فتــــور - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         10 خطوات لالتقاط صور مميزة في العيد باستخدام الهاتف الذكي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          من هو العقل المدبر الخفى وراء ثورة الهواتف الذكية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          توقعات بتباطؤ زخم الذكاء الاصطناعى التوليدى بسبب التكاليف التشغيلية الباهظة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          10 أفكار ذكية لاستغلال الأيفون القديم بدل تركه فى الدرج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          كيف تفعل ميزة المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعى على تيك توك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          كيف يرى الذكاء الاصطناعى العالم؟.. تعرف على تقنية الرؤية الحاسوبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          تحديث iOS 27 يقدم أداء أسرع ونظام أكثر استقرارًا للمستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          خطوات حماية أطفالك أثناء استخدام iPhone.. دليل شامل للرقابة الأبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          Android مقابل iOS.. أيهما الأفضل للخصوصية والأمان فى 2026؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          ميزة جديدة من إنستجرام: إيقاف فيديوهات ريلز بلمسة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-03-2019, 04:37 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,760
الدولة : Egypt
افتراضي فتــــور

فتــــور

بدرية الغنيم

عندما تسمو الأهداف يسري في الجسد حماس لا ينطفئ، ونشاط لا يخبو؛ لأن الأهداف السامية ترقى بك في درجات الهمة العالية والرفعة درجةً درجة، وتجعلك دائماً تتطلع إلى الأعلى. فحينما يضطلع الداعية بهم الدعوة ويكون هدفه الأسمى رضا الله؛ فإن نشاطه وحماسه لا يخبو، وسيجد في نفسه شعوراً بالتقصير تجاه الدعوة يدفعه إلى استنفار كل طاقاته وإمكاناته المادية والمعنوية، فتجده يجود بماله وبدمه وبوقته في سبيل الدعوة إلى الله، متدرعاً بالصبر، مبتغياً ما عند الله، غير آبه ولا مكترث لما قد يحدث له أو ما قد يفوته من حظوظ الدنيا، تجده في عمله في غاية السعادة بالرغم من الصعاب أو العوائق والمثبطات التي تواجهه في ليله ونهاره، والتي قد تجعله أحياناً حبيساً، أو تكبل دعوته وتقطع وسائلها. بل تكون تلك الصعاب شاحذة لهمته وحماسه، ولا يعرف الملل ولا الإدلال بالعمل إليه طريقاً. ويظل نور ذلك الهدف السامي يبعث في جوانحه أملا في بلوغ الخير للناس وإن طال الزمن، محسناً الظن بالله.. {وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ..} [يوسف:87].
أما ذلك الصنف من الذين أحبوا الدعوة ومنحوها كثيراً من إمكاناتهم، ثم بعد فترة بدأ الفتور يدب في أوصالهم، وضعفت الهمة، وفقد الحماس للدعوة.. فهل كانت أهدافهم سامية، أم أن سلوك طريق الدعوة كان يحقق لهم بعض الشعور بالرضا.. أي أنهم يبحثون عن أنفسهم من خلال العمل للدعوة؟!
فهذا الصنف يدب الملل إلى أوصاله إن لم يجد ما كان يحلم به أو ما كان ينتظره من الناس، أو إن عرضت له بعض المثبطات، أو شعر بما يهدد أسباب معيشته أو راحته، أو إذا تعرض للنقد؛ لأنه باحث عن نفسه في كل حركاته، بالرغم من أنه يشعر في نفسه أنه يخدم الدعوة.. لكن إحساسه بمصلحته أعظم من شعوره تجاه الدعوة! فتضيع جهوده التي يعتقدها للدعوة في ثنايا البحث عن مصلحته الشخصية.
فلا غرابة أن يرى التخاذل بعد الجهد والعمل؛ لأن الهدف هو وقود النشاط، فكلما كان الهدف سامياً كان وقود العمل متجددا ولا ينضب، وكذلك كلما كان الهدف دنيوياً فإن الوقود سوف يكون زائفاً؛ فلا يستمر الحماس، ويذبل العمل، ويقف السائر على درب الدعوة في الطريق.. إن لم تصحح الأهداف والنوايا..
{إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ.. } [الرعد:11].


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.62 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]