|
|||||||
| ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم أختنا الكريمة الراغبة .
قصة جميلة ومشوقة تزيد في الإيمان وتبعد الشيطان , فبارك الله فيك ونفع بك وثبتك وسدد خطاك وغفر لنا ولك . لكن قولك : "لمرة السابقة التي حجيت (حججت) فيها فلم تكن مشقة الحج موجودة هذه المرة لذا فكنت أخشى عدم القبول . وأنا أرى أنه لا علاقة بالمشقة أو الراحة بالقبول أو عدمه . وإنما العبرة باتباع السنة ؛ فمن اتبع السنة فهو المقبول , سواء تعب أو ارتاح فلا تعارض بين أن يكون الشخص اتقى الناس وهو في نفس الوقت أسعد الناس وأكثرهم رفاهية وتمتعا بالطيبات "قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ (؟) قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا...... ". "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً..." ولكن بعض المنحرفين من الصوفية ـ أعاذك الله منهم ـ كانوا يرون أنه على المؤمن أن يكون في شدة وعناء وفقر وشقاء حتى يكتمل إيمانه .ولذلك تجد أحدهم يلبس الصوف وبعضهم يمتنع عن أكل الطيبات أو عن الزواج وبعضهم يهيم في البراري يأكل الحشائش ويرعى مع الحيوانات ...فهل قرأت عنهم ؟ عن أنس بن مالك : أن نفرا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سألوا أزواج النبى -صلى الله عليه وسلم- عن سريرته فقال بعضهم : لا أتزوج النساء وقال بعضهم : لا آكل اللحم وقال بعضهم : لا أنام على فراش وقال بعضهم أصوم ولا أفطر فبلغ ذلك النبى -صلى الله عليه وسلم- فقام وحمد الله وأثنى عليه ثم قال :« ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكنى أصلى وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتى فليس منى » وحدث أن رجلا نذر أن يذهب إلى الحج مشيا على قدميه ولا يركب فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وقال إن الله غني عن تعذيب هذا نفسه . عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى شيخا يهادى بين ابنيه قال ما بال هذا قالوا نذر أن يمشي قال إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني أمره أن يركب. ورجل آخر قرر أن يظل واقفا في الشمس فلا يجلس ولا يستظل فنهاه الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك أيضا . عن ابن عباس قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إذا هو برجل قائم فسأل عنه فقالوا أبو إسرائيل نذر أن يقوم في الشمس ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم مره فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه ... وكل هذا وغيره يفيد أن ديننا لم يكلفنا ما فيه المشقة والعناء . ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دوما يختار الأيسر والأسهل .. ففي الحديث "ما خُير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ...." والله أعلم ...
__________________
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا على تصحيح الكلمة هذا أولا وثانيا أتفق تماما مع كل ماتفضلت به وقد اقتنعت بما قلته أعتقد كما قلت ان كانت المشقة اختيارية على المرء أن يختار الأهون.. ولكن أريد أن أسألك سؤال يحيرني ليس في أمر الحج وإنما بشكل عام في حياتي هل الرفاهية الزائدة تعتبر من التبذير يعني عندما اخترت حملة عالية الرفاهية والسبب اني كنت اخشى من المشقة فلا استطيع الرجوع لعملي بنشاط و أيضا حينما أشتري لبناتي الكثير من الملابس والألعاب... فأنا اخشى أن أقع ممن قال فيهم تعالى إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وقوله لاتجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولاتبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا هل هناك ضوابط في الإنفاق على النفس والأولاد طبعا بعد تأدية الزكاة ؟ أتكلم طبعا من الناحية الشرعية أما من الناحية الاقتصادية فأعتقد أني أتدبر أمري جيدا بإذن الله أنتظر ردك وأشكرك كثيرا على مداخلتك القيمة
__________________
اللهم فرج همي .. وارزقني حسن الخاتمة.. إن انقضى الأجل فسامحونا ولاتنسونا من صالح دعائكم .. & أم ماسة & |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |