|
|||||||
| الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
|||
|
|||
|
عبد الرحمن مجيد الربيعي.. الرواية والوطن - بداية المشوار.. ثراء التجربةضيوف الحلقة: - عبد الرحمن مجيد الربيعي/ روائي عراقي - رشيدة الشارني/ قاصة تونسية تاريخ الحلقة: 12/3/2005 - السياسة وتأثيرها على الروائي - الزوجة والوطن والهمّ الأدبي [ بداية المشوار.. ثراء التجربة البداية كانت مع القصة القصيرة في الستينيات، الجنون الإبداعي في العالم كله، آنذاك كان التجريب على أشده في الساحة الثقافية العربية، آنذاك نشر الربيعي مجموعته القصصية الأولى السيف والسفينة ومنذ ذلك الوقت وإلى أيامنا هذه نشر الربيعي اثنتي عشرة مجموعة قصصية إضافة إلى إبداعاته في الرواية والشعر. عبد الرحمن مجيد الربيعي: الأمر اللي أقوله بأنني لم أكتب الرواية إلا بعد أن نشرت أربع مجاميع قصصية، أما كيف امتلكت جرأة أن أنشر كتابي الأول هذه مسألة يعني مهمة لأنك كما تعرف بأن المسألة اليوم أصبحت سهلة جدا، أصبح بإمكان أيا من يكتب كتابا أو يظن أن هذا كتاب بإمكانه أن يطبعه ولكن نحن كنا في المرحلة الصعبة والفترة الصعبة، كنا نخشى نشر الكتاب، كانت عملية نشر الكتاب عملية مخيفة بالنسبة لنا وليست وسهلة، كيف تمتلك جرأة أن تنشر كتاب وتضعه في المكتبة وهناك أسماء كبيرة سبقتك ووضعت كتبها في المكتبات؟ إذاً عندما نشرت مجموعتي السيف والسفينة كنت أنطلق من نقطة هل هذه المجموعة تستطيع أن تقدم ما تضيفه أو تقدم الإضافة لما هو منشور في المدوَّنة القصصية العراقية أو العربية أو حتى العالمية لأننا يعني غير معزولين عن كل ما حولنا؟ تتداخل الأجناس في كتاباته، الشعر ينهض في تجربته كلها، في الشعر والرواية والقصة القصيرة ما يجعل كتابته أقرب إلى المختبر الإبداعي منها إلى المنجز المطمئن إلى حدوده وتصنيفاته، الشعر كرؤية للكون بعيدا عن التجنيس في جدل متواصل بين الحقول الإبداعية كافة داخل نص واحد هو نص الربيعي بامتياز. عبد الرحمن مجيد الربيعي: شوف هو ليس هناك كاتب عربي، إلا في حالات قليلة.. إلا وبدأ شاعرا، كلنا نبدأ شعراء وحتى الذين هم لم يكونوا أدباء يعني ولم يتوجهوا نحو الأدب في.. بين أوراقهم وفي دفاترهم هناك محاولات يعني أقرب إلى الشعر وأنا أحد هؤلاء يعني لي قصائد كثيرة وكنت من أوائل العراقيين.. على فكرة ربما يعني الذين نشروا في مجلة شعر لصاحبها المرحوم يوسف الخال، نشرت فيها في عددها 22 وعددها 23 وعددها 24 قصائد النثر التي كنت أنا مهتما بها ولي حوالي ستة كتب مطبوعة في هذا المجال ولكني اعتبره ليس اشتغالي الأساسي أو الرئيسي لكني اشتغلت على اللغة الشعرية في نصوصي السردية وأيضا اشتغلت على مسألة أخرى وأنا كمختص بالرسم، تقنية الرسم كيف طبقتها على الكتابة. غادر الوطن، غير أن تلك البلاد لم تغادره، ظلت تقيم فيه وفي حروفه وفي تونس حيث تزوج ويقيم، ظلت بغداد تتجول معه في الشوارع والليالي المعتمة وتقيم في صمته وكلامه، في تونس التي يحب يرى بغداد وقد أصبحت أقرب.. معتِمة ربما لكن مشعة في رواية ضخمة يسرد فيها الربيعي كلام الليل الطويل الذي لف بلاده ردحا طويلا من الزمن. عبد الرحمن مجيد الربيعي: هذه رواية أنا اشتغل عليها منذ التسعينات وهي تقريبا اكتملت، سميتها أنا الاسم اللي أطلقته عليها كلام ليل مع عنوان آخر استطرادات روائية في صميم المحنة العراقية.. ربما ستكون في ثلاثة أجزاء، أنا لم أجزئها بعد لأنها أصبحت رواية طويلة ولكني وجدت أن هذه الرواية لا يمكن أن أحذف منها شيئا لأنني كتبتها عن عراق الثمانينات، العراق وهو يعيش الحرب العراقية الإيرانية ودخلت في تفاصيل وأعطيت رأيي في أمور ربما كان نشرها في ذلك الوقت صعبا وبقيت أرجئ نشر هذه الراوية إلى يومنا هذا لكني أنا الآن مُصر خاصة بعد أن نشرت سيرتي الذاتية عن دار الآداب في لبنان وهو مشروع كان جاهز، أصبحت الآن يعني المشروع الذي بين يدي هذه الراوية وربما سأطبعها في تونس لسبب أني أريد أن أراجعها بنفسي.. ولكني لا أرى في هذا الذي جرى ويجري رغم تفاؤل البعض يعني بالانتخابات أو.. أنا لا أرى فيها يعني ومضة أمل، أرى أننا ماضون نحو العتمة أكثر، الانتخابات لم تكن قرارا عراقيا كانت قرارا مفروضا والانتخابات تمت تحت الاحتلال، البلد فيه مائة وخمسين ألف جندي أميركي عدا الجنود الآخرين بدباباتهم وطائراتهم في الجو يملئون شوارع كل المدن والقرى، فكيف يمكن أن تكون انتخابات.. وهذا زائد الذين جنّدوا في المجموعات التي عسكرها النظام الحالي.. يعني المنصّب، فيعني كيف يمكن للناس أن ينتخبوا؟ ثم أننا أمام معادلة، هناك مثل عراقي شعبي يقول "لو تريد أرنب خذ أرنب، تريد غزال خذ أرنب" يعني المسألة إحنا كلها بالنتيجة خذ أرنب يعني ليس هناك اختيار آخر، هؤلاء الذين ترأسوا القوائم الانتخابية معظمهم أو القوائم الانتخابية الرئيسية هم الذين جاؤوا مع الاحتلال، جاؤوا بدباباته وهم الذين كانوا في مجلس الحكم وهم الذين وزعوا المناصب الوزارية وهم الذين انتُخبوا فيما سمي بالمجلس الوطني ثم هم الآن الذين سيتم انتخابهم أو تم انتخابهم في هذا البرلمان الجديد. السياسة وتأثيرها على الروائي في مغتربه التونسي يرى العراق ويأسى، هل ابتعد كثيرا عن الوطن وأية كتابة تلك التي ستعكس المآلات التي وصلت إليها بلاده؟ يتساءل الربيعي وكله حنين إلى مسقط الرأس وبلاد الرافدين هل سيعود إلى بلاده بعد كل ما حدث؟ عبد الرحمن مجيد الربيعي: عندما أرى الصور وأحيانا أربط هذه الصور التي أراها، صور الخراب بالأماكن التي كنت أعرفها والخراب الذي لحق بالأماكن التي كنت أعرفها أُصاب بالذهول، يعني ولا أدري كيف يمكن أن يبقى المرء متماسك وهو يرى ما حصل ولا أدري كيف يمكن للإنسان أن.. حتى الكتابة الآن أصبحت لا تستطيع مهما كانت عبقريتك الكتابية لا تستطيع أن تستوعب هذا الذي يجري في العراق الآن، شيء أكبر من التصور وأكبر من الكتابة ولكن مع هذا، لنا يعني أمل في العراق وفي العراقيين.. تونس هي بلدي.. يعني الآن أنا حياتي أصبحت في تونس وارتباطي في تونس، كل حياتي صارت في تونس ولكن أنا كنت أتمنى يعني لو أن العراق على غير ما هو عليه الآن لذهبت لزيارته ولذهبت لزيارة الأهل والأصدقاء والأقرباء، يعني أنا بي حنين كبير يعني للعراق ولكن لأي عراق أعود هل أستطيع أنا أن أمشي في شارع الرشيني أو في شارع المتنبي أو أمشي في شوارع الناصرية أو في شارع الحبوبي والدبابات أكثر من السيارات، الدبابات الغازية أكثر من السيارات الموجودة فيه، هذا مشهد أنا لا أحتمله شخصيا ولذلك أنا مثلا على قطيعة مع كل ما يُكتب وما يُنشر داخل العراق الآن رغم أن هناك من دعاني لأن أكتب في هذه الجريدة أو تلك المجلة لكني أقول أنا لن أكتب في أي جريدة أو مجلة تصدر بنظر الاحتلال حتى وإن كان خطابها معارضا له. الزوجة والوطن والهمّ الأدبي رشيدة الشارني– قاصة تونسية: يعني أن يكون هناك شيء يجمع بين الزوجين، ميولات تجمع بين الزوجين هذا شيء جميل وشيء مهم جدا يعني هذا يسمح لكلا الطرفين أن يتفهم الآخر، قلت لك منذ حين أنني لا اضغط عليه كثيرا فيما يتعلق بالكتابة وفيما يتعلق بالمواضيع التي يتركها ولكني في المقابل لا أتناقش معه بشكل عفوي عن كثير من الأعمال الأدبية العالمية أو حتى عن الكتب الصادرة، كثير من الكتب لا يجد هو وقتا ليقرأها واقرؤها أنا وأعطيه رأيي بها أو أنقل له فكرة عنها وهو كذلك ينقل لي أفكارا حول بعض الكتابات، حياتنا فيها هذه؛ ديناميكية الأدب.. المكان يؤثر كثيرا على الكاتب، لديه كتابات قصصية تناولت المكان التونسي والشخصية التونسية وزواجه مني أيضا قرّبه من هذه الشخصيات، هو يعايش هذه، مثلا عادتنا وتقاليدنا في أكلنا في لباسنا في أشياء كثيرة وحتى في بعض المفردات التي ننطق بها يحاول حتى أن يكيف لغته مع.. يعني لهجته العراقية مع اللهجة التونسية، فهذه كلها أثرت به ككاتب. عبد الرحمن مجيد الربيعي: ثم ما هذه النغمة الكريهة المقيتة المستفزة التي أشعر بالتقيؤ كلما سمعتها عندما يظهر كل واحد ويتحدث أنا شيعي أو أنا سُنّي أو أنا كردي أو أنا مش عارف إيه على قد ما هذه النغمة.. صدقني بأننا لم نكن نتحدث بهذا الموضوع، كنا نخجل أن نطرح هذا الموضوع بيننا حتى بيننا وبين أنفسنا، كنا نحس بعراقيتنا وبانتمائنا لهذه الأمة العربية، هذه العظيمة التي تمتد من المحيط إلى الخليج، يا أخي وصل الحد إلى أنني رأيت برنامجا يناقش فيه العراق؛ هل يصح أن نقول العراق عربي أو لا يصح والجواب ثاني يجاوب يقول لا يصح أن نقول العراق عربي لأن في العراق أكراد وتركمان.. يعني كأنما بلدان عربية أخرى يجب أن تكون بيور عربية حتى تصير عربية فما هو العراق إذاً؟ العراق باكستاني، العراق عربي وسيبقى عربي وكان عربي وكان مؤسسا للجامعة العربية، إذاً هذه المسائل كلها.. وماذا بعد؟ صحيح أنا معك أنا لم أستطع أن أعيش في ظل نظام صدام حسين وكانت لي الملاحظات الكثيرة لكني أنا تركت العراق بهدوء ثم أنني لم أنتمي لأي تجمع سياسي خارج العراق، انتميت إلى قلمي وإلى كتابتي وانتميت إلى ضميري وإلى وفائي لهذا البلد العظيم الذي ولدت فيه، لكني.. وكنت أتمنى أن يبدل هذا النظام، نظام صدام حسين ولكن ليس بالطريقة التي تمت فيها لم أكن أريد أن يبَدّل العراق، كنت أريد أن يبَدّل النظام الذي فيه لكن ما حصل أن العراق دُمر، العراق الآن مجزأ يا أخي، وصل الحد إلى أن يظهر أحدهم في البصرة، فيحاء العظيمة ويقول: أنا.. يتحدث عن إقليم جنوبي، يريد أن يصنع دولة يعني في جنوب العراق
__________________
![]() قمة آلحزن ! عندمآ تجبرُ نفسّك على ڪره شخص .. كآنَ يعني لك آلعالم بِآگملہ ؤآلأصعب منـہ ! عِندمآـآ تتصنّع آلڪره .. و بِدآخلڪ حنيين وحب [ گبير لہ
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |