (2533-2535). [31] الإمام المبجَّل إمام أهل السُّنة والجماعة، الزاهد الصابر، الإمام أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل، إليه يُنسب المذهب الحنبلي، لهكتب متعدِّدة قيِّمة، منها: المسند، والزهد، والورع، والأشربة، توفي سنة 241هـ. [32] الإمام ابن عبدالهادي، العقود الدرية، (ص: 170) بتصرف، الإمام ابن تيمية، مجموع الفتاوى، (3/161). [33] الإمام ابن تيمية، مجموع الفتاوى، (3/194). [34] الحافظ البزار، الأعلام العلية، (ص: 33) بتصرف. [35] الإمام ابن قدامة المقدسي في مقدمة كتابه المغني (1/64)، وفي لمعة الاعتقاد، (ص: 178). [36] الإمام ابن تيمية، مجموع الفتاوى، (30/80) بتصرف. [37] الإمام ابن تيمية، مجموع الفتاوى، (21/290). [38] الشيخ محمد بن شاكر الكتبي، فوات الوفيات، (1/75)، الشيخ عبدالفتاح أبو غدة، العلماء العزاب، (ص: 171)، الإمام ابن حجر العسقلاني، الدرر الكامنة، (1/151)، الإمام ابن الوردي، تتمة المختصر، (ص: 408)، 412)، الإمام ابن كثير، البداية والنهاية، (14/137). [39] الإمام ابن عبدالهادي، العقود الدرية، (ص: 294). [40] الحافظ البزار، الأعلام العلية، (ص: 35). [41] الإمام مرعي الكرمي، الكواكب الدرية، (ص: 85) بتصرف. [42] الحافظ البزار، الأعلام العلية، (ص: 59). [43] نفس المرجع السابق، (ص: 59، 61)، بتصرف كبير. [44] الإمام ابن القيم، مدارج السالكين، تحقيق عماد عامر، (2/240). [45] الحافظ البزار، الأعلام العلية، ص (41)، والحديث رواه الإمام أحمد في مسنده (5/196)، ورواه الإمام مسلم في صحيحه (4/2074) رقم (2699). [46] هذا من كلامي حكاية عن الحافظ البزار. [47] نفس المرجع السابق، ص 53 - 58 بتصرف. [48] نفس المرجع السابق، ص48 بتصرف. [49] نفس المرجع السابق، ص49 بتصرف. [50] د. عائض القرني، على ساحل ابن تيمية ص (54). [51] شيخ الإسلام ابن تيمية، الرسالة التدمرية، تحقيق زهير الشاويش، ص (139)، الإمام ابن تيمية، مجموع الفتاوى، (1/85). [52] الإمام ابن القيم، الوابل الصيب، ص (70 - 71)، تحت الفائدة السادسة عشرة، مرجع سابق. [53] معرفة الله ومحبته، والطمأنينة بذِكْره، والفَرَح والابتهاج بقُرْبه، والشَّوق إلى لقائه. [54] أي: مَن لم يتَّصفْ بها في الدنيا.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |