|
|||||||
| ملتقى الرقية الشرعية قسم يختص بالرقية الشرعية والعلاج بكتاب الله والسنة النبوية والأدعية المأثورة فقط |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
فتنة : المال والشهرة وحب الدنيا ومن مكائد الشيطان لإهلاك المعالج بالقرأن هو جعل نيته من الرقية جمع المال وحب الدنيا والشهرة بدلا من نفع الناس ودعوتهم إلى الله سبحانه وتعالى، ولا حرج في أخذ الأجر على الرقية فهناك الكثير من الأدلة على مشروعية ذلك نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : روى البخاري (2276) ،ومسلم (2201) – واللفظ له - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه : " أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا فِي سَفَرٍ ، فَمَرُّوا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ فَلَمْ يُضِيفُوهُمْ فَقَالُوا لَهُمْ : هَلْ فِيكُمْ رَاقٍ ؟ فَإِنَّ سَيِّدَ الْحَيِّ لَدِيغٌ أَوْ مُصَابٌ ،فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : نَعَمْ، فَأَتَاهُ فَرَقَاهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَبَرَأَ الرَّجلُ فَأُعْطِيَ قَطِيعًا مِنْ غَنَمٍ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا وَقَالَ : حَتَّى أَذْكُرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَارَقَيْتُ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَتَبَسَّمَ وَقَالَ : ( وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ) ؟ ، ثُمَّ قَالَ : ( خُذُوا مِنْهُمْ وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ مَعَكُمْ ). قال النووي رحمه الله: " هَذَا تَصْرِيح بِجَوَازِ أَخْذ الْأُجْرَة عَلَى الرُّقْيَة بِالْفَاتِحَةِ وَالذِّكْر ، وَأَنَّهَا حَلَال لَا كَرَاهَة فِيهَا انتهى من " شرح صحيح مسلم " للنووي (188/14) وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (لَابَأْسَ بِجَوَازِ أَخْذِ الْأُجْرَةِ عَلَى الرُّقْيَةِ ،وَنَصَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ ) انتهى من " الفتاوى الكبرى (408/5)" وقال الشيخ ابن باز رحمه الله : ( لاحرج في أخذ الأجرة على رقية المريض " انتهى من " مجموع فتاوى ابن باز " (19/339) فأخذ الأجر على الرقية جائز شرعا ، ولكن ليس معناه جعل الرقية بابا من أبواب جمع المال من الناس وابتزازهم والنصب عليهم ولا حول ولا قوة الا بالله ، وعلى الراقي أن يعلم أن الرزق بيد الله مُقدر ومكتوب. قصة الشيطان وقطع الشجرة قصة من كتاب تلبيس إبليس (لإبن الجوزي) عن الحسن البصري قال " كانت شجرة تُعبد من دون الله فجاء إليها رجل فقال : لأقطعن هذه الشجرة ! فجاء ليقطعها غضباً لله فلقيه الشيطان في صورة إنسان ، فقال : ما تريد ؟ قال: أريد ان أقطع هذه الشجرة التي تُعبد من دون الله .. قال إذا أنت لم تعبدها فما يضرك بمن عبدها ؟ قال الرجل : لأقطعنها غضباً لله، فتشاجرا وتماسكا و تصارعا ، فغلب الرجل الشيطان وصرعه .. فقال الشيطان : هل لك يا رجل فيما هو خير لك ؟ فقال الرجل: ماهو خيراً لي من قطع هذه الشجرة. فقال الشيطان: لا تقطعها و لك ديناران كل يوم إذا أصبحت من نومك تجدها عند وسادتك، قال الرجل: فمن لي بذلك ؟ قال الشيطان: أنا لك ، فرجع الرجل الى بيته فأصبح فوجد دينارين عند وسادته ! ففرح بها ثم أصبح في اليوم التالي فلم يجد شيئاً عند وسادته ! فقام الرجل غضبا ليقطع الشجرة فتمثل له الشيطان في صورة إنسان ! وقال للرجل : ماتريد ؟ قال الرجل: أريد قطع هذه الشجرة التي تُعبد من دون الله تعالى . قال الشيطان: كذبت يارجل مالك إلى ذلك من سبيل . فذهب الرجل ليقطع الشجرة فتماسكا الرجل والشيطان متنازعين فغلب الشيطان الرجل و صرعه بالأرض و خنقه حتى كاد أن يقتله ثم قال له : أتدرى من أنا ؟ قال الرجل لا فقال له : أنا الشيطان ! وأنت جئت أول مرة غضبا لله فلم يكن لي عليك سبيل، فخدعتك بالدينار فلم تقم بقطع الشجرة فلما جئت الي اليوم غضبا للدينارين سُلطت عليك .. الفائدة من القصة : - إخلاص النية لله سببا في عون الله وحفظه ونصره وتوفيقه - فساد النية من مداخل الشيطان و تسلطه على العبد - الحرص و الطمع والميل و تغليب الدنيا على مقاصد الشرع باب واسع للمفاسد و الهزائم فتنة : الحقد والحسد ومن مكائد الشيطان لإهلاك المعالج بالقرأن هو زرع الحقد والحسد في قلب الراقي لإخوانه من الرقاه على ما أتاهم الله من الفضل والعلم والتمكين في الأرض ، فيشكك في فلان ويقدح في عمل فلان كرها وحسدا ، ونسى أن هذا الفضل من الله وإنما الأعمال بالنيات . قال تعالى : ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِه ِ ۖ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمً ) (النساء 54 ) وقال تعالى : ( ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) ( الجمعة 4 ) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ) (رواه مسلم ) فيجب على الراقي أن يتعاون مع إخوانه من الرقاه على حرب السحرة والشيطان وليس حرب أهل القرأن . جاري تنزيل باقي الموضوع |
|
#2
|
|||
|
|||
|
فتنة اتباع الهوى ومن مكائد الشيطان لإهلاك المعالج بالقرأن ( الراقى ) هو اتباع الهوى في أمور كثيرة ... ، منها على سبيل المثال الحكم على غيره من الرقاه بأن فلان هذا على حق وهذا على ضلال ، هذه طريقة صحيحة في العلاج ، وتلك سيئة .. الخ ، يقول بلسانه ما ليس في قلبه ، متبعا لأهواءه الشخصية غير متبع الحق فيُضل الناس ويقترف من الذنوب والآثام وهو لا يشعر . وقال تعالى : ( يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَاتَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ ) ( سورة ص :26 ) كيفية النجاة : لابد من التجرد الكامل واتباع الحق وعدم اتباع الهوى وتقوى الله ومراقبة الله في السر والعلن .. فالدنيا فانية وزائلة ولا يبقى إلا ما قدمه الإنسان لنفسه . قال تعالى : ( ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ) (الحج 10 ) فتنة التوكل على غير الله والإعتماد على الأسباب تعريف السبب لغة : الحبل، ويطلق على (كل شيء يتوصل به إلى غيره) استعير من الحبل الذي يتوصل به إلى الماء .1 وفي الاصطلاح هو: الأمور التي يفعلها الإنسان ليحصل له ما يريده من مطلوب، أو يندفع عنه ما يخشاه من مرهوب في الدنيا أو في الآخرة . فمن الأسباب في أمور الدنيا : البيع والشراء أو العمل في وظيفة ليحصل على المال، ومنها : أن يستشفع بذي جاه عند السلطان ليسلم من عقوبة دنيوية، أو ليدفع عنه ظلماً، أو لتحصل له منفعة دنيوية كوظيفة أو مال أو غيرهما، ومنها: أن يذهب إلى طبيب ليعالجه من مرض، ونحو ذلك . ومن الأسباب في أمور الآخرة : فعل العبادات رجاء ثواب الله تعالى والنجاة من عذابه ، ومنها : أن يطلب من غيره أن يدعو الله له بالفوز بالجنة والنجاة من النار، ونحو ذلك. والذي ينبغي للمسلم في هذا الباب هو أن يستعمل الأسباب المشروعة التي ثبت نفعها بالشرع أو بالتجربة الصحيحة، مع توكله على الله تعالى، واعتقاد أن هذا الأمر إنما هو مجرد سبب، وأنه لا أثر له إلا بمشيئة الله تعالى، إن شاء نفع بهذا السبب، وإن شاء أبطل أثره أما إن اعتمد الإنسان على السبب فقد وقع في الشرك، لكن إن اعتمد عليه اعتماداً كلياً، مع اعتقاد أنه ينفعه من دون الله فقد وقع في الشرك الأكبر، وإن اعتمد على السبب مع اعتقاده أن الله هو النافع الضار فقد وقع في الشرك الأصغر، فالمؤمن مأمور بفعل السبب مع التوكل على مسبب الأسباب جل وعلا . وعليه فإن ترك الأسباب واعتقاد أن الشرع أمر بتركها، وأنها لا نفع فيها كذب على الشرع، ومخالفة لما أمر الله به وأجمع عليه العلم، ومخالفة لمقتضى العقل. ولهذا قال بعض أهل العلم الإعتماد على الأسباب شرك في التوحيد، ومحو الأسباب أن تكون أسباباً نقص في العقل، والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع، وإنما التوكل والرجاء معنى يتألف من موجب التوحيد ، والعقل ، والشرع )) وقد ذكر أهل العلم أنّ الرّقية الشّرعية لا تؤثّر بذاتها بل بتقدير الله سبحانه وتعالى . شروط الرقية كما ذكرها أهل العلم : (1) أن تكون الرّقية الشّرعية بكلام الله سبحانه وتعالى، أو بأسمائه، أو صفاته، أو ما هو مأثور عن النّبي صلّى الله عليه وسلّم . (2)أن تكون باللسان العربي، وهذا شرط عند ابن تيمية، وأن تكون ممّا يعرف معناه، لأنّ كلّ اسم مجهول ليس لأحد أن يرقي به، فضلاً عن أن يدعو به، حتى وإن عرف معناه، وذلك لأنّه يكره الدّعاء بغير اللغة العربيّة، ويرخص ذلك لمن كان لا يحسن نطق اللغة العربيّة، فأمّا جعل الألفاظ الأعجمية شعاراً فليس من دين الإسلام. (3) أن يعتقد المسلم أنّ الرّقية الشّرعية لا تؤثّر بذاتها بل بتقدير الله سبحانه وتعالى الإعتقاد في الجن من دون الله ومن صور التوكل على غير الله الإستعانة بالجن والإعتماد عليهم والإعتقاد فيهم بأنهم ينفعون أو يضرون ، والشيطان يُلبٍس عليهم فيقولون نتوكل على الله وأن الجن المسلم مجرد سبب والأمر عكس ذلك فيقعون في الشرك وهم لا يشعرون والعياذ بالله . قصة موسى عليه السلام وشجرة الشفاء فتنة تسليط الناس وقد ذكرالأمام ابن القيم رحمه الله سبعة مداخل يدخل بها الشيطان على الإنسان ليضله ، وليغويه منها : ( تسليط الناس ) جاري تنزيل باقي الموضوع |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |