|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لا أدري ... فقد كنت أظن أن الجهاد يجوز أو يجب ضد الكفار المعتدين ولا يجوز إلا عند توفر شروط وانتفاء موانع . ومن الشروط :ما ذكر العلماء أن النبي صلى الله عليه وسلم عاش في مكة مدة طويلة مع الكفار الحقيقين وكانوا يؤذونه أشد الإيذاء , ومع ذلك لم يجاهد ولم يسمح بجهاد.. ومن الشروط ما أشارت إليه آية الفتح : وهي قوله تعالى : "وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ[1]" فالله عز وجل منع الجهاد هنا بسبب أن المجتمع مختلط , أي فيه مؤمنون وكفار , وحتى لا يُقتل مؤمن خطأ أثناء قتال الكفار مُنع الجهاد من أساسه . وبعض الجماعات يفجرون مدارس ومساجد وأسواق ربما يكون فيها من المسلمين أكثر مما فيها من الكفار , هذا إذا كان فيها كفارا أصلا ....!! وحتى لو كانوا كلهم كفارا أرى أنه ليس من حق أي أحد قتلهم ما دام ليس هناك مواجهة .....فقتل الكافر ـ في اعتقادي ـ لا يكون إلا في مواجهة و على أرض المعركة. أما أن أذهب إلى في منزله أو في عمله أو في مدرسته أو في مسجده فأقتله وأقول هو كافر أو متعاون مع الكافر , فلا أرى هذا جهادا بأي وجه من الوجوه. وسوف أحكي لك هذه النكتة بالمناسبة : [1] ـ سورة الفتح آية 25
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |