هَدْيه فى الصيام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الآنية والأوعية المستخدمة في العهد النبوي (دراسة مستمدة من كتب الحديث الشريف) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 146 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5372 - عددالزوار : 2767198 )           »          سلسلة المكر في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 889 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4979 - عددالزوار : 2103285 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 71 - عددالزوار : 43128 )           »          قراءة بلاغية في سورة الكافرون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          حرف الراء وأحكامه تفخيما وترقيقا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          زكاة الرواتب والأجور وإيرادات المهن الحرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 48 )           »          الأنبياء والرسل.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-05-2017, 10:18 AM
سراج منير سراج منير غير متصل
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Mar 2017
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 597
افتراضي رد: هَدْيه فى الصيام

ومن السلسة الصحيحة للالبانى فى فقة الصيام


صومة فى السفر

191 - " كان يصوم في السفر و يفطر ، و يصلي ركعتين لا يدعهما ، يقول : لا يزيد عليهما . يعني الفريضة " الصحيحة" 1 / 321 :
الالبانى : ، أما قصر الصلاة ففيه أحاديث كثيرة مشهورة عن جماعة من الصحابة فلا نطيل الكلام بذكرها . و أما الصوم في السفر ، فقد بدرت من الصنعاني في " سبل السلام " كلمة نفى فيها أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم صام في السفر فرضا فقال ( 2 / 34 ) : ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه لم يتم رباعية في سفر ، و لا صام فيه فرضا " ! و لهذا توجهت الهمة إلى ذكر بعض الأحاديث التي تدل على خطأ النفي المذكور


،فأقول : ورد صومه صلى الله عليه وسلم في السفر عن جماعة من الصحابة منهم عبد الله بن مسعود .

و عبد الله بن عباس و أنس بن مالك ، و أبو الدرداء .



1 - أما حديث ابن مسعود ، فهو هذا .
2 - و أما حديث ابن عباس ، فقال أبو داود الطيالسي عن ابن عباس قال : " لا تعب على من صام ،


و لا على من أفطر ، فقد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر و أفطر " . متفق علية


3-و أخرجه البخاري و مسلم ابن عباس : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى مكة في رمضان فصامه حتى بلغ الكديد أفطر ، فأفطر الناس " .



( الكديد ) بفتح الكاف مكان معروف بين عسفان و قديد ، و بين الكديد و مكة مرحلتان ، و بينه و بين المدينة عدة أيام كما




4-و في رواية للبخاري و مسلم من طريق مجاهد عن طاووس عن ابن عباس قال :

" خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فصام حتى بلغ عسفان ، ثم دعا بماء فرفعه إلى يده ليراه الناس فأفطر حتى قدم مكة ، و ذلك في رمضان ،فكان ابن عباس يقول : قد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم و أفطر ، فمن شاء صام ، و من شاء أفطر " .


5-و أخرجه ابن جرير في تفسيره ( 3 / 468 / 2883 ) عن العوام بن حوشب قال : " قلت لمجاهد : الصوم في السفر ؟ قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم فيه و يفطر ، قلت : فأيهما أحب إليك ؟ قال : إنما هي رخصة ، و أن تصوم رمضان أحب إلي " . صحيح .



3 - و أما حديث أبي الدرداء ، رضي الله عنه قال : " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان ، في حر شديد ، حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر ، و ما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم و عبد الله بن رواحة " . أخرجه مسلم ( 3 / 145 )


وفى رواية عنة . إلا أنه قال : " في بعض غزواته " و لم يقل " في شهر رمضان " .


و هذا هو الصواب


و عن حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه أنه قال : " يا رسول الله ! أجد بي قوة على الصيام في السفر ، فهل علي جناح ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... هي رخصة ـ يعني الفطر في السفر ـ من الله ، فمن أخذ بها فحسن ، و من أحب أن يصوم ، فلا جناح عليه " . الصحيحة" 1 / 327 :

قال مجد الدين بن تيمية في " المنتقى " : " و هو قوي الدلالة على فضيلة الفطر " .


الالبانى : و وجه الدلالة قوله في الصائم " فلا جناح عليه " ، أي : لا إثم عليه ،فإنه يشعر بمرجوحية الصيام كما هو ظاهر ، لاسيما مع مقابلته بقوله في الفطر " فحسن " ، لكن هذا الظاهر غير مراد عندي ، و الله أعلم ، و ذلك لأن رفع الجناح في نص ما عن أمر ما ، لا يدل إلا على أنه يجوز فعله و أنه لا حرج على فاعله ،و أما هل هذا الفعل مما يثاب عليه فاعله أو لا ، فشيء آخر لا يمكن أخذه من النص ذاته بل من نصوص أخرى خارجة عنه ، و هذا شيء معروف عند من تتبع الأمور التي ورد رفع الجناح عن فاعلها و هي على قسمين :
أ - قسم منها يراد بها رفع الحرج فقط مع استواء الفعل و الترك ، و هذا هو الغالب ، و من أمثلته قوله صلى الله عليه وسلم :
" خمس من الدواب ليس على المحرم في قتلهن جناح : الغراب ، و الحدأة ، و الفأرة و العقرب ، و الكلب العقور " . الصحيحة" 1 / 328 :


الالبانى و من الواضح أن المراد من رفع الجناح في هذا الحديث هو تجويز القتل ، و لا يفهم منه أن القتل مستحب أو واجب أو تركه أولى .
ب - و قسم يراد به رفع الحرج عن الفعل ، مع كونه في نفسه مشروعا له فضيلة ، بل قد يكون واجبا ، و إنما يأتي النص برفع الحرج في هذا القسم دفعا لوهم أو زعم من قد يظن الحرج في فعله ،


و من أمثلة هذا ما روى الزهري عن عروة قال :


" سألت عائشة رضي الله عنها ؟ فقلت لها : أرأيت قول الله تعالى ( إن الصفا و المروة من شعائر الله ، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ) فوالله ما على أحد جناح أن لا يطوف بالصفا و المروة ! قالت : بئس ما قلت يا ابن أختي ، إن هذه لو كانت كما أولتها عليه كانت " لا جناح عليه أن لا يطوف بهما " ! و لكنها أنزلت في الأنصار ، كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدونها عند المشلل ، فكان من أهل يتحرج أن يطوف بالصفا و المروة ، فلما أسلموا سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، قالوا : يا رسول الله إنا كنا نتحرج أن نطوف بالصفا و المروة ، فأنزل الله


: ( إن الصفا و المروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما )

، قالت عائشة رضي الله عنها : و قد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما ، فليس لأحد أن يترك الطواف بينهما " . أخرجه البخاري

إذا تبين هذا فقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث " و من أحب أن يصوم فلا جناح عليه " ، لا يدل إلا على رفع الإثم عن الصائم ، و ليس فيه ما يدل على ترجيح الإفطار على الصيام ، و لكن إذا كان من المعلوم أن صوم رمضان في السفر عبادة
بدليل صيامه صلى الله عليه وسلم فيه ، فمن البدهي حينئذ أنه أمر مشروع حسن ،و إذا كان كذلك فإن وصف الإفطار في الحديث بأنه حسن ، لا يدل على أنه أحسن من الصيام ، لأن الصيام أيضا حسن كما عرفت ، و حينئذ فالحديث لا يدل على أفضلية الفطر المدعاة ، بل على أنه و الصيام متماثلان .



و يؤكد ذلك حديث حمزة بن عمرو من رواية عائشة رضي الله عنها : أن حمزة بن عمرو الأسلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني رجل أسرد الصوم ، فأصوم في السفر ؟ قال :


" صم إن شئت ، و أفطر إن شئت " . الصحيحة" 1 / 330 :

قلت : فخيره صلى الله عليه وسلم بين الأمرين ، و لم يفضل له أحدهما على الآخر ،و القصة واحدة ، فدل على أن الحديث ليس فيه الأفضلية المذكورة .



و يقابل هذه الدعوى قول الشيخ علي القاري في " المرقاة " أن الحديث دليل على أفضلية الصوم . ثم تكلف في توجيه ذلك . و الحق أن الحديث يفيد التخيير لا التفضيل ، على ما ذكرناه من التفصيل .



نعم يمكن الاستدلال لتفضيل الإفطار على الصيام بالأحاديث التي تقول :

" إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته . ( و في رواية ) : كما يحب أن تؤتى عزائمه " .

و هذا لا مناص من القول به ، لكن يمكن أن يقيد ذلك بمن لا يتحرج بالقضاء ،و ليس عليه حرج في الأداء ، و إلا عادت الرخصة عليه بخلاف المقصود . فتأمل .



و أما حديث " من أفطر ( يعني في السفر ) فرخصة ، و من صام فالصوم أفضل " . فهو حديث شاذ لا يصح . و الصواب أنه موقوف على أنس كما بينته في " الأحاديث الضعيفة " ( رقم 936 ) ، و لو صح لكان نصا في محل النزاع ، لا يقبل الخلاف ،و هيهات ، فلابد حينئذ من الاجتهاد و الاستنباط ، و هو يقتضى خلاف ما أطلقه هذا الحديث الموقوف ، و هو التفصيل الذي ذكرته . و الله الموفق .

223 - عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " الصوم يوم تصومون ، و الفطر يوم تفطرون ، و الأضحى يوم تضحون " . الصحيحة" 1 / 389 :

والشاهد حديث علي بن الأقمر عن مسروق قال : " دخلت على عائشة يوم عرفة فقالت : اسقوا مسروقا سويقا ، و أكثروا حلواه ،قال : فقلت : إني لم يمنعني أن أصوم اليوم إلا أني خفت أن يكون يوم النحر ،فقالت عائشة : النحر يوم ينحر الناس ، و الفطر يوم يفطر الناس " . حسنة الالبانى



فقه الحديث



قال الترمذي عقب الحديث : " و فسر بعض أهل العلم هذا الحديث ، فقال : إنما معنى هذا الصوم و الفطر مع الجماعة و عظم الناس " .




و قال الصنعاني في " سبل السلام " ( 2 / 72 ) : " فيه دليل على أنه يعتبر في ثبوت العيد الموافقة للناس ، و أن المتفرد بمعرفة يوم العيد بالرؤية يجب عليه موافقة غيره ، و يلزمه حكمهم في الصلاة و الإفطار و الأضحية " .
و ذكر معنى هذا ابن القيم رحمه الله في " تهذيب السنن ، و قال : " و قيل : فيه الرد على من يقول إن من عرف طلوع القمر بتقدير حساب المنازل جاز له أن يصوم و يفطر ، دون من لم يعلم ، و قيل : إن الشاهد الواحد إذا رأى الهلال و لم يحكم القاضي بشهادته أنه لا يكون هذا له صوما ، كما لم يكن للناس " .
و قال أبو الحسن السندي في " حاشيته على ابن ماجه " بعد أن ذكر حديث أبي هريرة عند الترمذي :
" و الظاهر أن معناه أن هذه الأمور ليس للآحاد فيها دخل ، و ليس لهم التفرد فيها ، بل الأمر فيها إلى الإمام و الجماعة ، و يجب على الآحاد اتباعهم للإمام و الجماعة ، و على هذا ، فإذا رأى أحد الهلال ، و رد الإمام شهادته ينبغي أن لا يثبت في حقه شيء من هذه الأمور ، و يجب عليه أن يتبع الجماعة في ذلك " .
قلت : و هذا المعنى هو المتبادر من الحديث ، و يؤيده احتجاج عائشة به على مسروق حين امتنع من صيام يوم عرفة خشية أن يكون يوم النحر ، فبينت له أنه لا عبرة برأيه و أن عليه اتباع الجماعة فقالت : " النحر يوم ينحر الناس ، و الفطر يوم يفطر الناس " .
قلت : و هذا هو اللائق بالشريعة السمحة التي من غاياتها تجميع الناس و توحيد صفوفهم ، و إبعادهم عن كل ما يفرق جمعهم من الآراء الفردية ، فلا تعتبر الشريعة رأي الفرد - و لو كان صوابا في وجهة نظره - في عبادة جماعية كالصوم و التعبيد و صلاة الجماعة ، ألا ترى أن الصحابة رضي الله عنهم كان يصلي بعضهم وراء بعض و فيهم من يرى أن مس المرأة و العضو و خروج الدم من نواقض الوضوء ، و منهم من لا يرى ذلك ، و منهم من يتم في السفر ، و منهم من يقصر ، فلم يكن اختلافهم هذا و غيره ليمنعهم من الاجتماع في الصلاة وراء الإمام الواحد ، و الاعتداد بها ، و ذلك لعلمهم بأن التفرق في الدين شر من الاختلاف في بعض الآراء ، و لقد بلغ الأمر ببعضهم في عدم الإعتداد بالرأي المخالف لرأى الإمام الأعظم في المجتمع الأكبر كمنى ، إلى حد ترك العمل برأيه إطلاقا في ذلك المجتمع فرارا مما قد ينتج من الشر بسبب العمل برأيه ، فروى أبو داود ( 1 / 307 ) أن عثمان رضي الله عنه صلى بمنى أربعا ، فقال عبد الله بن مسعود منكرا عليه : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين ، و مع أبي بكر ركعتين ، و مع عمر ركعتين ، و مع عثمان صدرا من إمارته ثم أتمها ، ثم تفرقت بكم الطرق فلوددت أن لي من أربع ركعات ركعتين متقبلتين ، ثم إن ابن مسعود صلى أربعا ! فقيل له : عبت على عثمان ثم صليت أربعا ؟ ! قال : الخلاف شر . و سنده صحيح .


فليتأمل في هذا الحديث و في الأثر المذكور أولئك الذين لا يزالون يتفرقون في صلواتهم ، و لا يقتدون ببعض أئمة المساجد ، و خاصة في صلاة الوتر في رمضان ،بحجة كونهم على خلاف مذهبهم ! و بعض أولئك الذين يدعون العلم بالفلك ، ممن يصوم و يفطر وحده متقدما أو متأخرا عن جماعة المسلمين ، معتدا برأيه و علمه ، غير مبال بالخروج عنهم ، فليتأمل هؤلاء جميعا فيما ذكرناه من العلم ، لعلهم يجدون شفاء لما في نفوسهم من جهل و غرور ، فيكونوا صفا واحدا مع إخوانهم المسلمين فإن يد الله مع الجماعة .

350 - عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " إن عشت إن شاء الله إلى قابل صمت التاسع مخافة أن يفوتني يوم عاشوراء " الصحيحة" 1 / 619 :

395 - : عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا تصوم المرأة يوما تطوعا في غير رمضان و زوجها شاهد إلا بإذنه " . الصحيحة" 1 / 680 :
وتفصيل ذلك من روايتة ايضا رضى الله عنة قال " جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم و نحن عنده ، فقالت : يا رسول الله إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت ، و يفطرني إذا صمت ، و لا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ، قال : و صفوان عنده ، قال : فسأله عما قالت ؟ فقال : يا رسول الله أما قولها : " يضربني إذا صليت " ، فإنها تقرأ بسورتين ،( فتعطلني ) و قد نهيتها ( عنهما ) ، قال : فقال : لو كانت سورة واحدة لكفت الناس . و أما قولها " يفطرني " ، فإنها تنطلق فتصوم و أنا رجل شاب ، فلا أصبر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ : " لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها " . و أما قولها " إنى لا أصلي حتى تطلع الشمس " فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك ،لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس ، قال : فإذا استيقظت فصل "






ليدرك درجة الصوام القوام

522- عن عبد الله ابن عمرو قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن المسلم المسدد ليدرك درجة الصوام القوام بآيات الله عز وجل لكرم ضريبته و حسن خلقه " . " الصحيحة" 2 / 42 :



. و له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ : " إن الله ليبلغ العبد بحسن خلقه درجة الصوم و الصلاة " و من حديث عائشة مرفوعا نحوه بلفظ : " درجات قائم الليل صائم النهار " . مسلم "

562- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم .قال " نعم سحور المؤمن التمر " الصحيحة" 2 / 99 :

2- - عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه و بين النار خندقا كما بين السماء و الأرض " . الصحيحة" 2 / 100 :

2- و عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أحصوا هلال شعبان لرمضان و لا تخلطوا برمضان إلا أن يوافق ذلك صياما كان يصومه أحدكم و صوموا لرؤيته و أفطروا لرؤيته ، فإن غم عليكم فإنها ليست تغمى عليكم العدة " . الصحيحة" 2 / 103 :

- عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " كان لا يفطر أيام البيض في حضر و لا سفر " . الصحيحة" 2 / 120 :

صيام يوم الجمعة

1012- سأل الحسن عن صيام يوم الجمعة فقال : نهي عنه إلافي أيام متتابعة . ثم قال : حدثني أبو رافع عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " نهى عن صيام يوم الجمعة إلا في أيام قبله أو بعده " . الصحيحة " 3 / 10 :
وفى رواية : سمع أبا هريرة يقول : لا و رب هذا البيت ، ما أنا قلت : " من أصبح جنبا فلا يصوم " ، محمد و رب البيت قاله ، ما أنا نهيت عن صيام يوم الجمعة ، محمد نهى عنه و رب البيت . و هذا إسناد صحيح
و النهي عن صوم الجنب منسوخ كما هو مبين في محله من كتب السنة و غيرها .


ليلة القدر

1112- عن أبي وائل عن عبد الله قال : " سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر ؟ فقال " " كنت أعلمتها ( يعني ليلة القدر ) ثم أفلتت مني ، فاطلبوها في سبع بقين أو ثلاث بقين " . الصحيحة " 3 / 105
و للحديث شواهد كثيرة في " الصحيحين " و غيرهما عن جماعة من الصحابة تجد بعضها في " صحيح أبي داود " و في " المسند "
من طريقين آخرين عن ابن مسعود قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نبأنا أن ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر .


1291- " إن الله جعل البركة في السحور و الكيل " . الصحيحة " 3 / 281 :

1307- " إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة و غلقت أبواب النار و صفدت الشياطين " . الصحيحة " 3 / 292 :

1308 –وقال " إذا جاء رمضان فصم ثلاثين إلا أن ترى الهلال قبل ذلك " . الصحيحة " 3 / 292 :

الصيام 000 والاذان

1394- عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله " إذا سمع أحدكم النداء و الإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه " . الصحيحة " 3 / 381 :
، و زاد فى رواية : " و كان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر " . صححة الالبانى


1 - ولة شاهد آخر موصول عن أبي أمامة قال : " أقيمت الصلاة و الإناء في يد عمر ، قال : أشربها يا رسول الله ؟ قال : نعم ، فشربها " . و هذا إسناد حسن .
3 - و روى ابن لهيعة عن أبي الزبير قال : " سألت جابر عن الرجل يريد الصيام و الإناء على يده ليشرب منه ، فيسمع النداء ؟ قال جابر : كنا نتحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ليشرب " . و هذا إسناد لا بأس به في الشواهد


4 - و روى عن عبد الله بن معقل عن بلال قال : " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أوذنه لصلاة الفجر ، و هو يريد الصيام ، فدعا بإناء فشرب ، ثم ناولني فشربت ، ثم خرجنا إلى الصلاة " ، حسنة الالبانى
5 - سمع أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنظر من في المسجد فادعه ، فدخلت - يعني -
المسجد ، فإذا أبو بكر و عمر فدعوتهما ، فأتيته بشيء ، فوضعته بين يديه ، فأكل و أكلوا ، ثم خرجوا ، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة " . إسناده حسن " .
6 - عن ابن عمر قال : " كان علقمة بن علاثة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء بلال
يؤذنه بالصلاة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رويدا يا بلال ! يتسحر علقمة ، و هو يتسحر برأس " .حسنة الالبانى


و من الآثار في ذلك ما روى شبيب من غرقدة البارقي عن حبان بن الحارث قال : " تسحرنا مع علي بن أبي طالب رضي الله
عنه ، فلما فرغنا من السحور أمر المؤذن فأقام الصلاة "


الاعتكاف

1410- " كان إذا كان مقيما اعتكف العشر الأواخر من رمضان ، و إذا سافر اعتكف من العام المقبل عشرين " .
الصحيحة " 3 / 399 :


1471 - عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اطلبوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ، فإن غلبتم فلا تغلبوا على السبع البواقي " . الصحيحة " 3 / 455 :
وعن ابن عمر رضي الله عنهما يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره بلفظ : " التمسوها في
العشر الأواخر ( يعني ليلة القدر ، فإن ضعف أحدكم أو عجز ) ( و في رواية : أو غلب ) فلا يغلبن على السبع البواقي " . أخرجه مسلم و مما يشهد له حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا بلفظ : " اطلبوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ، في تسع يبقين و سبع ، يبقين ،و خمس يبقين ، و ثلاث يبقين " . و إسناده صحيح على شرط مسلم ، و بلفظ : " فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان التمسوها في التاسعة و السابعة و الخامسة " . قال : " قلت يا أبا سعيد إنكم أعلم بالعدد منا ، قال : أجل نحن أحق بذلك منكم ، قال : قلت : ما التاسعة و السابعة و الخامسة ؟ قال : إذا مضت واحدة و عشرون فالتي تليها اثنتان و عشرون و هي التاسعة ، فإذا مضت ثلاث و عشرون فالتي تليها السابعة ، فإذا مضى
خمس و عشرون فالتي تليها الخامسة " " صحيح أبي داود " ( 1252 ) .
324 ) و زاد في رواية : " فمن قامها ابتغائها و احتسابا ، ثم وفقت له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر "


: و من شواهده ما روى عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ليلة القدر ؟
فقال : " هي في العشر الأواخر أو في الخامسة أو في الثالثة " و إسناده جيد ،


1917- " صوموا لرؤيته ، و أفطروا لرؤيته ، فإن حال بينكم و بينه سحاب أو ظلمة أو هبوة ، فأكملوا العدة ، لا تستقبلوا الشهر استقبالا ، و لا تصلوا رمضان بيوم من شعبان " . الصحيحة " 4 / 549 :
( الهبوة ) : الغبرة : و يقال لدقاق التراب إذا ارتفع : هبا يهبو هبوا .


1918 - " صوموا من وضح إلى وضح " . الصحيحة " 4 / 549 :
قوله : ( وضح ) محركة بياض الصبح كما في " القاموس " . و في " النهاية " : " أي من الضوء إلى الضوء .


و قيل : من الهلال إلى الهلال و هو الوجه لأن سياق الحديث يدل عليه ، و تمامه : " فإن خفي عليكم فأتموا العدة ثلاثين يوما " .

قلت : لم أر الحديث بهذا التمام ، فإن صح به ، فهو الوجه ، و إلا فالذي أراه - و الله أعلم - أن المعنى : صوموا من السحور إلى السحور . أجاز لهم مواصلة الصيام ما بينهما ، و قد جاء هذا صريحا في حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تواصلوا ، فأيكم إذا أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر " . أخرجه البخاري ( رقم - 962 - مختصره ) و ابن خزيمة و غيرهما ، و هو مخرج في " صحيح أبي داود " ( 2044 ) .

1922- " الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة " الصحيحة " 4 / 554 :

1946- " صومي عن أختك " . الصحيحة " 4 / 590 :
عن ابن عباس : " أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له أن أختها نذرت أن تصوم شهرا و أنها ركبت البحر فماتت و لم تصم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " فذكره .


. و الحديث من معاني قوله صلى الله عليه وسلم : " من مات و عليه صيام صام عنه وليه " . متفق عليه من حديث عائشة لأن الولي أعم من أن يكون ابنا أو أختا ، و هو محمول على صوم النذر أيضا كما حققه ابن القيم في بعض كتبه ، و لعله " تهذيب السنن " فليراجع .

2205 - " ليلة القدر ليلة سابعة أو تاسعة و عشرين ، إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى " . الصحيحة " 5 / 240 :

2309 - " من أراد أن يصوم فليتسحر بشيء " . الصحيحة " 5 / 391 :

2565 - عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من صام يوما في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام " . الصحيحة " 6 / 138 :

2575 - " اشربوا فإني أيسركم ، قاله للصائمين في السفر " . الصحيحة " 6 / 153 :
عن أبي سعيد قال : " مر النبي صلى الله عليه وسلم على نهر من ماء و هو على بغل ، و الناس صيام ، و المشاة كثير ، فقال : " اشربوا " ، فجعلوا ينظرون إليه ، فقال : اشربوا فإني أيسركم ، قاله للصائمين في السفر " ، فجعلوا ينظرون إليه ، فحول وركه ، فشرب و شرب الناس " وبلفظ : " قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على نهر من ماء السماء ، و الناس صيام في يوم صائف ، و هم مشاة و رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته ، فقال :


" اشربوا أيها الناس " ، قالوا : نشرب يا رسول الله ؟ ! قال : فقال : " إني لست مثلكم ، إني أيسر منكم ، إني راكب " . فأبوا ، فثنى نبي الله صلى الله عليه وسلم فخذه ، فنزل فشرب و شرب الناس ، و ما كان يريد أن يشربه



2591 - عن طلحة بن عبيد الله : أن رجلين من بلي - و هو حي من قضاعة - قتل أحدهما في سبيل الله ، و أخر الآخر بعده سنة ثم مات ، قال طلحة : فرأيت في المنام الجنة فتحت ،فرأيت الآخر من الرجلين دخل الجنة قبل الأول ، فتعجبت . فلما أصبحت ذكرت ذلك ،فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أليس قد صام بعده و يشهد له حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص قال : سمعت سعدا و ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون رمضان و صلى بعده ستة آلاف ركعة ، و كذا و كذا ركعة لصلاة السنة ؟ "

. الصحيحة " 6 / 176 :

الصيام في السفر

2595 - سمعت جابرا يقول : مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل يقلب ظهره لبطنه ، فسأل عنه ؟ فقالوا : صائم يا نبي الله ! فدعاه ، فأمره أن يفطر فقال " أما يكفيك في سبيل الله و مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تصوم ؟! " . الصحيحة " 6 / 185 :
) . و في الحديث دلالة ظاهرة على أنه لا يجوز الصوم في السفر إذا كان يضر بالصائم ، و عليه يحمل قوله صلى الله عليه وسلم :


" ليس من البر الصيام في السفر " و قوله : " أولئك هم العصاة " ، و فيما سوى ذلك فهو مخير إن شاء صام و إن شاء أفطر ، و هذا خلاصة ما تدل عليه أحاديث الباب ، فلا تعارض بينها و الحمد لله .

2623 - معاوية بن قرة عن كهمس الهلالي قال : أسلمت ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بإسلامي ، فمكثت حولا و قد ضمرت ونحل جسمي [ ثم أتيته ] ، فخفض في البصر ثم رفعه ، قلت : أما تعرفني ؟ قال : و من أنت ؟ قلت : أنا كهمس الهلالي . قال : فما بلغ بك ما أرى ؟ قلت : ما أفطرت بعدك نهارا ، و لا نمت ليلا ، فقال : . " و من أمرك أن تعذب نفسك ؟! صم شهر الصبر ، و من كل شهر يوما . قلت : زدني . قال : صم شهر الصبر ، و من كل شهر يومين . قلت : زدني أجد قوة . قال : صم شهر الصبر و من كل شهر ثلاثة أيام " الصحيحة " 6 / 244 :

2624 - سلمة بن الأكوع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أسلم : " أذن في قومك أو في الناس يوم عاشوراء : من [ كان ] أكل فليصم بقية يومه [ إلى الليل ] ، و من لم يكن أكل فليصم " . الصحيحة " 6 / 246 :




و أما حديث الربيع ،فقالت : أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة : من كان أصبح صائما فليتم صومه ، و من كان أصبح مفطرا فليتم بقية يومه . قالت : فكنا نصومه بعد ذلك ، و نصوم صبياننا الصغار ، و نجعل لهم اللعبة من العهن ، و نذهب بهم إلى المسجد ، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذلك حتى يكون عند الإفطار . أخرجه البخاري ( 4 / 163 ) و مسلم


- و أما حديث محمد بن صيفي ، فقال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء : أمنكم أحد طعم اليوم ؟ فقلنا : منا من طعم ، و منا من لم يطعم . قال : فقال : فأتموا بقية يومكم من كان طعم و من لم يطعم ،و أرسلوا إلى أهل العروض فليتموا بقية يومهم . يعني أهل العروض حول المدينة و هذا إسناد صحيح

وعن محمد عن حبيب بن هند بن أسماء الأسلمي عنه قال : " بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومي من أسلم فقال : مر قومك فليصوموا هذا اليوم يوم عاشوراء ، فمن وجدته منهم قد أكل في أول يومه فليصم آخره " .

و هذا إسناد حسن ،
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 74.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 73.19 كيلو بايت... تم توفير 1.65 كيلو بايت...بمعدل (2.21%)]