|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا) ♦ الآية: ï´؟ وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (44). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وجدنا ما وعدنا ربنا ï´¾ في الدُّنيا من الثَّواب ï´؟ حقاً فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ ï´¾ من العذاب ï´؟ حقاً ï´¾ وهذا سؤال تعييرٍ وتقريرٍ فأجاب أهل النَّار و ï´؟ قالوا نعم فأذَّن مؤذنٍ بينهم ï´¾ نادى منادٍ وسطهم نداءً يُسمع الفريقين وهو صاحب الصُّور ï´؟ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا مَا وَعَدَنا رَبُّنا ï´¾، مِنَ الثَّوَابِ، حَقًّا، أَيْ: صِدْقًا، ï´؟ فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ ï´¾، مِنَ الْعَذَابِ، ï´؟ حَقًّا قالُوا نَعَمْ ï´¾، قَرَأَ الْكِسَائِيُّ بِكَسْرِ الْعَيْنِ حَيْثُ كَانَ، وَالْبَاقُونَ بِفَتْحِهَا وَهُمَا لُغَتَانِ، ï´؟ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ï´¾، أَيْ: نَادَى مُنَادٍ أَسْمَعَ الْفَرِيقَيْنِ، ï´؟ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ï´¾، قَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ وَعَاصِمٌ: (أَنْ) خَفِيفٌ، لَعْنَةُ رَفْعٌ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالتَّشْدِيدِ، لَعْنَةُ اللَّهِ بالنصب عَلَى الظَّالِمِينَ، أي: الكافرين. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |