ينبوع السعادة ... حلاوة وزيادة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5221 - عددالزوار : 2542407 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4817 - عددالزوار : 1882250 )           »          المجالس العلمية فضيلة الدكتور عرفة بن طنطاوي حفظه الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 502 )           »          مشاعر قرآنية الدكتور محمد علي يوسف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 1060 )           »          قناديل الجنة في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          المرأة في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          يوم الفرقان، غزوة بدر الكبرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          العمرة في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          قبل أن يرحل رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          مسؤولية الصائم تجاه رمضان بعد انقضائه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-10-2013, 11:46 PM
الصورة الرمزية oummati2025
oummati2025 oummati2025 غير متصل
مشروع حراس الفضيلة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
مكان الإقامة: morocco
الجنس :
المشاركات: 877
الدولة : Morocco
افتراضي رد: ينبوع السعادة ... حلاوة وزيادة

ينبوع السعادة ... حلاوة وزيادة

سلسلة قصيرة بمفاتيح وأسرار....للسعادة

الحلقة الثانية:

حياكم الرحمن إخوتي الكرام أخواتي الفاضلات وأسعدكم..

تحدثت في الحلقة التمهيدية عن الذهب الأسود وحاجتنا للوقت والتنقيب لنحصل عليه وننعم بثماره المادية والنفعية... حيث أنه يكون في حالة خام ومختلط مع زيوت وشوائب وأشياء أخرى فيخضع للتصفية والتنقية ليصير وقودا وأمور أخرى نافعة...

القصد هنا أن الوصول لينبوع السعادة سهل وبسيط ولكنه يحتاج فهما فقط ومن أين تؤكل الكتف كما يقولون... ولكي أتكلم عن الأمر الحاسم والذي يتحكم بالقلب ومن ثم بسعادة الإنسان وكل حياته... سأضرب أمثلة حية بسرعة من واقعنا لكي أتحدث باستفاضة في هذا الينبوع العجيب بإذن الله تعالى...

+ لما كنا صغارا كنا ننظر إلى محيطنا بنظرة تفقدية اكتشافية تأملية، فتبهرنا الشمس بنورها ويحيرنا القمر المنير في قلب السماء المظلمة ( وللعلم فالنور ليس منه ولكنه يستمد نوره من الشمس على عكس ما يظن أغلبنا) ونرى الفراشة فنجري وراءها ببراءة محاولين القبض عليها واكتشاف سر أجنحتها الملونة...

كنا نفرح ونتأمل في إحساس وسعادة لا يدركهما الكبار، وأحيانا نظهر كالأغبياء لأننا نبتسم ونضحك بكثرة من روعة ما بداخلنا من تأمل واستغراب وتعجب واستمتاع بالعشب والطبيعة والبحر وكل شيء حولنا...ماهو إذن مصدر إحساسنا العميق بالجمال والإبداع وعدم النمطية...

+ وفي مثال آخر نرى فقيرا يتمنى بيتا وأثاثا جميلا ولائقا... ويراه رائعا جدا ويتمناه بقوة ويقول في نفسه، لو كان عندي مثله لاستمتعت وكنت في قمة السعادة، بينما من لديه البيت والأثاث لا يحس بالمتعة التي يتخيلها الفقير، وإن رزق الله هذا الأخير بيتا وأثاثا فاخرا فإنه يفرح كثيرا ويستمتع به ولكن ما إن يمر عليه شهر أو أقل حتى يعتاد عليه ويزول الانبهار ويراه عاديا ....

+ وفي مثال آخر حي ومن الواقع: يقول مثل: الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى.. وهذه المقولة صحيحة مئة بالمئة... فمثلا يكون المرء بصحة جيدة ومعتاد على ذلك وحين يمرض فقط بشوكة في يده أو ألم في رأسه يدرك أنه كان - وركزوا مع كان- في نعمة عظيمة سلبت منه فيدرك ضعفه ويتضرع إلى الله بالشفاء وما إن يرتاح حتى يعتاد ثانية وينسى كل شيء...

إنه التبلد الناتج عن اعتياد الأحداث حولنا من شروق الشمس الذي هو حدث غير عادي في حد ذاته إلى أنفسنا التي فيها الكثير من المعجزات والغرائب والأحداث مصداقا لقول الخالق الخبير بما خلق: ( وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21) وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (23)سورة الذاريات

وهنا مربط الفرس وعودة لما كان سببا في كتابة هذه السلسلة وهو تساؤل بعض حبيباتي في الله عن كيف نتذوق حلاوة الاستغفار وكيف نسعد به وكيف يغير حياتنا، ذلك لأن الله أكد لنا وقوله الحق في كتابه الكريم أنه قد جعله مفتاحا لكل قفل ويسر لكل عسر ونجاة من العذاب وراحة وسكينة وأحلى حياة...وقد فصلت في علاقة الذنوب بحياتنا في سلسلة سندويشات قلبية وفي موضوع فصل المقال في مفتاح الأقفال...

لكن هنا سأتكلم عن المنبع الذي علينا رعايته بالاستغفار وهو الفــــــطــــرة ...

في الحلقة القادمة بإذن الله سأتكلم عن هذا السر الرباني العجيب وكيف يتفاعل مع الكون، ما الذي يعيقه؟ ما الذي يمنع وصول الاستغفار إليه ولا يحس الانسان به؟ ما السبيل إلى تيقظ الفطرة ونشاطها وبالتالي سعادة الإنسان وتغيره نحو الأفضل وكيف يحمل هذه الجنة وكل المشاكل تصير بين يديه تفاهات تحل بيسر وسهولة...كيف تصير صلاتنا بعد هذا التيقظ؟ حلاوة لا توصف، سأشرح كيفية الوصول إلى كل هذا ببساطة ويسر بإذن الله...

اللهم يسر يارب

أسأل الله تعالى أن يسعدكم جميعا وأن يتقبل ممن كان سببا في كل هذا وأن يرحم موتانا وكل موتى المسلمين وأن يسكنهم فسيح جناته...

يتبع بعون الله

بقلم: نزهة الفلاح
__________________
أحيانا نحتاج وقفة من اللهاث المتسارع، لنعيد التصالح مع أنفسنا وإعادة حساباتنا في الحياة الدنيا، وتصحيح المسار والقناعات والمفاهيم لتناسب حقيقة الحياة ومآلها وما ينتظرنا من سعادة أو شقاء والعياذ بالله

أختكم: نزهة الفلاح
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 52.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.47 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.20%)]