|
|||||||
| ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#4
|
|||
|
|||
|
9-هجر الأقارب
قال الله تعالى : و اتقوا الله الذي تساءلون به و الأرحام أي و اتقوا الأرحام أن تقطعوها و قال الله تعالى : فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض و تقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم و أعمى و في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لا يدخل الجنة قاطع رحم 2- و قال صلى الله عليه و سلم : من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليصل رحمه 3- و في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : ليس الواصل بالكافيء ، و لكن الواصل الذي من إذا قطعت رحمه وصلها 4-و قال صلى الله عليه و سلم : يقول الله تعالى أنا الرحمن و هي الرحم فمن وصلها وصلته و من قطعها قطعته - و عن علي رضي الله عنهما أنه قال لولده : يا بني لا تصحبن قاطع رحم فإني وجدته ملعوناً في كتاب الله في ثلاثة مواضع و تصديق ذلك في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه و سلم : لا يدخل الجنة قاطع يعني قاطع رحم كالأخت و الخالة و العمة و بنت الأخت و غيرهم من الأقارب ، فنسأل الله التوفيق لطاعته إنه جواد كريم الكبيرة العاشرة الزنا ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا و قال الله تعالى و الذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر و لا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق و لا يزنون و من يفعل ذلك يلق أثاماً * يضاعف له العذاب يوم القيامة و يخلد فيه مهاناً * إلا من تاب -قال العلماء هذا عذاب الزانية و الزاني في الدنيا إذا كانا عزبين غير متزوجين فإن كانا متزوجين أو قد تزوجا و لو مرة في العمر فإنهما يرجمان بالحجارة إلى أن يموتا كذلك ثبت في السنة عن النبي صلى الله عليه و 1- و ثبت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال لا يزني الزاني حين يزني و هو مؤمن و لا يسرق السارق حين يسرق و هو مؤمن ، و لا يشرب الخمر حين يشربها و هو مؤمن ، و لا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه أبصارهم حين ينتهبها و هو مؤمن 2- و قال صلى الله عليه و سلم إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان كاظلة على رأسه ثم إذا أقلع رجع إليه الإيمان 3-و قال صلى الله عليه و سلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا ينظر إليهم و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم ، شيخ زان و ملك كذاب و عائل مستكبر 4-و عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ، أي الذنب أعظم عند الله تعالى ؟ قال أن تجعل لله نداً و هو خلقك فقلت إن ذلك لعظيم ، ثم أي ؟ قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قلت ثم أي ؟ قال أن تزني بحليلة جارك ـ يعني زوجة جارك ـ فأنزل الله عز و جل تصديق ذلك و الذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر و لا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق و لا يزنون و من يفعل ذلك يلق أثاماً * يضاعف له العذاب يوم القيامة و يخلد فيه مهاناً * إلا من تاب - 6-و جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم أن إبليس يبث جنوده في الأرض و يقول لهم أيكم أضل مسلماً ألبسته التاج على رأسه ، فأعظمهم فتنة أقربهم إليه منزلة فيجيء إليه أحدهم فيقول له لم أزل بفلان حتى طلق امرأته ، فيقول ما صنعت شيئاً سوف يتزوج غيرها ، ثم يجيء الآخر فيقول لم أزل بفلان حتى ألقيت بينه و بين أخيه العداوة ، فيقول ما صنعت شيئاً سوف يصالحه ، ثم يجيء الآخر فيقول لم أزل بفلان حتى زنى ، فيقول إبليس نعم فيدنيه منه و يضع التاج على رأسه ، ( السنين ) جمع سنة أي جدب و قحط . ( يتخيروا ) أي يطلبوا الخير ، أي و ما لم يطلبوا الخير و السعادة مما أنزل الله . و لبعض الحديث شاهد من حديث بريدة بن الحصيب مرفوعا بلفظ : " ما نقض قوم العهد قط إلا كان القتل بينهم ، و ما ظهرت فاحشة في قوم قط إلا سلط الله عز و جل عليهم الموت ، و لا منع قوم الزكاة إلا حبس الله عنهم القطر " الصحيحة" 1 / 169 : 2- وقال من رواية ابو هريرة عنة - " من وقاه الله شر ما بين لحييه و شر ما بين رجليه دخل الجنة " . الصحيحة" 2 / 22 : الريح 672- عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ولد الزنا شر الثلاثة " . الصحيحة" 2 / 281 : و تفسير سفيان المذكور قد روي مرفوعا من حديث عبد الله بن عباس ، و عائشة . ومن رواية ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ولد الزنا شر الثلاثة ، إذا عمل بعمل أبويه الالبانى و هذا التفسير ، و إن لم يثبت رفعه ، فالأخذ به لا مناص منه ، كي لا يتعارض الحديث مع النصوص القاطعة في الكتاب و السنة أن الإنسان لا يؤاخذ بجرم غيره . و راجع لهذا المعنى الحديث ( 1287 ) من الكتاب الآخر . و قد روي الحديث عن عائشة رضي الله عنها على وجه آخر ، لو صح إسناده لكان قاطعا للإشكال ، و رافعا للنزاع ، و هو ما روى عروة قال : " بلغ عائشة رضي الله عنها أن أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولد الزنا شر الثلاثة . فقالت : ( يرحم الله أبا هريرة ) أساء سمعا ، فأساء إجابة لم يكن الحديث على هذا إنما كان رجل ( من المنافقين ) يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : من يعذرني من فلان ؟ قيل يا رسول الله إنه مع ما به ولد زنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هو شر الثلاثة " و الله عز وجل يقول : *( و لا تزر وازرة وزر أخرى )* " . الالبانى " فبان لنا بحديث عائشة رضي الله عنها أن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ذكره عنه أبو هريرة : " ولد الزنا شر الثلاثة " إنما كان لإنسان بعينه كان منه من الأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان منه مما صار به كافرا شرا من أمه ، و من الزاني الذي كان حملها به منه . و الله تعالى نسأله التوفيق . -2186 " ليس على ولد الزنا من وزر أبويه شيء * ( و لا تزر وازرة وزر أخرى الصحيحة " 5 / 318 : قد قص الله عز و جل علينا في كتابه العزيز قصة قوم لوط في غير موضع من ذلك قول الله تعالى- فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها و أمطرنا عليها حجارة من سجيل أي من طين طبخ حتى صار كالآجر منضود أي يتلو بعضه بعضاً ، مسومة أي معلمة بعلامة تعرف بها بأنها ليست من حجارة أهل الدنيا ، عند ربك أي في خزانته التي لا يتصرف في شيء منها إلا بإذنه ، و ما هي من الظالمين ببعيد ما هي من ظالمي هذه الأمة إذا فعلوا فعلهم أن يحل بهم ما حل بأولئك من العذاب -و قال عليه الصلاة السلام من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل و المفعول به 1 -، قال ابن عباس رضي الله عنهما ينظر أعلى بناء في القرية فيلقى منه ثم يتبع بالحجارة كما فعل بقوم لوط -و أجمع المسلمون على أن التلوط من الكبائر التي حرم الله تعالى أتأتون الذكران من العالمين * و تذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون أي مجازون من الحلال إلى الحرام و قال الله تعالى في آية أخرى مخبراً عن نبيه لوط عليه السلام -و روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال عشر خصال من أعمال قوم لوط ـ تصفيف الشعر ، و حل الأزرار ، و رمي البندق ،و الحذف بالحصى ، و اللعب بالحمام الطيارة ، و الصفير بالأصابع ، و فرقعة الأكعب ، و إسبال الإزار ، و حل أزر الأقبية ، و إدمان شرب الخمر ، و إتيان الذكور ، و ستزيد عليها هذه الأمة مساحقة النساء النساء و روي أن وفد عبد القيس لما قدموا على النبي صلى الله عليه و سلم كان فيهم أمرد حسن فأجلسه النبي صلى الله عليه و سلم خلف ظهره و قال إنما كانت فتنة داود عليه السلام من النظر و أنشدوا شعراً كل الحوادث مبدؤها من النظر و معظم النار من مستصغر الشرر و المرء ما دام ذا عين يقلبها في أعين الغير موقوف على الخطر كم نظرة فعلت في قلب صاحبها فعل السهام بلا قوس و لا وتر يسر ناظره ما ضر خاطره لا مرحباً بسرور عاد بالضرر و كان يقال النظر بريد الزنا ، و في الحديث النظر سهم مسموم من سهام إبليس ، فمن تركه لله أورث الله قلبه حلاوة عبادة يجدها إلى يوم القيامة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |