أبو إسحاق الإلبيري.. حارس على حدود الشريعة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أضلهم السامري! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          سورة الفلق وعلاج الشرور الأربعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          دروس وعبر من يوم عاشوراء وبداية العام الهجري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          معالم محاسبة النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          مشاعر حاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          منزلة العقل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          صلاتك معراجك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          لطف التدبير من العزيز الرحيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الحمد لله (4) الحامدون الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الأضاحي معان إيمانية ولمحات تربوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #4  
قديم 16-03-2020, 04:00 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,128
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أبو إسحاق الإلبيري.. حارس على حدود الشريعة

وإنِّي احتَلَلْتُ بغرناطةٍ

فكنتُ أراهم بها عابِثينْ




وقد قسَّموها وأعمالَها

فمِنهم بكلِّ مكانٍ لَعينْ




وهم يقبضون جباياتِها

وهم يَخضِمون وهم يَقضمونْ




وهم يَلبسون رفيعَ الكُسَا

وأنتم لأَوْضعِها لابِسونْ




وهم أُمناكم على سِرِّكم

وكيف يكونُ خؤونٌ أمينْ




ويأكلُ غيرُهمُ دِرهمًا

فيُقصى ويُدنَون إذ يَأكلونْ








إنَّه لا يُقبل في دين الله ما يَجري ويَحدث، ولا يُقبل في أذهانِ العُقلاء، وليس مِن أعراف قومٍ جاهلين مخدوعين ليس لهم بيان مِن الله في كلِّ شأن صَغُر أو كبر، فكيف بالمسلمين وعندهم مِن الله في أولئك ما ليس لأحد؟! وهو بيانٌ صادِق تامُّ الصِّدق، واضحٌ كامل الوضوح، ومَن أصدق من الله قِيلًا؟! ومَن أصدق من الله حديثًا؟! فكيف يستخفُّ بآيات الله هذا الاستخفاف، وكيف يتجاهل عليها كل هذا الجهل، ويتجاوز في حقِّها كل ذلك التجاوز؟! إنَّه لمنكورٌ في قلب كلِّ مسلم ومزعج لنفسه تصوُّرُ ما عليه هؤلاء، فكيف يقبل أن يكون حالهم ذلك؟! بل يضاف عليه حال ما يذكُرُه بقوله:





وقد ناهَضوكم إلى ربِّكم

فما تَمنَعون ولا تُنكِرونْ




وقد لابسوكُم بأسحارِهم

فما تَسمعون ولا تُبصرونْ




وهم يَذبحون بأسواقِها

وأنتم لأطرافِها آكِلونْ




ورخَّم قردُهمُ دارَه

وأَجرى إليها نميرَ العيونْ




فصارَتْ حوائجُنا عنده

ونحن على بابِه قائمونْ




ويضحكُ منَّا ومِن دينِنا

فإنَّا إلى ربِّنا راجعونْ



يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 136.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 134.86 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.23%)]