تاريخ السنة النبوية ومناهج المحدثين (متجدد) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         5 أسرار يخفيها المراهقون عن والديهم.. اعرف إزاى تتعامل معاها بذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أفضل 5 ألوان للمطبخ وفقًا لفن الفاستو شاسترا.. تصميمات هادية ومبهجة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          6 أكلات سريعة ومشبعة مناسبة لتقلبات الطقس.. تغذى وتدفى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          6 حيل بسيطة تحافظ على نظافة بيتك وتخلصك من الأتربة بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الثقافة وتداخل الحضارات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ضوابط فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الرؤى والأحلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          هل من مستعد للرحلة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          {ولتنظر نفس ما قدمت لغد}: معالم المحاسبة وتجديد السير إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          العلاقة بين الغيث والقرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-03-2019, 01:04 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,203
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تاريخ السنة النبوية ومناهج المحدثين (متجدد)

تاريخ السنة النبوية ومناهج المحدثين

ا.د.فالح بن محمد الصغير

الحلقة (33)



بواعث الصحابة في خدمة السنة


هناك بواعث عديدة حفزت الصحابة – رضي الله عنهم - إلى خدمة السنة، وحفظها من كل دخيل، وصيانتها من كل عليل، ومن هذه البواعث:

1- علم الصحابة – رضي الله عنهم – بمكانة السنة: لقد أدرك الصحابة – رضي الله عنهم – أن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم جزء من الدين الذي يدينون به، يجب اتباعه وتحرم مخالفته، لاسيما وقد أوجب القرآن الكريم طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعلها بجوار طاعة الله تعالى.

فقال عز من قائل:( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول)(1).

وجعل طاعته طاعة لله تعالى، فقال:( من يطع الرسول فقد أطاع الله) (2).

وجعل ثمرة طاعته الاهتداء، فقال:( وإن تطيعوه تهتدوا)(3) ، كما جعل ذلك في اتباعه، فقال:( واتبعوه لعلكم تهتدون) (4).

وجعل اتباعه دليلاً على محبة الله ومغفرته، فقال:( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم)(5).

وأمرهم بالانقياد له فيما يأمر به وينهى عنه، فقال:( وما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا...)(6).

وأمرهم بالاستجابة لدعوته، واعتبر ما يدعوهم إليه هو الحياة، فقال:( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) (7).

وحذر من مخالفة أمره، فقال:( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)(8).

وأوجب الرجوع إليه عند التنازع، فقال:( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)(9).

ولم يجعل للمؤمن ولا للمؤمنة خياراً في قبول حكمه، فقال:( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم، ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا)(10).

وأقسم على نفي الإيمان عمن أعرض عن تحكيمه، أو لم يقبل حكمه راضياً مسلماً، فقال:( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما)(11).

وجعل قبول حكمه أو التولي عنه المحك الذي يميز المؤمنين من المنافقين فقال:( ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين، وإذ دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون.... إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا، وأولئك هم المفلحون)(12).

ورغب سبحانه وتعالى في الاقتداء به صلى الله عليه وسلم، فقال:( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً)(13).

وجعل من أدب المؤمنين معه أنهم لا يذهبون مذهباً إلا بإذنه، فقال:( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه، إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله...) (14).

فإذا كان من لوازم الإيمان: أنهم لا يذهبون مذهباً إذا كانوا معه إلا باستئذانه، فأولى أن يكون من لوازمه ألا يذهبوا إلى قول ولا مذهب علمي بعد استئذانه، وإذنه يعرف بدلالة ما جاء به على أنه أذن فيه. (15)

هذا بالإضافة إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد حذر أصحابه من ترك سنته، وذلك حين قال لهم:(.... فمن رغب عن سنتي فليس مني).(16)

وحين قال لهم يوم أن حرم عليهم أشياء يوم خيبر:( يوشك أن يقعد الرجل منكم على أريكته يحدث بحديثي، فيقول: بيني وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالاً استحللناه، وما وجدنا فيه حراماً حرمناه، وإنما حرم رسول الله كما حرم الله). (17)

كل هذه النصوص وغيرها جعلت الصحابة يدركون مكانة السنة النبوية، ويستشعرون خطورة الإعراض عنها أو التفريط فيها أو تضييع شيء منها.

وكيف يقعون في شيء من هذا، والسنة بنص القرآن الكريم هي المبينة له قال تعالى:( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم)(18) ، لقد بينت السنة لهم كيفية الصلاة، ومقادير الزكاة، وأعمال الحج، وكيفية المعاملات الشخصية والاقتصادية والاجتماعية، ولولا هذا البيان ما استطاعوا أن ينفذوا أمر الله تعالى بذلك.

لذا كان الحفاظ على السنة حفاظاً على الدين، والتفريط فيها تفريط في الدين، وهذا ما بعثهم على خدمتها، وبذل الجهود في نقلها والحفاظ عليها.






(1) - سورة النساء /159



(2) - سورة النساء /80



(3) - سورة النور /54



(4) - سورة الأعراف 158



(5) - سورة آل عمران /31



(6) - سورة الحشر /7



(7) - سورة الأنفال /24.



(8) - سورة النور/ 64.



(9) - سورة النساء /59.



(10) - سورة الأحزاب/ 36.



(11) - سورة النساء /65.



(12) - سورة النور /47-48-51.



(13) - سورة الأحزاب / 21 .



(14) - سورة النور /62



(15) - انظر: أعلام الموقعين( 1/58).



(16) - أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب الترغيب في النكاح، رقم( 5063)، ومسلم في صحيحه، كتاب النكاح، باب استحباب لمن تاقت نفسه إليه، رقم( 3403).



(17) - الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك( 1/109،110) وقال: إسناده صحيح.



(18) - سورة النحل /44
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 67.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 66.12 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.46%)]