عمل أهل المدينة (حقيقته وأثره في اختلاف الفقهاء) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         السعادة في البيوت العامرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          منزلة الشكر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أضواء حول سورة الغاشية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          اليتيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          طلاب الآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تأملات تربوية في الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          اغتنم خمسا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          « وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          التبصرة بالمقال بالحلال والحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          والآن جاء دور الإمام الشافعي!! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #3  
قديم 14-04-2019, 11:39 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,982
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عمل أهل المدينة (حقيقته وأثره في اختلاف الفقهاء)

عمل أهل المدينة (حقيقته وأثره في اختلاف الفقهاء)



*رجاء بنت صالح باسودان باحثة سعودية.


المسألة الرابعة : المقدار المحرم في الرضاع


اتفق العلماء على أن الرضاع يثبت حرمة النكاح كما يثبتها النسب ، و إنما اختلفوا في مسائل متعلقة بالرضاع ، منها : المقدار الذي يثبت به التحريم ؟

1- فذهب مالك و أبو حنيفة رحمهما الله تعالى : إلى أن قليل الرضاع و كثيرة سواء في ثبوت التحريم. قال الإمام مالك في الموطأ : الرضاعة قليلها و كثيرها إذا كان في الحولين تحرم [97].

2- و ذهب الشافعي رحمه الله تعالى : أن التحريم لا يثبت إلا بخمس رضعات متفرقات .

3- وعن أحمد رحمه الله تعالى ثلاث روايات : أ - قليل الرضاع و كثيره يحرم .

ب – لا يثبت التحريم إلا بثلاث رضعات .

جـ - أن التحريم يتعلق بخمس رضعات فصاعداً [98]

الأدلة :

حجة الإمام مالك : عمل أهل المدينة .

أما الحنفية فاحتجوا بقوله تعالى:" وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة " . (النساء: 23)

وجه الاستدلال : أن الله تعالى علّق التحريم بفعل الرضاعة من غير فصل بين قليل أو كثير ، وهذا مذهب ابن عمر [99].

حجة الشافعي ، والصحيح في مذهب أحمد ، رحمهما الله تعالى : أن آية الرضاع عامة وخصّصتها السنة المحكية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبحديث الرسول عليه الصلاة والسلام : " لا تحرم المصة والمصتان ، ولا الرضعة والرضعتان " ، وما استدل به الشافعي استدل به الحنابلة للصحيح من مذهبهم [100].

المسألة الخامسة : مسألة ضع وتعجّل

أجمع أهل العلم على تحريم تأخير الدين مقابل الزيادة فيه ، واختلفوا في عكسه : أي تعجيل القضاء مقابل حطّ شيء من الدين ، وهو المسمّى "ضع وتعجل" [101]

1 - فذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى إلى إلحاق الثاني بالأول ، فلا يجوز ذلك بحال ، وهو مما اجتمع عليه أهل المدينة كافة . جاء في "الموطأ" : " قال مالك : والأمر المكروه الذي لا اختلاف فيه عندنا ، أن يكون للرجل على الرجل الدين إلى أجل ، فيضع عنه الطالب ويعجله المطلوب ، وذلك عندنا بمنزلة الذي يؤخر دينه بعد محله عن غريمه ، ويزيده الغريم في حقه ، قال : فهذا الربا بعينه لا شك فيه " [102]

2 - ذهب أبو حنيفة وابن حنبل والشافعي في أحد قوليه : إلى منعه [103]

3 - أحد قولي الشافعي وابن عباس من الصحابة : أن ضع وتعجّل جائز [104]

الأدلة :

- استدل الإمام مالك بالعمل الذي لا اختلاف فيه عند أهل المدينة .

- واستدل الجمهور : أ - بما روي أن المقداد بن الأسود قال : أسلفت رجلاً مائة دينار ، ثم خرج سهمي في بعث بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت له : عجل لي تسعين ديناراً وأحط عشرة دنانير ، فقال : نعم ، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أكلت ربا يا مقداد وأطعمته" .

ب - أن عبدالله بن عمر سئل عن الرجل يكون له الدين على الرجل إلى أجل ، فيضع عنه صاحب الحق ويعجله الآخر ؟ فكره ذلك عبدالله بن عمر ونهى عنه [105]

جـ - قد ثبت تحريم ربا الجاهلية ، وهو المعروف ب" انظرني أزدك " بصريح الكتاب والسنة وإجماع الأمة ، ولما كان " ضع وتعجّل " شبيه بالزيادة مع النظرة ، بجامع مقابلة الزمان بمقدار من الثمن في الموضعين جميعاً ، فإن الزيادة في زمان الأول قابلتها زيادة في قدر الدين ، والحط من الزمان في الثاني قابله حط من قدر الدين ، وبه يعلم أنهما سواء في الحكم . وأن الحط من الدين مقابل تعجيله فيه شراء الجنس الواحد ببعضه متفاضلاً مع التأخير ، والتفاضل والنساء في الجنس الواحد لا يجوز [106]

- استدل القائلون بجواز تعجيل الدين مقابل الحط عنه : ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإخراج بني النضير من المدينة ، جاء ناس منهم فقالوا : يا رسول الله ! إنك أمرت بإخراجهم ولهم على الناس ديون لم تحل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ضعوا وتعجلوا " . وفي الحديث إباحة للحط من الدين مقابل تعجيله ، وقد ثبت عن ابن عباس أنه كان لا يرى بأساً أن يقول المدين : أعجل لك وتضع عني [107]

- أن في الحط من الدين منفعة للمدين فصار من أسباب الزيادة في الإرفاق فلم يمنع [108].

الخاتمة

1- انفراد الإمام مالك بالقول بعمل أهل المدينة . والمقصود بعمل أهل المدينة : أقاويل أهلها ، ومنه ما كان أصله سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومنه ما كان سنة خلفائه الراشدين رضي الله عنهم ومنه ما كان اجتهاداً ممن بعدهم من الصحابة والتابعين .

2- بطلان الدعوى القائلة بأن الإمام مالك يرى أن إجماع الأمة هو إجماع أهل المدينة وأن إجماع أهل المدينة حجة في كل عصر .

3- حجية العمل النقلي سواء أكان مصدره قولاً أو فعلاً أو تقريراً مباشراً من النبي صلى الله عليه و سلم . و تحريم مخالفته .

4- أن الخلاف في إجماع أهل المدينة فيما طريقه الاجتهاد والاستدلال والاستنباط .

5- أن العمل القديم لأهل المدينة حجة .

6- عدم حجية العمل المتأخر بالمدينة .

7- أن عمل أهل المدينة الذي وافقه دليل وخالفه آخر ، اختلف فيه : فمنهم من يرجح بعمل أهل المدينة ، ومنهم لا يرجح .

8- اختلاف العلماء في تحديد مراد الإمام مالك من العمل ، واستخدامه لمصطلحات عديدة ، كقوله : " الأمر المجتمع عليه " و " الذي لا اختلاف فيه " ، وغيرهما .

9- أن الإمام مالك لا يستحق مثل هذا التشنيع ، خاصة إذا علمنا أنه لم يرد حمل الناس على "الموطأ" عندما عُرض عليه هذا الأمر ، ولو كان يريد إلزام الناس بما فيه لوافق عليه في الحال .

10- أن خبر الآحاد دلالته ظنية عند الإمام مالك ، لذا فهو لا يعمل به عند مصادمته لعمل أهل المدينة المتواتر .

*رجاء بنت صالح باسودان باحثة سعودية.


****







[1] انظر : ترتيب المدارك للقاضي عياض ، ص 104-112 - مالك لأبي زهرة ، ص 18 وما بعدها .




[2] انظر : ترتيب المدارك ، ص 119 و ما بعدها - مالك ، ص 22 وما بعدها ، ص 83 وما بعدها .




[3] انظر : ترتيب المدارك ، ص 125 وما بعدها - مالك ، ص 33 وما بعدها .




[4] انظر : ترتيب المدارك ، ص 191 وما بعدها - مالك ، ص 175-194




[5] انظر : مالك ، ص 194 وما بعدها .




[6] المرجع السابق ، ص 218




[7] المرجع السابق ، ص 382 وما بعدها .




[8] يونس (71)




[9] سنن الدار قطني ، 2/172 - فتح الباري شرح صحيح البخاري ، ابن حجر ، ج 4 ، ص 142 ، الموسوعة الإلكترونية .




[10] الإحكام للآمدي ، ج 1 ، ص 167 - إرشاد الفحول للشوكاني ، ص 131 ، الموسوعة الإلكترونية .




[11] المستصفى ، ج 1 ، ص 173




[12] الإحكام في أصول الأحكام ، ج 1 ، ص 168




[13] انظر : الإحكام للآمدي ، ج 1 ، ص 168 – إرشاد الفحول للشوكاني ، ص 132 ، الموسوعة الإلكترونية .




[14] وهو ما تم تعريفه في المبحث الأول .




[15] انظر : المستصفى للغزالي ، ج 1 ، ص 191 - الإحكام للآمدي ، ج 1 ، ص 214




[16] أن يكون السكوت مجرداً من علامة الرضا أو الكراهة ، وأن ينتشر الرأي المقول به وتمضي مدة كافية للتأمل ، وأن تكون المسألة إجتهادية ، وتنتفي الموانع التي تمنع من اعتبار هذا السكوت موافقة . أصول الفقه الإسلامي ، د. وهبة الزحيلي ، ج1 ، ص553




[17] المرجع السابق ،ص 552 ، 553 - الإحكام للآمدي ، ج1 ، ص 214 - إرشاد الفحول




[18] أثر الأدلة المختلف فيها ، د. مصطفى ديب البغا ، ج2 ، ص 427




[19] الأحزاب 33




[20] انظر : المستصفى للغزالي ،ج1،ص185 - الأحكام للآمدي ،ج1 ، ص 209 - مختصر ابن الحاجب وشرحه البيان ، ص568 – أصول الفقه الإسلامي ، ج1 ، ص 516 ، 517 ، 518




[21] انظر : الإحكام ، ص 211 - إرشاد الفحول ، ص 150 ، 152 ، الموسوعة الإلكترونية - المستصفى ، ج1 ، ص 187









[22] ترتيب المدارك للقاضي عياض ، ج1 ، ص 64-65




[23] عمل أهل المدينة ، د. أحمد محمد نور سيف ، ص 80-81




[24] سنن البيهقي ، 5 / 66 ، الموسوعة الإلكترونية .




[25] الموطأ ، ك النذور والأيمان ، ب 8 ، ص 29




[26] عمل اهل المدينة ، أحمد محمد نور سيف ، ص 81




[27] انظر مالك لأبي زهرة ، ص 280




[28] عمل اهل المدينة ، ص 86




[29] شيخ المالكية أبو محمد عبدالوهاب بن علي بن نصر بن أحمد بن حسين العراقي ، صنف كتاب التلقين والمعرفة في شرح الرسالة للقيرواني ، كان ثقة ، خرج في آخر عمره إلى مصر فمات بها سنة 422 هـ . تهذيب سير أعلام النبلاء ، ج2 ، ص 299




[30] المعونة على مذهب أهل المدينة للقاضي عبدالوهاب ، مسألة ملحقة في كتاب المقدمة في الأصول لابن القصار ، ص 242




[31] كتاب الملخص للقاضي عبدالوهاب ، وهذه ا لمسألة ملحقة في كتاب المقدمة في الأصول لابن القصار ، ص 253 - 255




[32] القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي الأندلسي السبتي المالكي ، ولد سنة 476ه ، من كتبه الشفا ، وقد حدث عنه خلق من العلماء منهم خلف بن بشكوال والأشيري ، توفي بمراكش سنة 544 هـ . تهذيب سير أعلام النبلاء ، ج3 ،ص 16




[33] ترتيب المدارك للقاضي عياض ، ج1 ، ص 68 - 70




[34] شيخ المالكية أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد البغدادي ابن القصار ، روى عنه أبوذر الحافظ وأبو الحسين بن المهتدي بالله ، ووثقه الخطيب ، قال القاضي عياض : كان أصولياً نظاراً ولي قضاء بغداد ، توفي سنة 397 هـ . تهذيب سير أعلام النبلاء ، ج2 ، ص 251




[35] المقدمة في الأصول لابن القصار ، تحقيق : أ . محمد بن الحسين السليماني ، ص 75 - 76




[36] الفقيه أبو عبيد الله القاسم بن خلف الجبيري المالكي الطرطوشي الأندلسي ، لزم قرطبة وسمع بها من قاسم بن أصبغ وغيره ، وسمع بالعراق من أبي بكر الأبهري ولازمه وتفقه عنده على المذهب المالكي وأقام في رحلته ثلاثة عشر عاماً . ترتيب المدارك وتقريب المسالك ، ج3 ، ص562




[37] التوسط بين مالك وابن القاسم في المسائل التي اختلفا فيها من مسائل المدونة لأبي عبيد القاسم ، من الملاحق في كتاب المقدمة في الأصول لابن القصار ، ص 211 ، 212




[38] العلامة المقرئ الأصولي الفقيه النحوي أبوعمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر الكردي الدويني المالكي ، ولد سنة 570 هـ حفظ القرآن وأخذ بعض القراءات عن الشاطبي ، درّس بجامع دمشق وبالنورية المالكية . تهذيب سير أعلام النبلاء ، ج3 ، ص 291




[39] بيان المختصر شرح مختصر ابن الحاجب للأصفهاني ، ج1 ، ص 563




[40] الإمام شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبدالرحمن الصنهاجي المصري المعروف بالقرافي ، تتلمذ على العز بن عبدالسلام وابن الحاجب وغيرهما ، وكان بارزاً بارعاً في الفقه والأصول والتفسير وعلم الكلام ، من مؤلفاته : الذخيرة ، القواعد . توفي سنة 684 هـ ودفن بالقرافة . الديباج المذهب ، ص 62 ، الموسوعة الإلكترونية .




[41] عمل أهل المدينة للقرافي ، مسألة ملحقة في كتاب المقدمة في الأصول لابن القصار ، ص 223 ، 224




[42] الإمام العلامة الحافظ أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد ابن أيوب بن وارث التجيبي الأندلسي القرطبي الباجي الذهبي صاحب التصانيف ، ولد سنة 403 هـ حج وجاور ثلاثة أعوام ، ثم ارتحل إلى دمشق ثم الموصل فبرز في الحديث والفقه والكلام والأصول والأدب ، ثم رجع إلى الأندلس وتوفي سنة 474 هـ . تهذيب سير أعلام النبلاء ، ج 2 ، ص 421




[43] إحكام الفصول للباجي ، ص 480 ، 481 ، 482




[44] الإمام محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع ، عالم العصر ناصر الحديث ، فقيه الملة أبو عبدالله ، ولد بغزة أخذ العلم بمكة عن فضيل بن عياض وعدّة ، وارتحل إلى المدينة وصنف في أصول الفقه وفروعه وتكاثر عليه الطلبة . حدّث عنه الحميدي وأحمد بن حنبل ، ثقة حجة حافظ توفي سنة 204 هـ . تهذيب سير أعلام النبلاء ، ج1، 353الشيخ الإمام العلامة فقيه العصر شيخ الحنابلة ، مجد




[45] ص 534-535




[46] الشيخ الإمام العلامة فقيه العصر شيخ الحنابلة ، مجد الدين أبو البركات عبدالسلام بن عبدالله بن الخضر بن محمد بن علي الحراني ، ابن تيمية . ولد سنة 590 هـ ، وتفقه على عمه فخر الدين الخطيب ، ثم سار إلى بغداد فسمع من أبي أحمد بن سكينة وابن طبرزد وعدة ، حدّث عنه ولده شهاب الدين والدمياطي وعدة ، صنف التصانيف وانتهت إليه الإمامة في الفقه ، توفي بحران سنة 652 هـ . تهذيب سير أعلام النبلاء ج3ص299




[47] صحة أصول مذهب أهل المدينة ، ابن تيمية ، ص 36 ، 42، 43 ، 44




[48] العلامة المصنف فارس الكلام سيف الدين علي بن أبي علي بن محمد بن سالم التغلبي الآمدي الحنبلي الشافعي ، ولد سنة نيف وخمسين ، له نحو من عشرين تصنيفاً منها : منتهى السول في الأصول ، ثم تحول إلى دمشق ودرّس بالعزيزية مدة ، توفي سنة 631 هـ . تهذيب سير أعلام النبلاء ، ج3 ، ص 230




[49] الإحكام ، ج1 ، ص 206 – 207




[50] الشيخ الإمام حجة الإسلام زين الدين أبو حامد محمد بن محمد الطوسي الشافعي صاحب التصانيف ، تحول إلى نيسابور فلازم إمام الحرمين ، ثم زار بيت المقدس وصحب الفقيه نصر بن إبراهيم بدمشق وألف كتاب الإحياء ، برع في الأصول والخلاف والجدل والمنطق ، وكان شديد الذكاء ، توفي سنة 505 هـ . تهذيب سير أعلام النبلاء ، ج 2 ، ص 491




[51] المستصفى ، ج1 ، ص 187




[52] شمس الدين أبي عبدالله محمد بن أبي بكر ، ولد سنة 691هـ ، سمع الحديث واشتغل بالعلم وبرع في علوم متعددة مثل : التفسير والحديث ، ولما عاد ابن تيمية من مصر في عام 712هـ لازمه حتىمات وصاحبه ابن كثير ، له من التصانيف الكثير ، توفي سنة 751هـ . البداية والنهاية ج14




[53] إعلام الموقعين ، ج2 ، ص 385




[54] فقد نسب الغزالي إلى مالك أنه يقول :لاحجة إلا في إجماع أهل المدينة ، انظر المستصفى ، ج1 ، ص 187




[55] المسائل التي بناها الإمام مالك على عمل أهل المدينة ، د. محمد المدني بوساق ،ج1 ، ص 68




[56] ترتيب المدارك للقاضي عياض ، ج1 ، ص 67 ، 68 ، 71




[57] إحكام الفصول للباجي ، ص 480




[58] انظر : عمل أهل المدينة ، د. أحمد محمد نور سيف ، ص 101 - 102




[59] أثر الأدلة المختلف فيها ، د. مصطفى ديب البغا ، ص 427 - 428




[60] ترتيب المدارك للقاضي عياض ، ج1 ، ص 68 - 69




[61] المرجع السابق ، ص 69




[62] انظر ص 13 من هذا البحث .




[63] إعلام الموقعين ، ج2 ، ص 392




[64] المسائل التي بناها الإمام مالك على عمل أهل المدينة ، ج1 ، ص 86 – 87 عن فتاوى ابن تيمية (20/306-311)




[65] الإحكام للآمدي ج1 ص207 ، أثر الإختلاف في القواعد الأصولية د. مصطفى الخن ص 458-459 ، مالك لأبي زهرة ص280




[66] صحيح البخاري ، ج2 ، ك 29 ، ب 2 ، ص 221




[67] المرجع السابق ، ب 6 ، ص 222




[68] المرجع السابق ، ب 7 ، ص 222




[69] صحيح البخاري ، ج2 ، ك 29 ، ب 9 ، ص 223




[70] انظر : الإحكام للآمدي ج1 ص 207 ، 208 - المستصفى للغزالي ج1 ص 187




[71] المسائل التي بناها الإمام مالك على عمل أهل المدينة ، د. محمد المدني بوساق ، ج1 ، ص 105 -106




[72] مسألة في إجماع أهل المدينة لابن عتيق الربعي المالكي ، وهي ملحقة في كتاب المقدمة في الأصول لابن القصار ، ص 318 - 319




[73] مالك لأبي زهرة ، ص 280




[74] المرجع السابق ، ص 284




[75] المرجع السابق ، ص 253




[76] عمل أهل المدينة بين مصطلحات مالك وآراء الأصوليين ، د. أحمد محمد نور سيف ، ص 36




[77] ج1 ، ك 3 ، الصلاة ، ب 10 ، ص 54




[78] الأم ، الإمام الشافعي ، ج1 ، ص 107 ، الموسوعة الإلكترونية .




[79] الهداية شرح البداية ، المرغيناني ،ج1 ، ص 55 ، الموسوعة الإلكترونية .




[80] المغني ، ابن قدامة ، ج1 ، ص 331 ، الموسوعة الإلكترونية .




[81] ج2 ، ك27 ، الفرائض ، ب 12 ، ص 56




[82] المغني ، ابن قدامة ، ج6 ، ص 206-207 - حاشية ابن عابدين ، ج6 ، ص 792 ، الموسوعة الإلكترونية .




[83] الأم ، الشافعي ، ج4 ، ص 80 ، الموسوعة الإلكترونية .




[84] المسائل التي بناها الإمام مالك على عمل أهل المدينة ، د. محمد المدني بوساق ، ج3 ، ص 1355




[85] المرجع السابق ، ص 1356




[86] سنن الدار قطني ، ج4 ، ص 98 ، الموسوعة الإلكترونية .




[87] المسائل التي بناها الإمام مالك على عمل أهل المدينة ، مرجع سابق ، ص 1350




[88] الموطأ ، ك 43 ، العقول ، ب 15 ، ما جاء في دية أهل الذمة ، ج 2 ، ص 296




[89] الهداية شرح البداية ، المرغيناني ، ج4 ، ص 160 ، الموسوعة الإلكترونية .




[90] الأم ، الشافعي ، ج6 ، ص 38 - المغني ، ابن قدامة ، ج8 ، ص 218 ، الموسوعة الإلكترونية




[91] أثر الأدلة المختلف فيها في الفقه الإسلامي ، د. مصطفى ديب البغا ، ج2 ، ص 519




[92] سنن الدار قطني ، ج3 ، ص 94 ، الموسوعة الإلكترونية .




[93] أثر الأدلة المختلف فيها ، مرجع سابق ، ص 519




[94] المرجع السابق ، ص 519




[95] المغني ، ابن قدامة ، ج8 ، ص 218 ، الموسوعة الإلكترونية .




[96] المرجع السابق ، ص 218




[97] ك 30 الرضاع ، ب رضاعة الصغير ، ج2 ، ص 113 - الهداية شرح البداية للمرغيناني ، ج1 ، ص223،الموسوعة الإلكترونية




[98] أثر الأدلة المختلف فيها ، د. مصطفى البغا ، ج2 ، ص 504




[99] المرجع السابق ، ص 505





[100] المغني ، ابن قدامة ، ج8 ، ص 138 ، الموسوعة الإلكترونية .




[101] المسائل التي بناها الإمام مالك على عمل أهل المدينة ، د. محمد المدني بوساق ، ج2 ، ص 764




[102] ك31 البيوع ، ب 39 ما جاء في الربا في الدين ، ج2 ، ص 160




[103] المغني ، ابن قدامة ، ج4 ، ص 250 ، - سنن البيهقي الكبرى ، ك البيوع ، ج5 ، ص 275 ، ح 10246 ، الموسوعة الإلكترونية .




[104] المسائل التي بناها الإمام مالك على عمل أهل المدينة ، مرجع سابق ، ص 765




[105] الموطأ ، ك 31 البيوع ، ب 39 ما جاء في الربا في الدين ، ج2 ، ص 159




[106] المغني لابن قدامة ، ج 4 ، ص 52 ، الموسوعة الإلكترونية . المسائل ، د. محمد بوساق ، ج2 ، ص 766-767




[107] المسائل ، مرجع سابق ، ص 769




[108] المرجع السابق ، ص 770 - 771
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 147.72 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 146.04 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.14%)]