لماذا يفكر الشباب العربي في الهجرة إلى الدول الغربية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 252 - عددالزوار : 5553 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5166 - عددالزوار : 2474104 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4758 - عددالزوار : 1799442 )           »          عبارات السلف الأربع في تأويل الاستواء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          شعبان.. مضمار تنافس أهل الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          املأ قلبك بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم تكن رفيقه في الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          بشائر لأهل الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          حب الخير للغير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          من منبر المسجد الحرام: المجموعة الأولى والثانية (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          شعبان والتهيئة لرمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-02-2019, 09:25 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,381
الدولة : Egypt
افتراضي رد: لماذا يفكر الشباب العربي في الهجرة إلى الدول الغربية

لماذا يفكر الشباب العربي في الهجرة إلى الدول الغربية (8)



محمد رضوان الذهبي

حثَّت الشريعة الإسلامية المؤمنين على كتابة العقود فيما بينهم، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ﴾ [البقرة: 282]، بل وحثَّتْهم على كتابة تلك العقود مهما كان الشأن الذي كُتبت فيه صغيرًا أو كبيرًا؛ وذلك لتكون هذه العقود شاهدًا على أطرافه فيما اتفقوا عليه، وأوثَقَ فيما بينهم في التزام اتفاقاتهم، وبالتالي تكون الخلافات في تنفيذ هذه العقود في حدودها الدُّنيا؛ ولكي توحي للإنسان المسلم بأن التزامه تجاه المجتمع والناس من حوله إنما يكون بالكلمة بالدرجة الأولى.
قال تعالى: ﴿ وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا ﴾ [البقرة: 282].
كما أن الله سبحانه أمر المؤمنين بالوفاء بالتزاماتهم وعقودهم، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ﴾ [المائدة: 1]، وحذَّر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من فتن آخر الزمان، مبيِّنًا أن من هذه الفتن فسادَ العهود وضياعَ الأمانة، ففي الحديث: "عن عبدالله بن عمرو بن العاص، قال: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ ذكر الفتنة، فقال: ((إذا رأيتم الناس قد مَرِجَتْ عهودهم، وخفَّت أماناتهم، وكانوا هكذا)) وشبَّك بين أصابعه، قال: فقمت إليه، فقلت: كيف أفعل عند ذلك، جعلني الله فداك؟ قال: ((الزمْ بيتك، واملِكْ عليك لسانك، وخُذْ بما تعرف، ودَعْ ما تُنكَر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودَعْ عنك أمر العامة))[1].
ولكنَّ بين كلام الله تعالى وأوامره لنا وبين تطبيقنا لهذه الأوامر بونًا شاسعًا.
وسأخص بالكلام هنا عقودَ العمل التي تكون في المؤسسات والشركات بينها وبين الموظفين الذين يعملون فيها، فجُلُّ هذه العقود تتضمن مادةً أو أكثر، غالبًا ما تكون هي المادة الأخيرة في العقد، والتي تنسف بنود العقد التي تسبقها كافة، حيث تنص هذه المادة على أن لربِّ العمل أن ينهي العقد قبل نهاية مدته إذا أَعلمَ الموظف برغبته تلك قبل مدة تتراوح - حسب كل شركة - بين خمسة عشر يومًا وثلاثة أشهر، أو تنص على أن يقوم الموظف بأداء أية أعمال أخرى غير المذكورة في العقد إذا كلَّفه بها مديره المباشر أو المدير الأعلى، أو تُلزِم تلك الشركات الموظف بتوقيع طلب استقالة غير مؤرخ بتاريخ؛ لتتمكن من وضع التاريخ الذي تريده متى أرادت ذلك.
وبذلك يجد الموظف نفسه دائمًا تحت خطر التهديد بالفصل من وظيفته لأدنى الأسباب وأشدها تفاهةً، أو يجد نفسه ملزمًا بالقيام بأعمال غير تلك التي تنص عليها مواد العقد، وإلا فإن مصيره كذلك إنهاء عقده والفصل من العمل.
وبالتالي فإن "الأمن الوظيفي" بالنسبة للموظف يصبح فكرةً لا تتعدى أن تكون وهمًا لا غير.
وعدم الالتزام بالعقود ليس حكرًا على أرباب العمل، بل كذلك نجد الظاهرة نفسها لدى الموظفين الذين يتركون أعمالهم دون إنذارٍ مسبق، ضاربين عُرض الحائط بعقودهم مع مؤسساتهم وشركاتهم، لدى دنو أول فرصة عملٍ أخرى توفر لهم مزيدًا من الأجور أو الميزات.
وهذه الحالة الفريدة التي كثيرًا ما تتكرر في الوطن العربي، لا نجدها في الدول الغربية، حيث تلتزم معظم الشركات هناك بعقودها التي تبرمها مع موظفيها، كما أن الموظفين كذلك يلتزمون بعقودهم، ويحترمون كلمتهم.
وهنا أذكر مقولةً للشيخ محمد سعيد النورسي يقول فيها:
"إن الدول العربية تحتضر، وستلد الإلحاد يومًا ما.. والدول الغربية تحتضر، وستلد الإسلام يومًا ما".
أحد أسباب تفكير الشباب العربي في الهجرة إلى الدول الغربية
بُعد المسلمين عن الشريعة الإسلامية على الرغم من إيمانهم بها
وتطبيق الدول الغربية لبعض ما يوافق الشريعة الإسلامية على الرغم من كفرهم بها.


[1] رواه أبو داود في سننه.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.45 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.33%)]