رياض الصالحين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الإسلام المستعصي على الغرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 259 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5382 - عددالزوار : 2776933 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4991 - عددالزوار : 2109769 )           »          5 أخطار ناجمة عن الطلاق العاطفي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1267 )           »          في مناطق الكوارث والنكبات فتش عن المنصرين!! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1242 )           »          الهداية في القرآن من خلال سورة البقرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1271 )           »          التوكل على الله – سرُّ القوة والطمأنينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1275 )           »          ترجمة معاني القرآن بين الجهود الفردية والجهود الجماعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2722 )           »          نساء تحدث عنهن القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 2768 )           »          كيف تُعيد المقاصد القرآنية صياغة الأسرة في مواجهة التحديات المعاصرة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2742 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-09-2015, 09:44 AM
الصورة الرمزية أبــو أحمد
أبــو أحمد أبــو أحمد غير متصل
مراقب الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: صــنعاء
الجنس :
المشاركات: 27,586
الدولة : Yemen
افتراضي رد: رياض الصالحين

498
وعن خالدِ بنِ عُمَرَ العَدَويِّ
قال :

خَطَبَنَا عُتْبَةُ بنُ غَزْوانَ ،
وكانَ أَمِيراً عَلى البَصْرَةِ ،
فَحمِدَ اللَّه وأَثْنى عليْهِ ،
ثُمَّ قَالَ :
أَمَا بعْدُ ،
فَإِنَّ الدُّنْيَا آذَنَتْ بصُرْمٍ ،
ووَلَّتْ حَذَّاءَ ،
وَلَمْ يَبْقَ منها إِلاَّ صُبَابَةٌ كَصُبابةِ الإِناءِ يتصابُّها صاحِبُها ،
وإِنَكُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْها إلى دارٍ لا زَوالَ لهَا ،
فانْتَقِلُوا بِخَيْرِ ما بِحَضْرَتِكُم فَإِنَّهُ قَدْ ذُكِرَ لَنا أَنَّ الحَجَرَ يُلْقَى مِنْ
شَفِير جَهَنَّمَ فَيهْوى فِيهَا سَبْعِينَ عاماً لا يُدْركُ لَها قَعْراً ،
واللَّهِ لَتُمْلأَنَّ .. أَفَعَجِبْتُمْ ،؟
ولَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ ما بَيْنَ مِصْراعَيْنِ مِنْ مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرةَ أَرْبَعِينَ عاماً ،
وَلَيَأْتِينَّ عَلَيها يَوْمٌ وهُوَ كَظِيظٌ مِنَ الزِّحامِ ،
وَلَقَدْ رأَيتُني سابعَ سبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
مالَنا طَعامٌ إِلاَّ وَرَقُ الشَّجَرِ ،
حتى قَرِحَتْ أَشْداقُنا ،
فالْتَقَطْتُ بُرْدَةً فشَقَقْتُها بيْني وَبَينَ سَعْدِ بنِ مالكٍ فَاتَّزَرْتُ بنِصْفِها،
وَاتَّزَر سَعْدٌ بنِصفِها ،
فَمَا أَصْبَحَ اليَوْم مِنَّا أَحَدٌ إِلاَّ أَصْبَحَ أَمِيراً عَلى مِصْرٍ مِنْ الأَمْصَارِ .
وإِني أَعُوذُ باللَّهِ أَنْ أَكْونَ في نَفْسي عَظِيماً .
وعِنْدَ اللَّهِ صَغِيراً .
رواهُ مسلم .

وله :
« آذَنَتْ »
هُوَ بَمدِّ الأَلِفِ ،
أَيْ :
أَعْلَمَتْ .
وقوله :
« بِصُرْمٍ » :
هو بضم الصاد .
أي :
بانْقطاعِها وَفَنائِها .
وقوله

« ووَلَّتْ حَذَّاءَ »

هو بحاءٍ مهملةٍ مفتوحةٍ ،
ثُمَّ ذال معجمة مشدَّدة ،
ثُمَّ أَلف ممدودَة .
أَيْ :
سَريعَة
وَ
« الصُّبابةُ »
بضم الصاد المهملة :
وهِي البقِيَّةُ اليَسِيرَةُ .
وقولُهُ :
« يَتَصابُّها »
هو بتشديد الباءِ .
أَيْ :
يجْمَعُها .
و الكَظِيظُ :
الكثيرُ المُمْتَلئُ .
وقوله :
« قَرِحَتْ »
هو بفتحِ القاف وكسر الراءِ ،
أَيْ :
صارَتْ فِيهَا قُرُوحٌ .
__________________
__________________
أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 103.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 101.40 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (1.62%)]