|
|||||||
| ملتقى الحج والعمرة ملتقى يختص بمناسك واحكام الحج والعمرة , من آداب وأدعية وزيارة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
الفوائد الفقهية والتربوية من حديث جابر رضي الله عنه الشيخ حمزة بن فايع الفتحي 74 - كَرَاهة المُغَالاة في الحصى، وإنما كَحَصَى الخذف، وهو ما يُرْمَى به. 75 - استحباب رَمْيها من بطن الوادى. 76 - استحباب رَمْيها ضُحى قبل الزوال. 77 - استحباب الرَّمي في التَّشريق بعد الزَّوال. 78 - مشروعية النَّحر بعد رمي جمرة العقبة، وأن يكونَ بيد الحاج. 79 - استحباب الإكثار منَ الهدايا ذلك اليوم. 80 - جواز الإشراك في الهدي. 81 - جواز الأكل منَ الهدي للمُتَمَتِّع والقارن؛ لأنه هدي شكران، بخلاف هدي الجبران فلا يُؤكَل منه. 82 - جواز الإهداء عنِ النِّساء. 83 - جواز التَّزَوُّد والأكل منَ الهدي فوق ثلاث. 84 - التَّوسيع على الناس في الحج. 85 - استحباب الترتيب يوم العيد بين المناسك. 86 - لا غَضَاضة على مَن قَدَّمَ وأَخَّر آنذاك. 87 - إجزاء النَّحر في أيِّ مكان من منًى، بل كل فِجاج مكة طريق ومَنْحر. 88 - جواز النَّحر في الرِّحال. 89 - مشروعية الخطبة يوم النَّحر. 90 - التأكيد على حُرمة البلد الحرام وشهره ويومه. 91 - التأكيد على حُرمة الأموال والدِّماء بين المسلمين. 92 - بيان أنَّ الحَلْق بعد النَّحْر يوم العيد. 93 - جواز الرُّكوب بين المشاعر. 94 - بيان أنَّ طواف الإفاضة بعد الحَلْق والتَّقصير. 95 - سقوط السَّعي يوم العيد عمَّن أفرد أو قرن وكان قد سَعَى قبل ذلك. 96 - استحباب صلاة الظُّهر بمكَّة، قد تَقَدَّمَ الخلاف في ذلك. 97 - الحثُّ على السِّقاية وأعمال البِرِّ هناك. 98 - الشُّرب مِن زَمْزَم بعد الطَّواف. 99 - وُجُوب انتظار الحائض حتى تَطْهُر، ثم تطوف بعد ذلك. 100 - وجوب الخُرُوج للتَّنعيم أو أدنى الحل. 101 - مراعاة الفقيه لأحوال الناس. 102 - بيان النُّزول بالمُحَصَّب، وهل هو سنة؟ الأقرب أنه ليس بِسُنَّة، وأنه فعله لأنه أسهل في خروجه. 103 - جواز الطواف على الرَّاحلة للحاج، إذا أمن التلويث. 104 - مشروعية حج الصبي، وأنَّه يَصِح، ولكن لا يجزئه عنْ حجة الإسلام. 105 - حصول الثَّواب للأبوينِ. 106 - جواز استلام الحجر بالمِحْجَن، وهو العصا المعكوفة مِن أعلاها. 107 - وجوب طواف الوَدَاع. 108 - سُقُوطه عنِ الحائض والنُّفَساء بنَصِّ الحديث الصحيح. 109 - جواز سؤال العالِم في الطواف. 110 - جواز العمرة بعد الحج. 111 - جواز الطواف محمولاً لِمن غشاه الناس منَ الفضلاء وأشباههم، وكذلك المريض ونحوه؛ لأنه طاف محمولاً - عليه الصلاة والسلام - وأكثر العلماء في التشديد من ذلك، وأما السعي فَأَمْرُه أخف من ذلك، وصحح بعضهم كصاحب "المغني" جوازه لغير عذر؛ وهو الصحيح. ثانيًا: الفوائد التَّرْبويَّة 112 - مشروعيَّة إخبار العالِم وتوجيه الناس بأعماله العظيمة؛ ليحصل التَّعَلّم والفائدة. 113 - استحباب إشراك النِّساء والولدان في طرق الخير، وهذا مِن حُسن المعاشَرة. 114 - إرشاد العالِم لتلاميذه بما يصلحهم وينفعهم؛ فقد أرشد - صلى الله عليه وسلم - صحابته لنُسُك التَّمَتُّع. 115 - احتمال العالِم لِمُرَاجعة أصحابه وسؤالهم عما يُشكِل عليهم، وفتح الحوار معهم. 116 - جواز تَكرار العلم للمَصْلحة؛ ليحصلَ البلاغ والتنبيه. 117 - عَرْض العلم بالإشارة والأفعال؛ كما حصل عندما شَبَّك بين أصابع يديه، وقال (دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة)). 118 - التسهيل على الأمة في اجتماع السبعة في جزور أو بقرة. 119 - التكنية عن أمور النِّكاح، وما قد يُستحيا منه؛ فقد قال جابر: ((فواقَعْنا النساء، وتَطَيَّبنا بالطِّيب)). 120 - جواز الإنكار على الزَّوجة إذا رأى ما يكره. 121 - تسلية الزوجة إذا رأى توجعها وحُزنها على أمر ما. 122 - تفرُّد أهل العلم والفضل بمكان مخصوص بلا توسُّع أو تفاخُر أو مضايقة للناس. 123 - جواز ضَرْب الزوجة للحاجة، وأن يكونَ الضَّرب غير مبرِّح. 124 - أنَّ العِصمة منَ الضلال في الاعتصام بكتاب الله - تعالى. 125 - جواز المدح في الوجه للحاجة عند أمن الفِتنة. 126 - تكريم أسامة - رضي الله عنه - بإردافه له على الدَّابة، ليرى الناس فضله، وأن المفاخَرة بالإيمان والتقوى. 127 - تواضُعه - صلى الله عليه وسلم - بالإرداف خلفه، وهو ما لا يفعله وجهاء الناس ورؤساؤهم. 128 - التَّرَفُّق في السير، وعدم أذيَّة الناس، والحذر منَ المُزَاحَمة والمقاتَلة. 129 - الرحمة بالبهائم، فقد كان يرخي لناقته حتى تصعد إذا بلغتْ مُرتفعًا. 130 - تكريمه لآل هاشِم، بإردافه للفَضْل بن عباس؛ لِئَلاَّ يقع في نفوسهم من إردافه لأسامة قبل ذلك. 131 - حُسن تعامُلِه في إنكار المنكر عند نَظَر الفضل للمرأة. 132 - أنَّ صوت المرأة ليس بِعَوْرة، إذا لم تخضعْ فيه. 133 - جواز تكليم النِّساء للرِّجال للحاجة، وسؤال المرأة عن دينها وما تحتاجه. 134 - الحِرْص على القفو والاتِّباع، وعدم الجهل والابتداع؛ قال: ((لتأخذوا عنِّي مناسككم)). 135 - جواز تَكرار السؤال لِمزيد التَّثْبِيت والاشتياق، نحو ما صنع سراقة الجُعْشَمِي. 136 - مُشاركة العالِم لتلاميذه في الطعام والشَّرَاب. 137 - الشُّرب أمام الناس للحاجة. 138 - جواز الشُّرب قائمًا للحاجة. 139 - تسهيل النبي - صلى الله عليه وسلم - على الناس يوم العيد في مناسكهم. 140- حُسن معاشرته لعائشة، وتلبيته لطلبها بالاعتمار. 141 - ترفُّع العلماء والوُجهاء عمَّا قد يُسَبّب تزاحُم الناس وتدافعهم، وذلك لَمَّا طاف محمولاً على راحلته.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |