المسجد المعمور - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         معالم الصراع مع اليهود وسبل مواجهته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 733 )           »          العلم بداية نهضة الأمم وبداية العام الدراسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 708 )           »          بدء الدراسة.. نعمة نشكرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 721 )           »          أصلح صلاتك تصلح حياتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 872 )           »          وقفات تربوية مع سورة الشرح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 870 )           »          ولد الهدى فالكائنات ضياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 876 )           »          أسباب الثبات على الدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 937 )           »          عقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 943 )           »          فتنة المسيح الدجال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 934 )           »          الزلازل بين التخويف الإلهي ونداء التوبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 891 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-10-2019, 01:25 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,858
الدولة : Egypt
افتراضي المسجد المعمور

المسجد المعمور
د. سعد مردف



بنَى فأَعلَى وشَادَ المَجْدَ والشَّرفَا
وصَانَ للدينِ أركانًا بها عُرِفَا

وخطَّ للحقِّ في أرضِ الإباء ذُرًى
قدْ آنَ للحقِّ أن يعْلُو بهَا الغُرفَا

اللهُ أكبَرُ جَلَّ اللهُ واجدُنَا

الكبرياءُ لهُ فردٌ بها اتَّصفَا

الله أكبرُ أعطَى أهلَهُ شَرَفًا
وذلَّ مَنْ قدْ عَصَى أو ما بِهِ اعْترفَا

هذَا هوَ البيْتُ بيْتُ الله جَادَ به

ربُّ السماء فحَازَ العِزَّ والشَّرفَا

المسْجِدُ الأعظمُ الزَّاهي بحُلَّتهِ

يمحُو الضَّلالَ ويَمضِي يَنْشُرُ الصُّحُفَا

بابُ الصَّلاةِ وبابُ العلْم مَا بزغَتْ
شمْسٌ وما قدْ سجَا ليلٌ ومَا اخْتلفَا

فيهِ مِنَ الذِّكرِ آياتٌ منزَّلَةٌ

منهَا اليقِينُ ومنهَا للعَليلِ شِفَا

اللهُ أكبرُ بَانَ الصُّبْحُ في وَهَجٍ
وحَصْحَصَ الحقُّ يُعلي نُورَه الشُّرَفا

وفي الجزائرِ مِنْ آياتِهِ غُرَرٌ

اَلمسْجدُ الأعظمُ السَّامِي لهَا كشَفَا

أفضَى إلى البحْرِ بالأسْرارِ فاعترفَتْ

أمواجُهُ بصدَى التاريخِ مُعْترفَا

هُنَا ستُتلَى نُصوصُ العدْلِ شارحةً
هنَا سيُبنَى جمالُ العقْلِ مؤتلِفَا
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-10-2019, 01:25 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,858
الدولة : Egypt
افتراضي رد: المسجد المعمور

للرُّوحِ دارٌ بآيِ الذكرِ عَامِرةٌ
تشْفِي الأوامَ وتنْفِي كُلَّ ما انحَرفَا

ودَوحُ مكتبةٍ للعلمِ قدْ شَمِلتْ
وعْيَ الحضارات، والعهدَ الذي أَنِفَا

آمنتُ باللهِ ربًّا لا شَريكَ لهُ
يُظِلُّ مَنْ بِبيُوتِ اللهِ قدْ شُغِفا

ويُعْظِمُ الأجرَ للبانِي بجَنَّتهِ
بذَا يَدينُ إمامُ الرُّسْلِ والخُلَفا

مَفَاحِصٌ للقَطَا أَعْظِمْ بنائلِها
فأيُّ أجْرٍ لهذَا الصَّرحِ قدْ صُرِفَا

"محمَّديَّةُ" قدْ وُفِّيتِ مَفْخَرةً
لَمَّا ثَراكِ حَوَى نُورًا وَمُغتَرَفَا

يَهنِيكِ مِنْ طَالعِ الأقدَارِ مَشْرقُها
بمَسْجدٍ في ذُراكِ اليومَ قدْ قُطِفَا

هنَا بحَيثُ فُلولُ الكُفْرِ ساحِبةٌ
ذَيلَ الهزيمةِ والطُّغيانُ قدْ نُسِفَا

هنا تأذَّنَ رَبُّ الناسِ مَلْحَمَةً
للشعبِ تمحُو عدُوَّ اللهِ، والسَّرَفَا

إنَّ الجزائرَ والإسلامَ قدْ مُزجَا
فشَبَّ في أرضهَا الإنسانُ مُخْتلفَا

لا يَقبَلُ الضَّيْمَ لا يُحْنِي بِهامتهِ
إلا لمَنْ خلقَ الهامَاتِ والأُنُفَا
المسْجدُ الباذِخُ المختَارُ منزِلُهُ
في ساحَةِ الطهر رَمْزًا قدْ سَمَا هدَفَا
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-10-2019, 01:30 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,858
الدولة : Egypt
افتراضي رد: المسجد المعمور

هُنا تجلَّى إلى العلياءِ شامخُها
يُطَاولُ المجْدَ والتاريخَ مُكتَنِفَا

للهِ لا لِسِوَاهُ قَامَ قائمُهُ
يدعُو إلى اللهِ إخباتًا بمَا وقَفَا

عمارةَ الحقِّ تعظيمًا وتزكيَةً
إنَّ الشعائرَ بالتقوى لهنَّ وفَا

و قبلةً للحَنيفيَّة السَّمحاءِ تبعَثُها
شريعةً لمْ تزلْ بالمُصطَفى كنَفَا

سُنِّيةَ النَّهجِ بالقُرآنِ ناصِعةً
وبالتوسُّطِ خطَّتْ درْبَها نَصِفَا

لِنورهَا أشرَقَ البنيانُ مؤتَلِقًا
بمسْجدٍ للهُدَى يسْترشِدُ السَّلَفَا

جَزَى الإلهُ دُعَاةَ الحَقِّ ما وقَفُوا
على منَابِرهِ أوْ أرشَدُوا خلَفَا

وبارَكَ اللهُ فِي مَنْ أسَّ[1]مسجِدَهُ
وحَفَّهُ بعُيونِ البَذْلِ معتَكِفَا

وكافأ الله بالجنَّاتِ أفئدَةً
ظَلَّتْ تُسَاقِيهِ مِنْ أحْنائِها دنَفَا

حتَّى أتمَّ على الأحرارِ نِعْمتَهُ
وشادَهُ علَمًا للدِّينِ مغترَفَا

الله يُوْلِي جَميلَ الحفْظِ مَنْ نظمُوا
ذاكَ الجمالَ وصانوا للعُلا طَرفَا

رعَا الجزائرَ قيُّومُ السَّماءِ ثَرًى
وصَانَ مسجدَهَا المعمُورَ مَا لطَفَا



[1] أسَّ المسجدَ: وضع أساسَ بنائه.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 66.94 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.39 كيلو بايت... تم توفير 2.55 كيلو بايت...بمعدل (3.81%)]