|
|||||||
| ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
..✍.. قصۂ و عبرﮤ ..✍.. 🙇♀【#ٳني_وضعتها_ٲنثى】🙇♀ قالت :إني وضعتها أنثى 🙇♀ 🏥أخْرَجوها من غرفة العمليات.. أعصابهُ مشدودة.. بدأتْ ترتاح عندما رأى زوجته بخير.. و قدمت الممرضة بالمولود الجديد.. نسي نفسه و زوجته و العالم بأسره.. ركض إليها مسرعاً. - ماذا رُزقتُ؟؟ - أنثى. - تيارات قاسية من الحزن تخرج من جوفه تمرُّ بحلقه و تخترق رأسه!!. - إنها جميلة جداً.. و قالت أمها إنها (وجْد). - نظر إليها.. شِفاهُ (وجْد) الطرية تتحرك و كأنها تريد أن تبتسم لوالدها.. 😢لكن عيونه كانت تتحدث: لماذا أتيتِ؟! لم أريدك أنتِ! كم انتظرتُ هذا المولود؟!. يا الله! أيسبغ علينا سبحانه بنعمائه ثم نرْكلُها بدلاً من الحمد و الشكر ؟! دخل إلى زوجته بعد أن نقلوها إلى غرفتها.. تحدثّتْ إليه: 😍- ألم ترها؟! إنها جميلة جداً.. انظر إلى هذه الشعرات الشقراء ما أروعها؟!. - لم يردّ سوى بـ: (حمداً لله على سلامتك).. غصّت الأم و اغرورقت عيناها بالدموع.. ضمّت ابنتها.. نظرتْ إليه نظرة فاحصة، كاد يعميها الحزنُ الذي يتلبّسه ، أشاحتْ وجهها عنه و أرضعت (وجد) فتدفقتْ في لبنها جرعات زائدة من الحب و الحنان ..علّها تعوضها ما ستفقد من حنان الأب! 📆مرّت الأيام.. (وجْد) تكبر و تحلو.. و أبوها غير مكترث لها.. غافل عن لحظات السعادة التي تغمر الوالدين عندما يراقبان حركات و سكنات ولدهما.. اليوم لغة.. غداً تحبو.. و بعدها تمشي .. و هكذا.. عيناها الزرقاوان تلمعان و تسحران كل من يراهما بصفائهما و بريقهما.. صار عمرها ثلاث سنوات و خصل الشعر الأشقر وصلت إلى كتفها.. 🔖ذات يوم كان أبوها يجلس على الأريكة ذاهلاً عما حوله.. فأمسكتْ الكرة و رمتْها إليه.. ارتطمت الكرة برجله و لم ينتبه! ركضتْ نحو الكرة و رمتْها إليه مرة أخرى.. أيضاً لم ينتبه.. صعدتْ على الأريكة.. قبّلت يده و وضعتْها على وجهها.. لكنه لم يتحرك!!.. 👀نظرتْ إليه فإذا هو نائم.. وضعت رأسها على حضنه و بدأت تغني بكلمات قليلة حفظتها من أمها .. و هي تمرر يدها على يده و كأنه طفلها و هي تنوّمه.. و هكذا حتى نامت هي الأخرى.. دخلت الأم فوجدت الاثنين نائمين معاً.. تفاجأت! و امتلأت عيناها بالدموع فرحاً.. عندما استيقظ الأب قبّل (وجد) على رأسها قبلةً سريعة و مضى إلى عمله.. ☺️و لأول مرة منذ أن وُلدتْ أخذ يفكر ماذا سيجلب لها و هو عائد إلى المنزل.. لقد تخيل أنه يعطيها السكاكر.. و أنها فرحة.. امتلأ قلبه بالنشوة عندما تحركت في مخيلته هذه الصورة.. أوقف سيارته ، نزل إلى البائع و جلب لها كيساً مليئاً بالسكاكر.. 🏡عاد إلى البيت في المساء.. فتحتْ زوجتُه الباب و هي في ثياب الخروج! - ماذا دهاك؟! لماذا أنت خارجة في مثل هذا الوقت؟! - أبي مريض ، نقلوه إلى المستشفى و أريد أن أراه. - إذاً أوصلكِ؟ - لا ، ابقَ أنت عند (وجد) و سيأتي أخي ليأخذني الآن. - حسناً. 👩👧ذهبت أم (وجد) و بقي هو مع (وجد) وحدهما في المنزل، بدّل ملابسه و دخل إلى غرفة الجلوس.. 🙇♀كانت (وجد) تجلس على الأرض و تداعب دميتها، رسم ثغرها ابتسامة مميزة كأنها تستدرّ عطفه. - أتعرفين ماذا جلبتُ لك يا وجد؟! - ردّت بابتسامة. - خذي هذه السكاكر، إنها ملونة و لذيذة.. 😍احتضنتْ (وجْد) السكاكرَ و كأنها أمسكت كنزاً ثميناً، كادت تطير بما تحمل في يديها. أشارت إليه أن يفتح لها واحدة، ففعل و ألقمها إياها بيده.. مصّت إصبعه و هو يضعها في فيها، فلأول مرة يضع لها شيئاً في فمها!! 😊ما هذا الشعور الرائع الذي حرم منه نفسه كل هذه الأيام؟ 🙇جلس إلى أريكته يشاهد التلفاز، و (وجْد) تلعب مع دميتها، بدأ يحس بالتعب، مدّ رجليه على الأريكة و حدّث نفسه: اليوم كان شاقاً جداً.. أشاح بنظره عن التلفاز و أخذ ينظر إلى وجد و كأنه يراها لأول مرة.. التعب يزداد، صورة وجد تهتز في عينيه من شدة التعب، اصفرَّ وجهه! 😥إنه يشعر بالاختناق، حاول فتح النافذة إلا أن حركته كانت مشلولة، فكَّ زرَّ القميص قرب رقبته، وجهه بدا شاحباً جداً، العرق البارد يتصبب بغزارة، قلبه ينبض بسرعة ، أطرافه باردة ، حاول الوقوف يريد طلب المساعدة ، وقع على الأرض قبل أن تصل يده إلى الهاتف ، لم يعد يرى شيئا ً، حتى قدرته على الكلام أصبحت مشلولة ، الظلام يملأ رأسه! 😓عرف أنه الموت ، صار يحاول أن يذكر الله بلسانه علّه يغفر له لكن لسانه لم يستجب.. إنه يشعر بنفَسٍ قربه ، آه إنها (وجد) إنها قربه! زحفتْ (وجْدُ) نحوه.. يداها ترتجفان و عيناها تبكيان.. لا تعرف ماذا ستفعل؟!! 🍬أخرجتْ السُّكرة من فيها فهي لا تملك غيرها!! وضعتْها في فم أبيها ..و ضمَّتْ رأسه بكلتا يديها و هي تبكي و تلثمه من كل مكان في وجهه.. بدأت أمارات الإرتياح تظهر على وجهه.. عادت زوجته بعد زمن قليل فوجدتهُ ملقىً على الأرض، طلبت من فورها الطبيب.. أجرى له الفحوصات ، و قال له : لقد أُصِبْتَ بانخفاض حادّ في السكر ، و كدتَ تفقد حياتك ، و لكن هذه السّكرة هي التي أنقذتْك!! 😔أخذ يبكي كولدٍ صغير.. استغرب الطبيب و انسحب ا يدري لمَ كل هذا البكاء؟! حملت الأم صغيرتها و مشت باتجاه غرفة نومها.. فناداها: أم وجد! لأول مرة يناديها أم وجد!! استدارت نحوه مستفهمة ماذا يريد منها. - أريد (وجد). - إنها نائمة. - أريد أن أقبّلها. - إنها نائمة ، قد توقظها. - تعالي إليّ. 😢بكت أم وجد.. ضمّها زوجها و هي حاملة ابنتها و قال لها: سامحيني أرجوكِ.. سامحيني.. سامحني يا الله! اغفر لي.. حمداً لك يا الله.. حمداً لك.. 💫وضعتْ الأم إصبعها على فم زوجها بلطف و أشارت إليه: اخفض صوتك... إنها نائمة!.. قال لها سأضعها بالسرير بنفسي و أعود أليك حالاً.....! ~ #العبــــــــرة ~👇 ـ الٲطفال هبة من الخالق ومايرسل الخالق ٳلا الخير، لذلك لنحافظ عليهم، وكم من البشر يتمنى طفلاً واحداً فقط ٲنثى او ذكر اللهم لا تحرم ٲحداً هذه النعمة 💚 🌴 ..👆
__________________
__________________ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |