|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#4
|
||||
|
||||
|
ــــــــــــــــ * الفرزدق : هو همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن مجاشع الدارمي ، يكنى أبا فراس ومشهور بالفرزدق ، ولد بالبصرة وتوفي بباديتها عام 110 هـ ، وهو من نبلاء عصره ، عظيم الأثر في اللغة ، جعله ابن سلام من الطبقة الأولى الإسلامية ولا يعدله إلا زهير في الطبقة الأولى الجاهلية ، وهو أحد الأقطاب الثلاثة الذين بدأوا وأنهوا معركة النقائض ، كان شريفاً في قومه ، وقد ناهز المائة واشتهر بالنساء ، فهو زير غوان . الهمزة المواضع التي تتحول فيها همزة الوصل إلى همزة قطع 1 ـ اسم العلم المنقول من لفظ مبدوء بهمزة وصل نحو ( الإثنين ) علم على اليوم الثاني من الأسبوع ، ونحو : ( أل ) علم على الأداة الخاصة بالتعريف ، والعلم المنقول عن مصدر خماسي ، أو سداسي نحو : إنشراح ، إبتهال ، إنتصار ، إستراح ، وكلها أسماء لأعلام منقولة عن مصادر . 2 ـ في النداء نحو : يا ألذي حضر بالأمس ، ويا ألمعتز بالله ، ويا ألصاحب بن عباد . أما همزة لفظ الجلالة ( الله ) فالأفضل تحويلها إلى همزة قطع كما ذكرنا سابقاً ، مثل : يا ألله ، كما يجوز اعتبارها همزة وصل فتحذف مع ألفها نطقاً وكتابةً معاً ، وتحذف ألف ( يا ) النداء نطقاً فنقول ( يالله ) . تنبيهات : 1 ـ لم يعرف في كلام العرب دخول همزة الوصل على حرف إلا في موضعين : مع لام التعريف ، نحو : ( أل ) ( وأيم الله ) في القسم . 2 ـ إذا دخلت الألف واللام على همزة الوصل كسرت اللام لاجتماع الساكنين وحذفت همزة الوصل في اللفظ ، نحو : الاسم ، الابن ، الانطلاق ، الاستخراج . أما إذا دخلت الألف واللام على همزة القطع أثبتت همزة القطع على حركتها ، نحو : الأخ ، الأبواب ، الإرسال . 3 ـ يستدل على همزة الوصل في الأسماء بسقوطها في التصغير ، نحو : بني ، وسمي ، وثنيان ، تصغير : ابن ، واسم ، واثنان . أما همزة القطع فيستدل عليها في الأسماء بثبوتها في التصغير ، نحو : أخي ، وأبي ، وأمية ، تصغير : أخ ، وأب ، وأم . الهمزة نماذج من الإعراب أحلت عليها بالقطيع فأجزمت وقد خب آل الأمعز المتوقد أحلت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، والتاء ضمير رفع مبني على الضم في محل رفع فاعل ، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها من الإعراب . عليها : جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بالفعل أحال . بالقطيع : جار ومجرور متعلق بالفعل أحال أيضاً . فأجزمت : الفاء حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . أجزم : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هي يعود إلى الناقة . والجملة الفعلية معطوفة على الجملة السابقة لا محل لها من الإعراب . وقد : الواو واو الحال حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . قد : حرف تحقيق مبني على السكون يقرب الماضي من الحال . خب : فعل ماض مبني على الفتح . آل : فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف . الأمعز : مضاف إليه مجرور بالكسرة . المتوقد : صفة للأمعز مجرور بالكسرة ، وجملة ( قد خب آل ... إلخ ) في محل نصب حال من فاعل أجزمت والرابط الواو فقط . الهمزة الألف 1 ـ تأتي ضمير رفع للمثنى الغائب والمخاطب ومؤنثهما ، نحو : الطالبان قاما . 2 ـ علامة رفع المثنى ، نحو : فاز المجتهدان . 3 ـ حرف علة محمولاً عن واو أو ياء ، نحو : مات يموت ، وباع يبيع . 4 ـ علامة نصب في الأسماء الستة ، نحو : صافحت أباك ، ومنه قوله تعالى ( إن أبانا لفي ضلال مبين )(1) . 5 ـ حرف ندبة ، نحو : وامصيبتاه ، وازيداه . 6 ـ علامة بناء في المنادى المثنى ، نحو : يا حاجان اركبا السيارة . 7 ـ حرف عوض بدلاً عن نون التوكيد الخفيفة عند الوقف . نحو : يا طالبان اذهبا إلى الفصل ، بدلاً عن ( اذهبن ) . 8 ـ وتأتي فارقة : وهي الألف المرسومة لتفريق واو الجماعة في الفعل الماضي ، نحو : الطلاب نجحوا ، والقوم سافروا . أو في المضارع المنصوب أو المجزوم ، نحو : الطلاب لن يهملوا الدرس ، واللاعبون لم يحققوا الفوز . أو في الأمر ، نحو : حافظوا على نظافة مدينتكم . عن واو جمع المذكر السالم ، نحو : حضر معلمو المدرسة . وعن واو الأسماء الستة المرفوعة ، نحو : جاء أبو زيد . وعن واو العلة في الفعل المضارع ، نحو : أنت تسمو بعلمك . وعن واو أولو المضافة ، نحو : جاء أولو الحق ، ومنه قوله تعالى ( إنما يتذكر أولو الألباب )(2) . ـــــــــــــــــ (1) يوسف [8] (2) الزمر [9] . الألف 10 ـ ألف الإلحاق ، نحو : حرى ، وجلا . 11 ـ ألف الإطلاق : وهي الألف الواقعة في آخر الروي إذا كانت حركة الروي فتحة . كقول الشاعر * : تعز فلا شيء على الأرض باقيا ولا وزر مما قضى الله واقيا ومنه قول محمد بن يسير البصري ** : لا تتبعن لوعة إثري ولا هلعا ولا تقاسن بعدي الهم والجزعا 12 ـ ألف تأنيث ممدودة ، نحو : عرجاء ، وصحراء ، وبيداء . 13 ـ حرف نداء للبعيد ، نحو : آ زيد ، آ محمد . 14 ـ ضميراً للاثنين ، نحو : عملكما متقن . 15 ـ وتأتي للفصل بين نوني التوكيد ونون ضمير جماعة الإناث . نحو : اضربنان زيداً . 16 ـ وتأتي لإتباع حرف مفتوح في الضرورة الشعرية ، كقول الشاعر *** : أعوذ بالله من العقراب الشائلات عقد الأذناب ــــــــــــــــ * الشاعر بلا نسبة في مصدره . ** محمد بن يسير البصري : هو أبو جعفر محمد بن يسير البصري أحد شعراء البصرة كان لبني أسد ، عاش في عصر أبي نواس ، وعمر بعده حيناً ، وهو القائل : أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ومدمن القرع للأبواب أن يلجا . *** الشاهد بلا نسبة في مصادره ، أنظر معظم شواهد النحو الشعرية صر93 . الألف نماذج من الإعراب إن : حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل ، مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، ناصب لاسمه رافع لخبره . أبانا : أبا : اسم إن منصوب بالألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف ، ونا المتكلمين في محل جر مضاف إليه . لفي : اللام : مزحلقة حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب يفيد التوكيد . في : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب . ضلال : اسم مجرور ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر إن . مبين : صفة مجرورة بالكسرة الظاهرة . قال الشاعر : تعز فلا شيء في الأرض باقيا ولا وزر مما قضى الله واقيا تعز : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت . فلا : الفاء تعليلية بحرف مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، ولا نافية تعمل عمل ليس . شيء : اسم لا مرفوع بالضمة الظاهرة . على الأرض : جار ومجرور متعلقان بباقيا الآتي . باقيا : خبر لا منصوب بالفتحة الظاهرة . ولا : الواو حرف عطف ، لا نافية تعمل عمل ليس . وزر : اسم لا مرفوع بالضمة . الألف قضى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره للتعذر . الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة . والجملة الفعلية ( قضى الله ... الخ ) لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد محذوف ، تقديره مما قضاه الله . واقيا : خبر لا منصوب بالفتحة . منقول
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |